أفنـان
أفنـان

@iafnan28

4 تغريدة 41 قراءة Feb 27, 2021
بعد فجر أمس استيقظت وبحثت عن مصحفي في كل مكان وكل زاوية من المنزل ولم أجِده، ترددت كثيرًا على الأماكن التي أضعه فيها عادةً وسألت أهلي عنه وكذلك لم أجد له أي أثر بتاتًا ..
وبينما كنت أبحث إذا بعلامة رفعِ القرآن من المصاحف والصدور تجول في فكري فيَوجل على إثرها قلبي ! ..
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "ليُسرينّ على القُرآن ذاتَ ليلةٍ فلا يُترك آيةٌ في مُصحفٍ ولا في قلب أحدٍ إلا رُفعت" !
تخيُل صباح ذلك اليوم مرعب جدًا !
كيف لقلوبٍ باتت على القرآن رغم تقصيرها أن تُشرق شمسها بدونه
كيف تُصبح وأساسُ حياتها قد انعدم وأصبحت الروح خاويةً من روحِها ؟
"أكثِروا تلاوة القرآن قبل أن يُرفع"
قالوا: هذه المصاحف تُرفع! فكيف بما في صُدورِ الرجال ؟
قال: "يُسرى عليه ليلًا فيُصبحون منه فُقراء ... "
يُصبحون منه فقراء!، وأي فقرٍ أشدّ من هذا، وأي مصيبةٍ أعظم؟ ؛"
حافظ القرآن يُنسى الآية فيتحسر ويضيق لها فكيف الحال إذا ذهب القرآن كله؟
﴿ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلاً﴾
ذلك اليوم آتٍ لا محالة والله سبحانه يغار أن يبقى كتابه في الأرض بلا فائدة لا يُعمل به!
فويح قلوبٍ لم تخشَ ذلك اليوم وتعمل قبل أن يأتي ..

جاري تحميل الاقتراحات...