13 تغريدة 915 قراءة Feb 27, 2021
ثريد
اسباب خسارة هتلر للحرب العالمية الثانيه وتفكك القوة النازية
"فضلها وتابع السرد"
ضعف الحليف :
اول تحالف لالمانيا النازية كان مع ايطاليا لتشابه الفكر المعادي للشيوعية لكن الجيش الايطالي كان ضعيف جدا و معداته قديمة و تكتيكات عسكرية قديمة مما جعل ايطاليا عبئ على المانيا .
رفض هتلر للانسحاب :
رفض هتلر سحب قواته في اي جهه من الجهات مما ادى الى ضعفها وتدميرها او اسر جندها
التكنلوجيا العسكرية في الوقت الخاطئ : صنعت المانيا صواريخ و طائرات نفاثة و دبابات خارقة لكن في الوقت الخاطئ حيث جميع ما ذكر تم صنعه في اخر سنتين من الحرب (1945.1944)
كما ان قلة الوقود و النقص في المواد الخام و الحاجه لمعدات و مصانع أسهم في تأخر ظهور هذه الاسلحة الخارقة
معاداة الولايات المتحدة الامريكيه واعلان الحرب عليها :
عندما قام هتلر باعلان الحرب على الولايات المتحدة لم يكن يعلم او انه اقنع نفسه بأنه سينتصر لكن كان العكس لإن الولايات المتحدة تتمتع بقوة صناعية هائلة و بُعدها عن منطقة الحرب ادى الى انتاج غير محدود للمعدات و الطائرات والدبابات
عدم اصغاء هتلر لجنرالاته : اعتقد هتلر نفسه قائد عسكري عظيم بعد النصر في فرنسا فقام بوضع خطط عسكرية و لم يستمع لجنرالاته كما انه قام بطرد بعضهم واكتفى فقط برأيه
البرد القارص :
يجمع الكثير على ان سبب خسارة المانيا في الحرب هو الشتاء و البرد القارص لانه معظم جنود هتلر ماتو بسبب تدني درجات الحرارة و انتشار الامراض و تجمد الوقود في الدبابات و الشاحنات .
فتح الحرب على اكثر من جهه :
قرر هتلر غزو الاتحاد السوفيتي في الشرق و الاستيلاء على قناة السويس في الجنوب و ترتب على ذالك فتح حرب على اكثر من جهه مما ادى الى نقص المعدات على الجهات.
نقص التنسيق للعمليات بين دول المحور مقارنة بالحلفاء ، فالحلفاء كانو يفتحون عدة جبهات في انِ واحد لإضعاف المجهود الحربي لجيوش المحور و تقليص الجهد و تشتيت قوة العدو للمحاربة على عدة جبهات مثل ما حصل في إنزلات الحلفاء في النورمندي و إيطاليا مما خفف العبئ على السوفييات في الشرق .
و هنا نجد الفرق في التنسيق بين دول المحور و من أهم الامثلة هي معركة موسكو خلال شتاء 1941 ، إذ كان الجيش الاحمر في حالة يرثى لها جراء الهزائم الكبرى الذي تعرض لها و موت و أسر اعداد غفيرة من قواته ، و كان السوفييت يمتلكون ما مجموعه 90.000 جندي فقط للدفاع عن موسكو.
و لم تبقى لهم قوات سوى في الشرق الاقصى مع حدود منشوريا التي كانت تحتلها اليابان أنذاك ، و لو ان اليابان فتحت جبهة على السوفييت لوجد الجيش الاحمر نفسه محاصرا و في موقف خطيرا جدا و يمكن ان يستسلم للمحور خصوص ان الجيش الياباني في تلك الحقبة كان قوي جدا
لكن السوفييت بعد أن تاكدو من عدم شن اليابان حرب ضدهم قامو بسحب العديد من الفرق السيبيرية و زجو بها في الهجوم على الألمان المحيطين بموسكو أنذاك و في الأخير تما دحر الجيش الالماني عن العاصمة السوفييتيه
نهاية الثريد وهذا اول ثريد لي اذا اعجبكم الله الله بالشير والتفاعل وجزاكم الله خير

جاري تحميل الاقتراحات...