يُوسُفْ الحَارِثِي الجَزَائِرِي 𓂆
يُوسُفْ الحَارِثِي الجَزَائِرِي 𓂆

@Youcef_Hirtsi

7 تغريدة 94 قراءة Feb 27, 2021
في 2004 تمكن علماء آثار من العثور على شاهد لقبر في ضواحي شاطبة البلنسية يعود إلى سنة 27 هجرية أي بعد 16 سنة من وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والقبر لشخصية يعتقد أنها من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم كانت تدعو إلى الاسلام في الأندلس 70 سنة قبل الفتح.
اليكم نص شاهد القبر ⬇️
الشاهد: البسملة.يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور.
هذا قبر أحمد بن فهر رحمه الله.كان يشهد أن لاإله إلاالله وحده لاشريك له وأن محمد عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون. يوم 20 من الجمادى الأولى 27هـ.
نستطيع من خلال الشاهد و النص استنتاج الأحداث التالية:
-النص نُقِش بعربية فصحى.
-الخط نُقِش بطراز كوفي.
-الآيات القرآنية صحيحة.
-تاريخ الوفاة حُدِّد في سنة 648م الموافق لسنة 27 هجرية أي 16 سنة على وفاة النبي محمد.
-طريقة نقش الشاهد محلية تعود للفترة الرومانية المتأخرة.
⬇️
حسب الشاهد تُوفي هذا الشخص المدعو فِهر يوم 27 هجرية (648 ميلادي) أي في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان (تولى الخلافة من 23 هـ إلى 35 هـ).
تابع لتزداد يقينا ⬇️
في كتابه "البيان المُغرب في أخبار المَغرب" بدأ المؤرخ ابن عذاري المراكشي بذكر أول من دخل الأندلس من المسلمين، فقال:
" الأندلس دخلها عبد الله بن نافع بن عبد القيس و عبد الله ابن الحصين الفِهريّان من جهة البحر في زمن عثمان رضي الله عنه.
⬇️
إذا قابلنا الشاهد الشاطبي بما ذكره ابن عذاري، نستنتج أنه بالفعل في عهد عثمان بن عفان، و تحديدا عام 27 هجرية، كان هناك مسلمون في الأندلس، و قد وصلوها من إفريقية (تونس) عبر البحر، و منطقيا نزلوا في أقرب منطقة أندلسية للساحل الأفريقي و هي المنطقة الشرقية التي تقع بها شاطبة.
انتهى.
📚 المصدر :
- ترجمة جزء من مقال للإسباني علي مونثانو المشرف العام على موقع ”الهوية الأندلسية” بعنوان ”مسلمون في شبه الجزيرة الأيبيرية قبل سنة 711م".
- البيان المغرب لابن عذاري المراكشي.

جاري تحميل الاقتراحات...