15 تغريدة 166 قراءة Feb 27, 2021
السلام عليكم هذا اخر ثريد عسكري سأكتبه ستعرف فالنهايه السبب لكن دعني ابدأ بسرد قصتي التي عشتها من البداية
نعم عزيزي كان راسي يشبهه كل شي ماعاد الرأس البشري لنكمل ، الحرب بدأتها حين تخرجت فلم اكن امتلك سياره حتى اهداني قريبي سياره مستخدمه كابرس وفي احدى الايام انتهى عملي فذهبت للطائف قدر الله ان ينفجر احدى اطارات المركبة لـ أدخل في سياج مابين الطريقين لتبدأ معاناتي مع الم اسفل الظهر
فالبداية كان الماً خفيفا لم أهتم للامر الى ان بدأ بالضغط علي لـ أبدا مراجعتي فالمستشفيات الى ان تم استدعائنا للحدود الجنوبيه فتركت كل المراجعات للخوض في مرحلة جديده
فالبداية كانت التدريبات الشاقة والحقيبة والسلاخ تؤثر علي سلباً لكني تحملت من اجل لقمة العيش اولاً وعائلتي ثانيا في تلك الفتره كحال اغلب الجنود ذهبت للبنك لاأخذ قرض لـ أمتلاك سياره والباقي رفهت عائلتي به
وحين انتهت التدريبات ونزلنا الى ارض المعركة الغريب فالامر صحيح بأني كنت مرعوباً فالبداية ولم أنم من الطلقات المتطايره وصوت الطيران لكن اصبحت مهووساً بالتصوير فقد صورت الكثير لدرجة ان البعض قال انك لست مثل الابطال فالخط الاول بل فالخطوط الخلفيه
ايهم ماقاله الناس عني بل بالواقع لم يكن بيني وبين العدو الا ٨٠٠ متر هو في الخندق وانا اراقب تحركاته وان حانت لي الفرصه اطلقت عليه النيران ، منذ المهمه الاولى وتعلمون كيف انتهت بحادث اصابني لكن من اليوم الاول اشتقت لعائلتي لم تهمني البيئة لم اكن ارى الا ابتسامة عائلتي في الافق
وبداية المهمه الثانيه كان معي اصحابي فلم اشعر بالخوف نهائياً الا حين استشهد البطل ابو عجب تملكني خوف شعرت بأني فعلاً في حرب مرت ايام لـ أستوعب بأني لم أمت لم يكتب الله ساعة مماتي عدت مره اخرى لـ اصبح اقوى
عدت بقوة وبمشاعر لااعلم من اين جائت فصورت وانشهرت لكن الشهره لم تكن سلبية فكل ماكنت اتكاسل اتذكر الاشخاص باللذين يبثون الحماس داخلي فانهض بكل إصرار لتوثيق انجازاتنا وللتصوير صور تبهر الناس الذين ينتظرون عودتي من اليمن
عشت الحرب والخوف والاشتياق والحنين والغربة كما عاشها بقية الابطال
أصبحت كاتباً بسبب مشاعري التي فاضت على الحدود فكتبت مذكرة في دفتر ازرق لكن فكرت بأني لو اخذت دفتر اخضر سأكون اكثر وطنية وفعلا لكني اخطئت حين اعطيته للشخص الخطاء بسبب الحب اللذي اكنه للشخص لكن لازالت المذكرة الاصلية مع احدى اصحابي ركز قليلا سترى الفرق
اما الحب كلما تجاوزته جائني شخص في احدى الوسائل التواصل ليسائلني عن الامر ، لربما حبي للورد وتصويره اصبحت مشاعري هشه مثله لكن سأتجاوزه وستعود مشاعري اقوى وقلبي صلب مثلما كان
والان انا مصاب حرب على حافة التقاعد ، وطالما انا حي سأخدم موطني وسأرفع يدي دائما للدعاء للابطال،صورت الكثير ولم انشر الا القليل، والان استودعتكم الله اتمنى ان الثريد حاز على اعجابكم وهذه نهاية الجندي الذي لطالما صور لكم الحرب سلاماً والورد جمالاً ، الثريد الاخير .
قبل دخولي المجال العسكري كنت شاب اهتم بشكلي الخارجي جدا لدرجة الهوس كنت لااطيق وجود عيباً في مظهري وحين دخلت المجال العسكري وقد ذكرت سابقاً بـ أني كنت طامعاً بالوظيفة الحكومية ليتسنى لي الزواج من فتاة ، عملت بجد ولم اهتم لشي حتى انني وضعت التخرج بين عيناي

جاري تحميل الاقتراحات...