د. خالد سعود الحليبي آل ابن زيد
د. خالد سعود الحليبي آل ابن زيد

@Dr_holybi

6 تغريدة 116 قراءة Feb 26, 2021
قالت بأسى: أنا عصبية، وأعترف بأني أفرغ كل انفعالاتي مع زوجي، ومع عملي، في أولادي حبايبي، وهذا يزعجني كثيرا، مساكين ما لهم ذنب!!
بالطبع.. هذا الندم لا فائدة منه؛ إذا كنتِ تعودين وتكررين هذا الخطأ الذي قد يؤثر في حاضر الأولاد ومستقبلهم لا قدر الله.
إذن..ما الحل؟ ⬇️👇
@HRSD_1919
سأعطيك 13 علاجًا،والمهم أن تعزمي على أن تأخذي بها:
علاجات شرعية، وعلاجات نفسية
5 علاجات شرعية حين تشعرين بفوران الدم من الغضب:
1/اسكتي.
2/استعيذي بالله من الشيطان الرجيم.
3/اتركي المكان واذهبي للوضوء.
4/صلي ركعتين.
5/غيري وضعك؛اجلسي، استرخي على الفراش، أي وضع يخليك أهدأ⬇️
7 علاجات نفسية:
1/الاقتناع بأن الحليم يغضب، لكنه يسيطر على مشاعر الغضب، ويتحلم.
2/زلزلة القناعات:
وهو أن تقتنعي بأن الإنسان الغضوب يمكن أن يتحول إلى حليم، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّما العلمُ بِالتَّعَلُّمِ، وإِنَّما الحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ"حديث حسن.
⬇️👇
3/ استعادة الشعور بالألم:
حين تتذكرين واقعة غضبتِ فيها فما سكت عنك الغضب حتى وجدتِ أنك خسرت الموقف مع زوجك أو ولدك أو اتخذتِ قرارا خاطئا، تتذكرين ذلك حتى لا تعودي لمثله. 👇⬇️
4/ استعادة الشعور بالمتعة: حين تتذكرين كيف انتصرتِ على غضبك في موقف آخر، واستطعت أن تسيطري على الموقف، وتنهيه بهدوء دون خسائر، فتستمتعي بهذه الذكريات الملهمة.
5/ تسجيل الغضبات باستمرار؛ حتى تجدين أنك أكثرتِ على نفسك من حرق الأعصاب، وتخريب جو البيت، فتتوقفي.
⬇️👇
6/ المشي.
7/ الاسترخاء على فراش عشرين دقيقة.
8/ الانسحاب، وهو تكتيك رائع؛ لأن البقاء في مكان المشكلة قد يؤدي إلى مزيد من تفاقم المشكلة.
وتذكري أنه "ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب". [رواه البخاري].

جاري تحميل الاقتراحات...