12 تغريدة 393 قراءة Feb 27, 2021
الدكتور مصطفي السعيد وزير اقتصاد أيام مبارك
مراته مدام جيجي عندها بوتيك خمس نجوم بمصر الجديدة للملابس والشنط الجلدية
استوردت كميات كبيرة من الملابس الجلدية من الخارج كان مبلغ الجمارك عالي جدا
الباشا اصدر قرارا وزاري باﻹعفاء الجمركي علي الواردات من الملابس واﻷحذية الجلدية
أدخلت مدام جيجي بضاعتها مستفيدة باﻹعفاء الجمركي
وبعد 24 ساعة تم الغاء القرار
هل بعد ذلك فساد
نعم اليكم حكاية فتحي سرور وسندس
وقانون الاحوال الشخصية المريب
بطرس غالى كان أمين عام للأمم المتحده وفتحى سرور رئيس البرلمان الدولى بطرس غالي ارسل إليه سيدة مصرية تعمل معه لها خبرة كبيرة
فى الأعمال الدولية إنتقلت سندس للعمل مع فتحي باشا اللي وقع في غرامها فعينها سكرتيرته الشخصية فى البرلمان الدولى وفي مجلس الشعب وخصص لها سيارة مرسيدس بالسائق واتفقا معاً على ان ترفع دعوى طلاق ضد زوجها لتطلق منه ثم ليتزوجا بعد ذلك و تم رفض دعوى التطليق الخاصة بها
تفتق ذهن الباشاعن قانون يتيح لها التطليق دون أي أسباب و دون إرادة زوجها و دون إرادة القاضي نفسه وبالفعل فكر في قانون الخلع والذي اشتهر في أروقة مجلس الشعب بإسم قانون سندس والذي استمد فكرته من قصه حبيبة بنت سهل زوجة ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنهما
وبدأ التحايل على الشرع
والإستناد إلى اجتهادات ليست ذات سند في أي مذهب وتفاسير هوائية لآيات القرآن وليس لها موضع فى القرآن او السنه
إلى أن انتهى المطاف باصدار قانون الخلع وكانت السيده سندس هي أول مختلعة فى مصر لأن القانون قد تم تفصيله خصيصاً لها
ولكنها لم تقبل بالزواج من فتحى سرور الا اذا تم تعديل قانون
الحضانه والا فإن طليقها ضابط الشرطه سيأخذ منها ابنتها التى كانت تبلغ من العمر ٨ سنوات وقتئذ فصدر لها أيضا قانون الحضانه والرؤية وتؤول حضانة البنت لأمها وعندما تصل للسن القانونى يتم تخييرها بين استمرارها فى حضانة أمها أو عودتها لحضن أبيها وبالتالي إطمأنت السيدة سندس بعدم حصول
الأب على الحضانة وبذلك تزوجها رسمياً الدكتور فتحى ولكن فى السر
وكان وقتها حسين أبو الفتوح يعرض شقته للتنازل فى أشهر عمارات الزمالك فى ١١ ش إبن زنكى والمعروفة بعمارة المشاهير وهى عمارة من العمارات اللاتي تم تأميمها فى عهد جمال عبد الناصر ثم آلت ملكيتها لشركة مصر للتأمين وهى شقة
مساحتها ٣٧٤ متر مربع ولها حجرتين فى البدروم للخدم ومكانين بالجراج وإيجارها ٢٦ جنيهاً وبالتالي تم التنازل عنها فى مقابل ٢ مليون و٣٠٠ ألف جنيه لصالح حسين أبوالفتوح ولم تحصل شركة مصر للتأمين على أي شيء من المبلغ وتم تغيير العقد بإسم السيدة سندس زوجة د. فتحي سرور
ولكن الوزير كمال
الشاذلى وزير شئون مجلسي الشعب و الشورى فضح تلك الزيجة عندما سافر لسويسرا على رأس وفد للبرلمان الدولي و تم حجز جناحين أحدهما للدكتور فتحي سرور والآخر لسكرتيرته السيدة سندس فى أحد الفنادق وباقي أعضاء الوفد فى فندق آخر وكتب تقريراً بذلك لمبارك واقنع السفير المصري بسويسرا بكتابة
نفس التقرير ووصل التقريران الى مبارك وإعترف فتحى سرور بأنها زوجته فامره بإستقالتها من المجلس وبالفعل إستقالت السيدة سندس من المجلس وهنا علمت زوجة فتحي سرور الأولى بالموضوع وإشتكته للسيدة سوزان مبارك وأنها لم تعلم بزواجه من السيدة سندس فأصدرت سوزان ثابت قانوناً يجبر الزوج بإعلام
زوجته فى حالة زواجه من أخرى وأُجبر فتحى سرور على تطليق زوجته الجديدة سندس إرضاءً لزوجته الأولى
هذه المعلومات كانت ضمن تحريات الكسب الغير مشروع بعد ثورة يناير والتى وجدوا فيها ان السيدة سندس قد قامت بنقل أملاكها مع نصف أملاك فتحى سرور بإسم ابنتها منة أسامه أنور
و بالتالي تم التحفظ على أملاك منة أسامة أنور ضمن قرارات التحفظ.
هذا بعض من كثير من فساد رائحته تُزكم الانوف وتعلن ان تلك الدولة فاسدة فسادا لا يطاق
فهل الان تغير الحال ام ان الفساد اصبح اكثر فسادا واستفحل امره
#the_mask

جاري تحميل الاقتراحات...