ذهب اوباما حينها للرياض ولم يتم استقباله رسمياً كرئيس دولة وهي اشارة لغضب السعوديين من سياسة امريكا التخريبية فألتقى بالملك عبدالله بمزرعته في خريم وقال:
سيادة الملك هناك خطوط حمراء في المنطقة.
غضب الملك عبدالله وضرب الطاولة بيده قائلاً:
(لايوجد هناك خطوط حمراء منك)
سيادة الملك هناك خطوط حمراء في المنطقة.
غضب الملك عبدالله وضرب الطاولة بيده قائلاً:
(لايوجد هناك خطوط حمراء منك)
ليبقى هذا الشرخ بين الديمقراطيين والسعوديين حتى انتهت فترة الديمقراطيين بقدوم الجمهوريين ليستفيد السعوديين من فترة ترامب بشراء السلاح والتقنية والمواقف وهي فترة اغاضت الشعوبيين والامصار والاخونج واذناب ايران، مما جعلهم يتعلقون في أي مرشح ديمقراطي وهذا ماظهر في فترة تولي بايدن.
ختاماً:
يشتمون أمريكا ويكفرونها ويتهمون السعودية بالانصياع للأوامر الامريكية ثم مايلبث ألا أن يتامروا معها ويصبحوا عبيداً لأوباما و بايدن وهذا ماتشاهدونه جميعكم اليوم.
السعودية العظمى جعلت خصومها جميعاً في قارب واحد.
يشتمون أمريكا ويكفرونها ويتهمون السعودية بالانصياع للأوامر الامريكية ثم مايلبث ألا أن يتامروا معها ويصبحوا عبيداً لأوباما و بايدن وهذا ماتشاهدونه جميعكم اليوم.
السعودية العظمى جعلت خصومها جميعاً في قارب واحد.
جاري تحميل الاقتراحات...