د. عبدالله الشمراني
د. عبدالله الشمراني

@shamrani45

3 تغريدة 248 قراءة Feb 26, 2021
قصتي مع شيخنا الخضير:
التزمت - في الطلب - سنوات عند شيخنا د. عبدالكريم الخضير، في بيته، وفي المسجد المجاور له.
فرأيت فيه تقوى، وزهدا، وورعا، وإنصافا، وسعة اطلاع عجيبة.
حصل لي ظرف (يعرفه)؛ فانقطعت عن دروسه مدة.
ثم حضرت بعد مدة، وكان جالسا في المسجد يقرا طلابه عليه "الروض المربع".
فما أن رآني - والله! - حتى ترك الدرس، وقام نحوي مسرعا، يسلم علي، ويسألني عن حالي.
ومرة في الدرس سألته عن الإرشاد للخليلي، فأثنى عليه، فهممت بشرائيه، وكأنه شعر بذلك لسؤالي.
كنت بجواره فالتفت إلي، وكلمني همسا: عندك الكتاب؟ فقلت: لا، فقال: لا تشتريه، عندي نسختان، واحدة لي، وواحدة لك
ومرة كنت في زيارته في بيته، فجاءه طالب علم "ضرير"، أظنه طالبا في كلية الشريعة، فطلب من الشيخ أن يسمح له بأن يقرأ عليه مقدمة "تحفة الأحوذي"، على أن يحضرها مطبوعة بخط "برايل" للمكفوفين، فوافق الشيخ جبرا وتشجيعا له.
وقد حضرت بعض دروس هذا الطالب، وهو يقرأ بهمة، والشيخ يستمع له ويشرح.

جاري تحميل الاقتراحات...