في إحدى الأيام التي لم أكن أشعر بها بأنني بخير وكانت أقدامي أثقل من المعتاد دخلت نفسي في دوامة الشعور بالاسى لعدم قدرتي على فعل الأشياء التي أريدها بسبب #التصلب_المتعدد فنمت تلك الليلة وأنا حزينة.في اليوم التالي وصلتني قصة(بول ألكسندر)التي جعلت حزني ودموعي يعودون من حيث أتوا.٩/١
قبل ستة وتسعين سنة كان مرض (شلل الأطفال) يجتاح ربوع الولايات المتحدة. كان بول ذو الست سنوات يلعب في حديقة منزله وفجأة شعر بالتعب، وبعد بضعة أيام فقد بول القدرة على الشعور بيديه والتحدث والبلع.٩/٢
عاد بول إلى منزله مع جهاز الرئة الحديدية وكان محكوما عليه أن يقضي معظم وقته بداخلها.قبل خروجه من المستشفى سمع الاطباء يتحدثون عنه ويقولون"هذا الطفل سيموت خلال بضع ايام بالتأكيد"وكان هذا المحرك الذي جعل بول يصبح أول طالب يتخرج من الثانوية بالمركز الثاني بدون الحضور شخصيا💚٩/٤
بول الذي قيل له بأنه سيموت هو الوحيد الحي من عائلته وجميع أصدقائه بعمر الخامسة والسبعين. لم يدع بول أي أحد يرسم حدودا لأحلامه أو يقول بأنه لا يستطيع👏.٩/٦
بعد رؤية قصة بول تلاشى الحزن الذي كان بداخلي، وتسائلت بأنه اذا استطاع بول تحقيق أحلامه وهو بداخل آلة محكمة الاغلاق ما هي حجتي لعدم السعي وراء أحلامي ونطاق حركتي أوسع من نطاقه؟!٩/٧
كثيرا ما نشعر بعدم الأمان من عدم استقرار المستقبل
ويصل بنا الخوف إلى أن نؤجل احلامنا واهدافنا،ولكن أحيانا كل ما يتطلبه الأمر هو أن نجرب لنرى بأنه لم تكن مخاوفنا هي العائق بل شعور الخوف فقط👌٩/٨
ويصل بنا الخوف إلى أن نؤجل احلامنا واهدافنا،ولكن أحيانا كل ما يتطلبه الأمر هو أن نجرب لنرى بأنه لم تكن مخاوفنا هي العائق بل شعور الخوف فقط👌٩/٨
جاري تحميل الاقتراحات...