قال ابن أبي قيس:
قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
"كان أحب الشهور إلى رسول اللهﷺ أن يصومه شعبان، ثم يصله برمضان"
رواه الإمام أحمد٢٥٥٤٨
وأبو داود٢٤٣١
والنسائي في المجتبى٢٣٥٠
والكبرى٢٦٧١
والفريابي في الصيام١٣
والطبراني في الشاميين١٩١٩
وصححه ابن خزيمة٢٠٧٧
والحاكم١٥٨٥.
قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
"كان أحب الشهور إلى رسول اللهﷺ أن يصومه شعبان، ثم يصله برمضان"
رواه الإمام أحمد٢٥٥٤٨
وأبو داود٢٤٣١
والنسائي في المجتبى٢٣٥٠
والكبرى٢٦٧١
والفريابي في الصيام١٣
والطبراني في الشاميين١٩١٩
وصححه ابن خزيمة٢٠٧٧
والحاكم١٥٨٥.
كان السلف الصالح يستحبون لمن صام تطوعاً أن يظهر ما يخفي به صيامه؛ فمن ذلك:
قول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:
"إذا أصبحتم صياماً، فَأَصبِحوا مُدّهَنين"
رواه ابن أبي شيبة(9850)
وإسناده صحيح، ورواته من رجال الصحيحين.
قول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:
"إذا أصبحتم صياماً، فَأَصبِحوا مُدّهَنين"
رواه ابن أبي شيبة(9850)
وإسناده صحيح، ورواته من رجال الصحيحين.
من فوائد إحياء الوقت المغفول عنه بعبادة:
أنّ العبادة في وقت انصراف الناس عنها أشق على النفوس، وهذا أعظم للأجر.
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(حفّت الجنة بالمكاره، وحفّت النار بالشهوات)
رواه الإمام أحمد(12559)،
ومسلم(2822).
أنّ العبادة في وقت انصراف الناس عنها أشق على النفوس، وهذا أعظم للأجر.
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﷺ:
(حفّت الجنة بالمكاره، وحفّت النار بالشهوات)
رواه الإمام أحمد(12559)،
ومسلم(2822).
قال الحافظ أبو العباس القرطبي رحمه الله: المتمسك بالعبادة في ذلك الوقت، أجره كأجر المهاجر إلى النبي ﷺ؛ من حيث أن المهاجر قد فرّ بدينه إلى الاعتصام بالنبي ﷺ، وكذلك هو المنقطع للعبادة، فرّ من الناس بدينه إلى الاعتصام بعبادة ربه، فهو على التحقيق قد هاجر إلى ربه.
المفهم(309/7).
المفهم(309/7).
الحث على المبادرة إلى الأعمال الصالحة قبل تعذرها والاشتغال عنها بما يحدث من الفتن الشاغلة المتكاثرة المتراكمة؛ كتراكم ظلام الليل، ووصفﷺ نوعاً من تلك الفتن، وهو أنه يمسي مؤمناً ويصبح كافراً، وهذا لعظم الفتن، ينقلب الإنسان في اليوم الواحد هذا الانقلاب.
شرح النووي على مسلم(133/2).
شرح النووي على مسلم(133/2).
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال:
قال رسول الله ﷺ لرجل وهو يعظه:
(اغتنم خمساً قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناءك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك)
رواه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل(١١١)،
وصححه الحاكم(٧٨٤٦).
قال رسول الله ﷺ لرجل وهو يعظه:
(اغتنم خمساً قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناءك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك)
رواه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل(١١١)،
وصححه الحاكم(٧٨٤٦).
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أن رسول الله ﷺ قال:
(بادروا بالأعمال سبعاً: هل تنظرون إلا إلى فقر منس، أو غنى مطغ، أو مرض مفسد، آو هرم مفند، أو موت مجهز، أو الدجال فشر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر)
رواه ابن أبي الدنيا في الأهوال(1)،
وحسنه الترمذي(2306).
أن رسول الله ﷺ قال:
(بادروا بالأعمال سبعاً: هل تنظرون إلا إلى فقر منس، أو غنى مطغ، أو مرض مفسد، آو هرم مفند، أو موت مجهز، أو الدجال فشر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر)
رواه ابن أبي الدنيا في الأهوال(1)،
وحسنه الترمذي(2306).
قال التابعي الكبير غنيم بن قيس رحمه الله:
"كنا نتواعظ في أول الإسلام بأربع، كنا نقول: اعمل في شبابك لكبرك، واعمل في فراغك لشغلك، واعمل في صحتك لسقمك، واعمل في حياتك لموتك"
رواه ابن المبارك في الزهد(3)،
وابن الجعد(1451)،
ورواته رواة الصحيح.
"كنا نتواعظ في أول الإسلام بأربع، كنا نقول: اعمل في شبابك لكبرك، واعمل في فراغك لشغلك، واعمل في صحتك لسقمك، واعمل في حياتك لموتك"
رواه ابن المبارك في الزهد(3)،
وابن الجعد(1451)،
ورواته رواة الصحيح.
عن بكر بن عبدالله المزني رحمه الله، قال:
"ما من يوم أخرجه الله لأهل الدنيا إلا نادى: ابن آدم، اغتنمني، لعله لا يوم لك بعدي ؛ ولا ليلة إلا تنادي: ابن آدم، اغتنمني، لعله لا ليلة لك بعدي"
رواه ابن أبي الدنيا في الزهد(451)،
وفي ذم الدنيا(502).
"ما من يوم أخرجه الله لأهل الدنيا إلا نادى: ابن آدم، اغتنمني، لعله لا يوم لك بعدي ؛ ولا ليلة إلا تنادي: ابن آدم، اغتنمني، لعله لا ليلة لك بعدي"
رواه ابن أبي الدنيا في الزهد(451)،
وفي ذم الدنيا(502).
قال أبو سلمة: سألت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: عن صيام النبيﷺ فقالت:
كان يصوم حتى نقول: قد صام، قد صام، قد صام؛ ويفطر حتى نقول: قد أفطر؛ ولم أره صائماً من شهر قط، أكثر من صيامه من شعبان، كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلا"
رواه أحمد24116
والبخاري1970
ومسلم1156
كان يصوم حتى نقول: قد صام، قد صام، قد صام؛ ويفطر حتى نقول: قد أفطر؛ ولم أره صائماً من شهر قط، أكثر من صيامه من شعبان، كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلا"
رواه أحمد24116
والبخاري1970
ومسلم1156
قال الإمام إسحاق بن راهويه الحنظلي رحمه الله:
"فسّره عبدالله بن المبارك رحمه الله، قال:
"يقال: صام شعبان كله، وإن كان يفطر يوماً أو يومين؛ مثل ما يقال: فلان أحيا الليل كله، وقد نام منه قليلا"
مسند إسحاق(٧٦/4).
"فسّره عبدالله بن المبارك رحمه الله، قال:
"يقال: صام شعبان كله، وإن كان يفطر يوماً أو يومين؛ مثل ما يقال: فلان أحيا الليل كله، وقد نام منه قليلا"
مسند إسحاق(٧٦/4).
عن أبي سلمة بن عبدالرحمن:
عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها، قالت:
"كان النبي ﷺ لا يصوم شهراً كاملاً إلا شعبان، فإنه كان يصله برمضان، أو إلى رمضان"
رواه ابن الجعد(823)،
والفريابي في الصيام(12)،
والطبراني(527)،
ورجاله رجال الصحيحين.
عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها، قالت:
"كان النبي ﷺ لا يصوم شهراً كاملاً إلا شعبان، فإنه كان يصله برمضان، أو إلى رمضان"
رواه ابن الجعد(823)،
والفريابي في الصيام(12)،
والطبراني(527)،
ورجاله رجال الصحيحين.
قال عبدالله بن شقيق:
سألت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: عن صيام رسول اللهﷺ؟
فقالت:
"كان رسول الله ﷺ يصوم حتى نقول: قد صام، قد صام، قد صام؛ ويفطر حتى نقول: قد أفطر، قد أفطر، قد أفطر؛ ولم يصم شهراً تاماً منذ أتى المدينة إلا أن يكون شهر رمضان"
رواه الإمام أحمد٢٥٩٠٧
ومسلم١١٥٦.
سألت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: عن صيام رسول اللهﷺ؟
فقالت:
"كان رسول الله ﷺ يصوم حتى نقول: قد صام، قد صام، قد صام؛ ويفطر حتى نقول: قد أفطر، قد أفطر، قد أفطر؛ ولم يصم شهراً تاماً منذ أتى المدينة إلا أن يكون شهر رمضان"
رواه الإمام أحمد٢٥٩٠٧
ومسلم١١٥٦.
عن عطاء بن أبي رباح، قال:
كان عبدالله بن عباس رضي الله عنهما ينهى عن صيام الشهر كاملاً، ويقول:
"ليصمه إلا أيّاماً"
رواه عبدالرزاق(7855)،
ورجاله رجال الصحيحين.
كان عبدالله بن عباس رضي الله عنهما ينهى عن صيام الشهر كاملاً، ويقول:
"ليصمه إلا أيّاماً"
رواه عبدالرزاق(7855)،
ورجاله رجال الصحيحين.
عن نافع مولى ابن عمر، قال:
"كان عبدالله بن عمر رضي الله عنهما إذا حضر لم يفطر، وكان يصل شعبان برمضان"
رواه الفريابي في الصيام(١٣٤)، وإسناده صحيح، رجاله رجال الصحيحين.
"كان عبدالله بن عمر رضي الله عنهما إذا حضر لم يفطر، وكان يصل شعبان برمضان"
رواه الفريابي في الصيام(١٣٤)، وإسناده صحيح، رجاله رجال الصحيحين.
القضاء:
قد يفطر الصائم يوماً أو أياماً من رمضان لعذر، ويكون حينئذ ملزماً بقضائها في أي أيام السنة شاء غير العيدين وأيام التشريق، وقد يشغل أو يسوف حتى يدركه شعبان، فيجب عليه حينئذ القضاء قبل دخول شهر رمضان.
وهاك تفصيل حاله:
قد يفطر الصائم يوماً أو أياماً من رمضان لعذر، ويكون حينئذ ملزماً بقضائها في أي أيام السنة شاء غير العيدين وأيام التشريق، وقد يشغل أو يسوف حتى يدركه شعبان، فيجب عليه حينئذ القضاء قبل دخول شهر رمضان.
وهاك تفصيل حاله:
"من أكل أو شرب، أو احتجم، أو استَعَطَ، أو أدخل إلى جوفه شيئاً من أي موضع كان، أو قبّل فأمنى، أو أمذى، أو كرر النظر فأنزل، أي ذلك فعل عامداً، وهو ذاكر لصومه، فعليه القضاء بلا كفّاره، إذا كان صوماً واجباً"
المغني شرح الخرقي(119/3).
المغني شرح الخرقي(119/3).
"من دخل عليه شعبان وقد بقي عليه من نوافل صيامه في العام، استحِب له قضاؤه فيه حتى يكما نوافل صيامه بين الرمضانين، ومن كان عليه شيء من قضاء رمضان وجب عليه قضاؤه مع القدرة، ولا يجوز له تأخيره إلى ما بعد رمضان آخر لغير ضرورة"
لطائف المعارف لابن رجب(ص134).
لطائف المعارف لابن رجب(ص134).
قال العلامة أبو عبدالله القرطبي رحمه الله:
{فمن شهد منكم الشهر فليصمه} قال جمهور الأمة: من شهد أوّل الشهر وآخره فليصم مادام مقيماً، فإنْ سافر أفطر، وهذا هو الصحيح، وعليه تدل الأخبار الثابتة.
الجامع لأحكام القرآن(290/2).
{فمن شهد منكم الشهر فليصمه} قال جمهور الأمة: من شهد أوّل الشهر وآخره فليصم مادام مقيماً، فإنْ سافر أفطر، وهذا هو الصحيح، وعليه تدل الأخبار الثابتة.
الجامع لأحكام القرآن(290/2).
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
فيمن فرّط في قضاء رمضان حتى أدركه رمضان آخر.
قال:
"يصوم هذا مع الناس، ويصوم الذي فرّط فيه، ويطعم لكل يوم مسكيناً"
رواه عبدالرزاق(7620)،
وصحح الدارقطني(2344) إسناده.
فيمن فرّط في قضاء رمضان حتى أدركه رمضان آخر.
قال:
"يصوم هذا مع الناس، ويصوم الذي فرّط فيه، ويطعم لكل يوم مسكيناً"
رواه عبدالرزاق(7620)،
وصحح الدارقطني(2344) إسناده.
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال:
"من فرّط في صيام شهر رمضان حتى يدركه رمضان آخر، فليصم هذا الذي أدركه، ثم ليصم ما فاته، ويطعم مع كل يوم مسكيناً"
رواه الدارقطني(2347)،
ورجاله ثقات، من رجال البخاري عدا ابن حمدويه وهو حافظ ثقة.
"من فرّط في صيام شهر رمضان حتى يدركه رمضان آخر، فليصم هذا الذي أدركه، ثم ليصم ما فاته، ويطعم مع كل يوم مسكيناً"
رواه الدارقطني(2347)،
ورجاله ثقات، من رجال البخاري عدا ابن حمدويه وهو حافظ ثقة.
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال:
"لا تصلوا رمضان بشيء، ولا تقدموا قبله بيوم، ولا بيومين"
رواه ابن أبي شيبة(9115)،
ورواته رواة الصحيحين عدا حجاج بن أرطاة أخرج له مسلم مقروناً، وهو صدوق إلا أنه رواه عن عطاء معنعناً.
"لا تصلوا رمضان بشيء، ولا تقدموا قبله بيوم، ولا بيومين"
رواه ابن أبي شيبة(9115)،
ورواته رواة الصحيحين عدا حجاج بن أرطاة أخرج له مسلم مقروناً، وهو صدوق إلا أنه رواه عن عطاء معنعناً.
قال أحمد بن حنبل رحمه الله:
"كان أحسن أمر الشافعي رحمه الله عندي: أنه كان إذا سمع الخبر لم يكن عنده، قال به، وترك قوله"
رواه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى(٢٥١).
"كان أحسن أمر الشافعي رحمه الله عندي: أنه كان إذا سمع الخبر لم يكن عنده، قال به، وترك قوله"
رواه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى(٢٥١).
قال الحافظ أبو بكر المروذي:
قال لي أحمد بن حنبل رحمه الله:
"ما كتبت حديثاً عن النبي ﷺ إلا وقد عملت به؛ حتى مرّ بي: أنّ النبي ﷺ احتجم وأعطى أبا طيبة ديناراً؛ فأعطيت الحجام ديناراً حين احتجمت"
رواه ابن الجوزي في مناقب أحمد(ص٢٤٦).
قال لي أحمد بن حنبل رحمه الله:
"ما كتبت حديثاً عن النبي ﷺ إلا وقد عملت به؛ حتى مرّ بي: أنّ النبي ﷺ احتجم وأعطى أبا طيبة ديناراً؛ فأعطيت الحجام ديناراً حين احتجمت"
رواه ابن الجوزي في مناقب أحمد(ص٢٤٦).
أنشد رجل من خزاعة:
إذا لم تخش عاقبة الليالي*
ولم تستح فافعل ما تشاء.
فلا والله ما في العيش خير*
وما الدنيا إذا ذهب الحياء.
يعيش المرء ما استحيا بخير*
ويبقى العود ما بقي اللحاء.
رواه ابن أبي الدنيا في الإشراف في منازل الأشراف(٤٣١).
إذا لم تخش عاقبة الليالي*
ولم تستح فافعل ما تشاء.
فلا والله ما في العيش خير*
وما الدنيا إذا ذهب الحياء.
يعيش المرء ما استحيا بخير*
ويبقى العود ما بقي اللحاء.
رواه ابن أبي الدنيا في الإشراف في منازل الأشراف(٤٣١).
عن جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنهما، في قول الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله}
قال: "لا تصوموا قبل أن يصوم نبيكم"
رواه ابن مردويه(الدر المنثور٥٤٧/7).
قال: "لا تصوموا قبل أن يصوم نبيكم"
رواه ابن مردويه(الدر المنثور٥٤٧/7).
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، في قول الله عز شأنه {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله}
قالت: "لا تصوموا قبل أن يصوم نبيكم ﷺ"
رواه الثعلبي في الكشف والبيان(70/9)،
والواحدي في الوسيط(859).
قالت: "لا تصوموا قبل أن يصوم نبيكم ﷺ"
رواه الثعلبي في الكشف والبيان(70/9)،
والواحدي في الوسيط(859).
جاري تحميل الاقتراحات...