خبير أسهم
خبير أسهم

@khabeer999

13 تغريدة 235 قراءة Feb 26, 2021
تحل اليوم الذكرى ١٥ للانهيار التاريخي للسوق السعودي في ٢٦ فبراير وهي ذكرى أليمه حيث خسر اكثر من ٩٠٪ من المتداولين كامل مدخراتهم أو أغلبها .
وفي هذا الثريد اتطرق على بعض النقاط حول هذه الذكرى من خلال ما عايشته خلال تلك الفترة
بعد احداث ١١سبتمبر في٢٠٠١عادت سيولة كبيرة من الخارج لداخل المملكة وكانت الفرص الاستثمارية شحيحة في حينها لذا كان سوق الاسهم من افضل الفرص لها
طرح اكتتاب الاتصالات السعودية٢٠٠٣ب٣٠٪ من اسهمها وشارك فيه الكثير من المواطنين وكانت مكاسب الاكتتاب الكبيرة سبب في لفت الانتباه لسوق الاسهم
السيولة هي وقود السوق وكانت شركات السوق فقط ٧٧ شركة لذا فإنه مع دخول المزيد من السيولة في السوق بدأ الصعود التدريجي وقد بدأت الطفرة مع بداية ٢٠٠٥ وكان صعود جنون تدخل في اي شركة من شركات السوق وتحقق مكسب ١٠٪ خلال يوم او يومين
كانت هناك شركات لها شعبية عند المضاربين وحققت مكاسب اكثر من ٢٠٠٠٪ منها المصافي وبيشة والاسماك وتجدها تغلق على النسب العليا بشكل متواصل .
واستمر المؤشر في الصعود من ٧٥٠٠ الى ١٦٠٠٠ بنهاية ٢٠٠٥ وبدأ بعض كبار المضاربين في التخارج من اسهمهم عند هذه المستويات
ومع دخول ٢٠٠٦ استمرت السيولة في التدفق على السوق مع قروض البنوك التي كانت لمدة ١٠ سنوات واستمر الجنون في السوق والنسب العليا وحاولت هيئة سوق المال تفادي اي انهيار وقامت بتغيير نسبة التذبذب الى ٥٪ صعودًا وهبوطا بدلا من ١٠٪ اعتبارا من ٢٥ فبراير
وفي الاسبوع الاخير من فبراير زادت السيولة لتصل ٣٩ مليار يوميا ووصل المؤشر الى القمة ٢٠٩٦٧ يوم ٢٥ فبراير واغلق ٢٠٦٣٥ وفي صباح الخميس ٢٦ فبراير كان التداول فترتين صباحية ومسائية ، اذكر يومها اشتريت في سهم الكهرباء وحقق لي النسبة العليا صباحًا
ومع بداية تداول الفترة المسائية بدأ الانهيار وبدأت الاسهم في الاغلاق على النسب الدنيا ومع تهاوى سهم الكهرباء من النسبة العليا الى الدنيا لكن تداركت وتمكنت من بيعه عند النسبة الدنيا ،واغلقت جميع شركات السوق نسبة دنيا ٥٪ وبكميات كبيرة واستمر النزول نسب دنيا لمدة اسبوعين متواصلة
عندها خرج الوليد بن طلال بتصريحه المشهور انه سيستثمر ب ١٠ مليارات في السوق في الشركات المحترمة ليرتد السوق في نسب عليا من مستويات ١٤٠٠٠ الى ١٧٠٠٠ لكن سرعان ما عاود الهبوط بنسب دنيا مجددا ليصل الى ١٠ الاف في ٤٠ جلسة تداول ولم يأتي نهاية العام ٢٠٠٦ الا ونحن عند ٧٥٠٠
كان اكثر المتضررين هم أصحاب التسهيلات الذي أخذوا تسهيلات من البنوك بنسبة ١٠٠٪ من مبلغ المحفظة وهذا يعني انه بوصول السهم الذي يملكه الى خسارة ٥٠٪ فإنه البيع البنك سوف يقوم ببيع أسهمه للحصول على مبلغ التسهيلات ويخرج بخسارة ١٠٠ وقد تبخرت حوالي ٢ تريليون من مدخرات المتداولين
واليوم الشركات التي ارتدت وتجاوزت السعر الذي حققت قبل انهيار ٢٠٠٦ هي ٣ شركات جرير والمراعي وسدافكو
اما اقرب الشركات لاعلى سعر حققته قبل ٢٦ فبراير حسب اغلاق امس الخميس هي التعاونية والجوف الزراعية
واغلب شركات السوق لا تزال بعيدة عن السعر الذي حققته قبل انهيار ٢٦ فبراير
ويبقى السؤال هل سيتكرر مثل هذا الانهيار ؟
اتوقع والعلم عند الله انه لن يتكرر بنفس القوة لكن لابد من حدوث موجة تصحيح بين فترة وأخرى يتم فيه التجميع ثم الصعود مجددا للتصريف والبيع وهكذا

جاري تحميل الاقتراحات...