الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

9 تغريدة 35 قراءة Feb 26, 2021
يقولون لماذا يضع الله أديان مختلفة ثم يقول للناس في أخر دين أن ينسوا ما سبق ويتخذوا الإسلام إن كان الإسلام هو الدين الصحيح فلم لم يكن من البداية؟
بإختصار كل الاديان الابراهيميه تعتبر نسخ متتاليه ومحدثه من دين واحد من الاساس والاسلام هو النسخة الاخيرة بإخر تحديثاتها..
ويقولون لماذا تعدد النسخ أصلا وليس نسخة واحدة تنزل من البداية وينتهي الأمر هل يحتاج الله إلى تعديلات على رسالته؟
حاشاه، لكن البشرية هي التي تحتاج النسخة الأخيرة بكامل تحديثاتها لكي تفهم تماما أن تكون هناك نسخ سابقة لكي تستفيد من أخطائها وتجاربها..
النسخة الأخيرة كانت تتضمن كل ماحدث وكل ماتحدث وكل ماحدث وأدى إلى الحاجة إلى التحديث، تحديدا إلى التعلم من الأخطاء في الفهم والتطبيق التي حدثت في النسخ السابقة، أمر ما كان يمكن أن يحدث إلا بأن يكون هناك نسخ متعددة، ونسخة نهائية تحمل كل تلك التجارب، وتحذر من نمط الأخطاء التي حدثت..
وقد يأتي ملحد ويقول هل مر إلهكم بمراحل تتطور في أفكاره لكي يرسل ديانة تصحح ديانة!
في الحقيقة البشر هم الذين تطوروا عبر التاريخ، وكانت احتياجاتهم مختلفة في مراحل تطورهم المختلفة، مع الرسالة الخاتمة، كان العقل الإنساني قد مر بما يكفي من تجارب تجعله ينضج كفاية ليستلم رسالته الأخيرة
الكل يعرف أن التعلم من الخطأ والانتباه للأخطاء في التجارب البشرية يعلم على نحو لا يقل أهمية عن تعليم الصواب، والكل يعرف انك تحتاج أن تتعلم من كل ما سبق، أن تستفيد من تراكم الخبرات لكي تصل إلى تجربة، والكل يعرف ايضًا أن لا شيء يحدث هكذا فجأة دفعة واحدة من غير تدريج..
هل الانبياء كلهم مسلمين على دينٍ واحد؟!
دين الأنبياء واحد، وهو التوحيد، وعبادة الله وحده لا شريك له، لكن تفاصيل الشرائع والأحكام هي التي تختلف، بإختلاف الزمان والمكان، وحسب حاجه كل زمان ومكان تشريع يناسبه ويناسب القوم الذين يعيشون فيه..
فآدم مثلًا كانت له شريعته التي تناسبه، وتناسب أولاده، وتلائم الزمان الذي هم فيه فكان من شريعته مثلا أن حواء في كل ولادة تلد ذكر وانثى وكل ذكر يتزوج الانثى من الولاده اللاحقه، لأنه لا يمكن حصول التناسل ووجود الذرية في هذا الوقت إلا بذلك فسمح الله به..
ثم طال الزمان، وتغيرت الشرائع بما يناسب الأمم الجديدة والأزمنة الجديدة، ولذلك كان من شريعة اليهود تحريم نكاح الأخ لأخته، مع أنه كان مباحاً في شريعة آدم، ويعقوب عليه السلام كان كل الطعام حلالاً له ولا يوجد له أكل محرم، ثم جاءت شريعة عيسى ، وكانت أخف من شريعة موسى..
ثم جاءت شريعة القرآن ، شريعة محمدﷺ كاملة ولا تشوبها شائبه ولا بها نقصٌ او زيادة، وجاءت لكل الامم بعد أن كانت الرسائل السابقه تخص أقوام معينين فقط
أعلم ان هذه التساؤلات قد تكون غير موجوده عند البعض لكن هناك فئة كبيرة تطرح على نفسها هذه التساؤلات ولم تجد إجابه عليها.

جاري تحميل الاقتراحات...