𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

34 تغريدة 3 قراءة Feb 26, 2021
حائط بطولات المجموعة 39 قتال فى الجيش المصرى
⭕️ الأشباح
1️⃣1️⃣ الحلقة الحادية عشر
🔴 الشبح البطل .. محمود سعد الجلاد
من أبطال المجموعة 39 قتال
🔘 هو احد اهم ايطال"المجموعة ٣٩ قتال" التى قادها البطل الشهيد "إبراهيم الرفاعى" أسطورة العمليات الخاصة المصرية
لقد شارك فى معظم عمليات
👇👇
١-المجموعة منذ إنشائها خلال حرب الأستنزاف وحرب أكتوبر المجيدة
أنه احد الابطال النادرين وينتمي الي مدينة الابطال "السويس"
كان والده فى سلاح الحدود وكان قبل تجنيده يعمل ترزى وكانت والدته فى نهاية اشهر حملها بالبطل و كالعادة فى مثل هذه الظروف والاوقات تذهب الزوجة الى اهل زوجها او
٢-اهلها كى تضع حملها وبالفعل قام والده بأخذها الى القاهرة وتركها هناك حتى جاء موعد مولدى وبعدها عادوا الى السويس مرة اخرى وسكنوا فى شارع "مدرسة هلال" فى بيت عائلة "عبود تجلا" من العوامر قبلى وفى هذا البيت علموه المشى والكلام
وكان ابنهم "محمود رياض" هو اكثر من يهتم به وهو الان
٣- على المعاش وكان مدير "مدرسة طه حسين"
ثم انتقل من هناك الى منطقة "الراجيلى" وكان عمره ثلاث سنوات ونصف وحاولوا ان يقوموا بالتقديم للبطل فى "مدرسة هلال" ولكن كان سنه لا يزال صغيرا ولذلك قاموا بتقديم اوراقه فى مدرسة "رأس سدر الابتدائية" والتى تقع على الضفة الشرقية للقناة والتى
٤-كانت تتبع اداريا محافظة السويس ولان والده كان فى منطقة "الشط" فكان يذهب اليها يوميا طوال السنة الدراسية
وبعدها انتقل فى الصف الثانى الى "مدرسة هلال" مره اخرى وبعد انهاء المرحلة الابتدائية انتقل الى مدرسة السويس الاعدادية القديمة بمنطقة "الخور" وبعد انتهاء الدراسة الاعدادية
٥-انتقل لمدرسة السويس الثانوية القديمة وبعد انتهاء المرحلة الثانوية نجح واصبح فى حيره لان السويس لم يكن بها سوى معهد البترول حيث لم يكن بها اى كليات او حتى اى معاهد اخرى فقام بالتقديم فيه ومعها قدم فى القوى العامله وتم قبوله فى الاثنين معا العمل والمعهد فذهب الى محطه الكهرباء
٦- الحرارية فى المعمل الكيماوى لانه كان ثانوى عام الفرع العلمى و كان يذهب يوميا الى المعهد حتى قامت الحرب فى 5 يونيو1967
🔘ولد البطل محمود سعد الجلاد فى العشرون من فبراير عام 1948 بمدينة القاهرة ومرت عليه أحداث نكسة يونيو 1967 بكل ثقل الحدث فتقدم للتجنيد فى مايو 1968 وأختير لسلاح
٧- "الصاعقة" ولم تمض عليه سوى ثلاثة شهور حتى تم إختياره مع عدد من زملائه بكتيبة الصاعقة لينضم ضمن ثلاثون مقاتلا إلى المجموعة 39 قتال فى شهر أغسطس من نفس العام ليسطر مع المجموعة ملاحم البطولة والفداء ويخوض مع أبطال المجموعة أكثر من خمسين عملية منها 8 عمليات إغارة و 28 كمين وأكثر
٨-من15 عمليات إستطلاع خلف خطوط العدو
ولازالت الذاكرة تسعفه بتذكر أهم هذه العمليات
• عملية زرع ألغام شرق كبريت فى 24/9/1968 وكان نتيجتها تدمير عربتى نصف جنزير للعدو وقتل من فيهما بالكامل
• كمين للدقاقة "وهي دبابة ذات تجهيز معين تسير أمام مدرعات وعربات العدو لتفجير الألغام وتأمين
٩-خط السير" شرق البحيرات فى 26/10/1968 وكان نتيجتها تدمير الدقاقة تماما وتدمير دبابة خلفها
• عملية زرع ألغام على الضفة الشرقية للقناة أمام فايد فى 3/3/1969 وكان نتيجتها تدمير عربتى نصف جنزير للعدو وقتل وجرح من فيهما
• عملية زرع ألغام شرق البحيرات شرق منطقة "الشلوفة" فى 5/3/1969
١٠-وكان نتيجتها تدمير دباباتان للعدو وقتل وجرح من فيهما
• عملية تلغيم الساحل الشرقى للبحيرات المرة فى 11/4/1969 وكان نتيجتها تدمير دبابة وعربتان نصف جنزير
• الإغارة على موقع العدو بلسان التمساح "المرة الأولى" فى 19/4/1969 وكان نتيجتها تدمير الموقع بالكامل وقتل جميع من فيه أكثر
١١- من 30 ضابط وجندى
• عملية زرع ألغام وكمائن شرق البحيرات فى 21/6/1969 وكان نتيجتها تدمير دبابتين للعدو و3 عربات نصف جنزير
• الإغارة على موقع لسان التمساح "المرة الثانية" فى 8/7/1969 وكان نتيجتها تدمير جزئى للموقع وإحداث خسائر مؤثرة فى قواته
وإستشهد فيها 9 من أبطال المجموعة
١٢-• عملية زرع ألغام على مدقات العدو شرق كبريت فى 24/8/1969 وكان نتيجتها تدمير دبابة وعربة مجنزرة
• الإغارة على سقالة الكرنتينة فى 31/8/1969 وكان نتيجتها تدمير رصيف الميناء بما عليه وأستشهد بطلين من رجال المجموعة هما "عصام الدالى"و "عامر يحيي عامر"
• ضرب وتلغيم طريق رأس ملعب
١٣-فى 1/10/1969 وكان نتيجتها نسف طريقى رأس ملعب ورأس مطارنة بالأضافة إلى زرع ألغام
• عملية زرع ألغام شرق البحيرات المرة فى 17/11/1969 وكان نتيجتها تدمير عربتان نصف جنزير بحمولتيهما من العتاد والأفراد
• عملية زرع ألغام شرق البحيرات المرة فى 15/12/1969 وكان نتيجتها تدمير دبابة
١٤- وعربة نصف جنزير
• الإغارة على "مطار الطور 1" فى 29/12/1969 وكان
نتيجتها تدمير المطار وإحداث خسائر فادحة فى الأرواح
• الاغارة على "مطار الطور 2" فى 2/2/1970 وكان نتيجتها إحداث خسائر فادحة فى المطار والأفراد
• قصف موقع صواريخ هوك بالبحيرات فى 25/3/1970 وكان نتيجته تدمير
١٥- الموقع بأكمله
• قصف شرم الشيخ بجنوب سيناء فى 11 أكتوبر 1973 وكانت نتيجته إحداث خسائر فى إحتياطى العدو هناك وتدمير لنش
• التصدى للعدو فى الثغرة بمنطقة الدفرسوار فى 17/10/1973 وكان نتيجة العملية وقف تقدم العدو تجاه الاسماعيلية
• إغلاق مدخل الاسماعيلية فى 19/10/1973 وكان
١٦- نتيجتها صد القوات المدرعة الاسرائيلية ومنعها من دخول الاسماعيلية
وإستشهاد قائد المجموعة "إبراهيم الرفاعى"
ويذكر البطل تفاصيل عمليتين من عملياته العديدة ودوره بهما
🔘 العملية الأولى: الإغارة على نقطة العدو الحصينة بلسان التمساح
وكانت ردا على إستشهاد رئيس أركان القوات المسلحة
١٧- الفريق "عبد المنعم رياض" على جبهة القتال أثناء زيارته لجنوده على الضفة الغربية للقناة والتى تركت ألما وحسرة شديدة فى قلوب المصريين وكان أكثرهم رغبة فى الانتقام البطل "الرفاعى" الذى إقترح على القيادة القيام بهذه العملية الجريئة لتدمير هذا الموقع الذى إنطلقت منه دانات الغدر ضد
١٨- البطل الشهيد وبمجرد التصديق على العملية بدأ "الرفاعى"ورجاله فى إستطلاع الموقع الاسرائيلى وتقدير عدد أفراده وقوة تسليحه ورسم خطة الأقتحام ودرّب رجاله عليها جيدا
وفى الموعد المحدد بعد غروب يوم 19 إبريل عام 1969 بدأ تنفيذ العملية بقصفة مدفعية عنيفة من الضفة الغربية بطول المواجهة
١٩-حتى لايفطن العدو بنية الهجوم على هذا الموقع وتحت ستر قصف
المدفعية عبر رجال المجموعة بزوارقهم بحيرة التمساح بالتنسيق مع المدفعية بحيث ترفع الضرب قرب وصولهم إلى الهدف وبكل خفة وحذر تحرك فهود المجموعة نحو فريستهم وكان "الجلاد" ضمن المجموعة التى يقودها النقيب "محيى نوح" والمكلفة
٢٠- بتدمير الدشمةالثانية من دشم هذا الموقع الحصين
وبدأ رجال هذه المجموعة فى تنفيذ المهمة قسم إعتلى ظهر الدشمة وبدأ فى إلقاء عبوات الدخان والحريق والقنابل اليدوية من فتحات التهوية بالدشمة الحصينة وحينها سمع صراخ الجنود الاسرائيليون الذين لم يجدوا مفرا لهم سوى الهرب من بوابة الدشمة
٢١-تحت ستر طلقات رشاشاتهم وأسلحتهم الآلية وهناك كان بإنتظارهم القسم الثانى من رجال هذه المجموعة يحصدون أرواحهم بأسلحتهم الآلية أولا بأول فلم يتركوا منهم أحدا
وتم هذا السيناريو مع باقى الدشم الحصينة وفى نفس الوقت كانت مجموعة أخرى من رجال الرفاعى قد قامت بتلغيم جميع الطرق والمدقات
٢٢- المؤدية إلى هذا الموقع إحتسابا لتدخل مدرعات العدو القريبة فى القتال الدائر
وبالفعل دمرت هذه الألغام دبابة إسرائيلية كانت قادمة لتقديم الدعم وفى الوقت نفسه قام رجال المجموعة بتدمير مخزنى ذخيرة وعربة مدرعة نصف جنزير كانت ضمن تسليح الموقع
وبعد ذلك أنسحبت المجموعة بسلام سوى من
٢٣- إصابتين كانتا أوسمة عز وفخار لرجال المجموعة من نصيب كل من النقيب محى نوح الذى أصابته شظايا مخزن ذخيرة للعدو قام هو بتفجيره والمقاتل حسن البولاقى
🔘 العملية الثانية: تدمير رصيف الكرنتينة
وهو ميناء صغير على رأس خليج السويس بالضفة الشرقية كان العدو يستخدمه كقاعدة عند القيام
٢٤- بمهاجمة ميناء السويس والأدبية وبور توفيق وقوات حرس الحدود المصرية
فأوكلت إلى المجموعة 39 نسف هذه الميناء وإخراجه من منظومة العمل ضد قواتنا
وبعد عمليات إستطلاع مكثفة قام بها "الرفاعى" وضعت الخطة المناسبة
وفى صباح يوم العملية 30 أغسطس 1969 كان "الجلاد" مع مقاتلى المجموعة ممن
٢٥- سينفذون العملية بمدينة السويس يعدون أنفسهم وأدواتهم وأسلحتهم وبعد آخر ضوء تحركوا فى 5 زوارق زودياك وكان هو ضمن زورق الشهيد "عصام الدالى" الذى يقوده المقاتل "وسام عباس حافظ"
وبعد أن أعطى الزورق المنوط به تأمين نقطة الوصول الاشارة المتفق عليها إنطلقت باقى الزوارق يتقدمهم قارب
٢٦- قائدهم الرفاعى
وعلى السقالة كان أفراد المجموعة كخلية نحل وتركز عمل من بقاربى الرفاعى وعصام الدالى على وضع العبوات الناسفة وتثبيتها بأعمدة السقالة ثم أعطى الرفاعى أوامره بأبتعاد باقى الزوارق بعد إعداد السقالة للنسف والتدمير ولم يبقى سواه وعصام الدالى لنزع فتيل الأمان للأقلام
٢٧- الزمنية للمفرقعات ثم غادرا المكان بزورقيهما
ووقفت الزوارق على مسافة مناسبة إنتظارا لبدء الأنفجارات ومشاهدة نتيجة عملهم
وعندما تأخر الأنفجار وطالت فترة الانتظار تقدم زورقى الرفاعى وعصام الدالى للمراجعة ومعرفة سبب تأخر الأنفجارات
وفى تلك الأثناء بدأت الانفجارات تتوالى وأشتعلت
٢٨- السقالة تماما فى حين بدأت معركة بين بعض الدبابات الاسرائيلية المختبأة على الشاطئ وبين زوارق المجموعة وأثناء تلك المعركة إتجهت إحدى القذائف فى إتجاه عصام الدالى وأثاء مرورها فوق الزورق أصابت ذراعه اليمنى التى يمسك بها جهاز اللاسلكى وجزء من رأسه وكذلك رأس المقاتل عامر يحيى عامر
٢٩-وأصابت الشظايا من عظام وضروس الشهيدين "الدالى" و"عامر" مؤخرة رأس وعنق وأعلى ظهر "وسام حافظ" وحاول كل من "أبو الحسن" و"البيجاوى" قيادة الزورق بدلا من وسام فى طريق العودة ولكنه أبى وأصر على قيادة الزورق والعودة به إلى الغرب بدون جهاز لاسلكى أو بوصلة لأصابتهما ونجح فى العودة بهما
٣٠- فى سلام
وقد إنتابت المقاتل أبو الحسن ثورة هياج شديدة فقد كان يريد العودة للثأر لكلا الشهيدين
وعلى كل حال نجحت العملية فى تحقيق هدفها وفقدت المجموعة جهد شهيدين من رجالها
وبعد أن أدى المقاتل البطل "محمود سعد الجلاد" واجبه نحو وطنه فى زمن الحرب ترك الخدمة العسكرية فى نفس تاريخ
٣١- ترك خدمته بالمجموعة 39 قتال فى 15 إبريل 1974 وحصل على
• نوط الجمهورية العسكرى من الطبقة الأولى
• عدد 2 نوط الشجاعة العسكرى من الطبقة الثانية
• عدد 2 نوط الشجاعة العسكرى من الطبقة الثالثة
• ترقية إستثنائية
فقد واصل خدماته للوطن فى الحياة المدنية حتى أحيل للتقاعد فى 20
٣٢-فبراير 2008 كمدير عام للشؤن الادارية بقطاع كهرباء السويس
والى اللقاء والحلقة الثانية عشر
والشبح عبد المنعم غلوش
وشكرا لكم اصدقائي 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...