تنبيه: غض البصر عن الحرام واجبٌ قطعي الثبوت في الشريعة, قال الله تعالى[قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم][وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهنّ ويحفظن فروجهن].
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً:
جرت العادة العامة في أغلب كتّاب المقاصد الشرعية من بداية " عصر الحداثة" أنهم يكتبون في المقاصد الشرعية بروح انهزامية أمام الحضارة الغربية, وبقَلَمٍ تقريري لتصورات الحضارة الغربية خاصة ما يتعلق بحقوق الإنسان وحقوق المرأة,
جرت العادة العامة في أغلب كتّاب المقاصد الشرعية من بداية " عصر الحداثة" أنهم يكتبون في المقاصد الشرعية بروح انهزامية أمام الحضارة الغربية, وبقَلَمٍ تقريري لتصورات الحضارة الغربية خاصة ما يتعلق بحقوق الإنسان وحقوق المرأة,
ويكتبون بنَفَسٍ انحلالي هروباً من دلالات الأدلة الجزئية من الكتاب والسنة.
ثانيا:
ما معيّار مكمّل الضروري؟! وهل ذات معيار الشاطبي أو أنه معيار الكاتبة؟!
وما دليل جعل "الحجاب" من المقاصد التحسينية؟!
وهل فقه "الأولويات" يبحث المقارنة بهذه الطريقة المذكورة في التغريدة فقط؟!
ما معيّار مكمّل الضروري؟! وهل ذات معيار الشاطبي أو أنه معيار الكاتبة؟!
وما دليل جعل "الحجاب" من المقاصد التحسينية؟!
وهل فقه "الأولويات" يبحث المقارنة بهذه الطريقة المذكورة في التغريدة فقط؟!
وأصالةً هل يُعمل بفقه الأولويات أو فقه التعارض بين الواجبات في الموضوع المطروح في التغريدة؟!
ومن قال بأنّ "حرية التنقل" من مقاصد الشريعة الكلية بحيث نُحاكم أدلة الكتاب والسنة إلى هذا المقصد؟ وما الدليل على أنه مقصد شرعي كلي؟
ومن قال بأنّ "حرية التنقل" من مقاصد الشريعة الكلية بحيث نُحاكم أدلة الكتاب والسنة إلى هذا المقصد؟ وما الدليل على أنه مقصد شرعي كلي؟
وما ضابط وحدود "أخلاقيات التعامل مع الجنسين؟ هو مقيّد بالشريعة" بالأدلة الجزئية والكلية" أو أنه بحسب وثيقة حقوق الإنسان ووثيقة حقوق المرأة؟
ما الحاجة لاستعمال الألفاظ المجملة؟! وهل الشريعة تعلّق أحكامها على ألفاظ مجملة كأخلاقيات التعامل؟
ومن قال من العلماء الكبار المعتبرين بأنّ التركيز على حجاب المرأة أدّى إلى خلل في التوازن؟
ومن قال من العلماء الكبار المعتبرين بأنّ التركيز على حجاب المرأة أدّى إلى خلل في التوازن؟
لِمَ يطرح هذا الموضوع مع أن كثيراً من النساء بدأن بالتبرج من سنوات قليلة بكشف ووجوههن وأجسادهن؟!
وتأمّل ادعاء المظلومية في قولها [وحمّلت المرأة مسؤولية العفة وخفف عن الرجل في ذلك]
وتأمّل كيف تريد إشاعة قبول هذه الإطروحات بين الرجال.
وتأمّل ادعاء المظلومية في قولها [وحمّلت المرأة مسؤولية العفة وخفف عن الرجل في ذلك]
وتأمّل كيف تريد إشاعة قبول هذه الإطروحات بين الرجال.
ثالثا:
تبيّن أعذار الكاتبة أهدافها وغايتها من السلسلة.
ومن أعذار وحجج الكاتبة من التغريدة:
تبيّن أعذار الكاتبة أهدافها وغايتها من السلسلة.
ومن أعذار وحجج الكاتبة من التغريدة:
1-تخفيف عبء مسؤولية العفة عن المرأة!!
تقول [وحمُّلت المرأة مسؤولية العفة]!!
2-التركيز على الحجاب مخلٌّ بمقاصد أخلاقيات التعامل!!
تقول: [لأن هذا التركيز صار مخلاً بمقصد الشرع في التأكيد على أخلاقيات التعامل بين الجنسين]!
تقول [وحمُّلت المرأة مسؤولية العفة]!!
2-التركيز على الحجاب مخلٌّ بمقاصد أخلاقيات التعامل!!
تقول: [لأن هذا التركيز صار مخلاً بمقصد الشرع في التأكيد على أخلاقيات التعامل بين الجنسين]!
3- لأن النساء ربطن بين الحجاب والعفة وهذا خطأ
تقول [لأنهن ربطن الحجاب بالعفة ربطاً لازماً]
4-ترغيب النساء في الحجاب بالتركيز على الأمر بغض البصر!!
تقول[أو صدّ بعض النساء عن تقبّل الحجاب]
تقول [لأنهن ربطن الحجاب بالعفة ربطاً لازماً]
4-ترغيب النساء في الحجاب بالتركيز على الأمر بغض البصر!!
تقول[أو صدّ بعض النساء عن تقبّل الحجاب]
5-لأجل تحقيق المساواة بين النساء والرجال في حرية التنقل!!
تقول[وعدم مساواتها مع الرجل في حق التنقل].
تقول[وعدم مساواتها مع الرجل في حق التنقل].
رابعاً:
مقتضى كلامها:
إذا دعوتَ ناساً إلى الإسلام فأسلموا, فأوّل ما تدعوهم إليه الصلاة -وتترك تعليمهم الستر في الصلاة لأنه "واجب تحسيني"-
ثم تعلمهم غضّ البصر لأنه مكمِّل للضروري!
ثم تعلمهم "الستر في الصلاة" لأنه تحسيني! ويجب تقديم الضروري ومكمل الضروري عليه!
مقتضى كلامها:
إذا دعوتَ ناساً إلى الإسلام فأسلموا, فأوّل ما تدعوهم إليه الصلاة -وتترك تعليمهم الستر في الصلاة لأنه "واجب تحسيني"-
ثم تعلمهم غضّ البصر لأنه مكمِّل للضروري!
ثم تعلمهم "الستر في الصلاة" لأنه تحسيني! ويجب تقديم الضروري ومكمل الضروري عليه!
هذا منطق الكاتبة, وهو مقتضى كلامها الذي لم تدركه!
وقارن مقتضى قول الكاتبة بمنهج وقول رسول الله صلى الله عليه وسلّم لمعاذ لمّا أرسله اليمن: [فيلكن أوّل ما تدعوهم إلى أن يُحدوا الله تعالى, فإذا عرفوا ذلك, فأخبرهم أنّ الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم,
في يومهم وليلتهم, فإذا صلّوا فأخبرهم أنّ الله افترض عليهم زكاةً في أموالهم, تُؤخذ من غنيهم فترد على فقيرهم, فإذا أقرّوا بذلك فخذ منهم, وتوقَّ كرائم أموالهم] رواه البخاري.
وفقه الألويات الذي مبناه على المقاصد الشرعية, وتصنيف وتقسيم الواجبات إلى ضروري وحاجي وتحسيني إنما يُستعملان في حالة الضرورة والتعارض الحقيقي الواقعي بين فعل الواجبات.
خامساً:
خلق الله تعالى في الرجال الشهوة للنساء, وهذه الفطرة الغريزية قويةٌ في الرجال, والدليل قول الله تعالى [زُيّن للناس حب الشهوات من النساء] الآية, والناس في الآية هم الرجال.
خلق الله تعالى في الرجال الشهوة للنساء, وهذه الفطرة الغريزية قويةٌ في الرجال, والدليل قول الله تعالى [زُيّن للناس حب الشهوات من النساء] الآية, والناس في الآية هم الرجال.
ثم أمر الله تعالى المرأة بالقرار في البيت وبالحجاب, وترك الاختلاط بالرجال, وترك التجمل عند الخروج من البيت, وأن يكون خروجها لضرورة أو حاجة, والابتعاد عن مقدمات الزنى.
وأمر الرجال بغض البصر وترك الاختلاط بالنساء, والابتعاد مقدمات الزنى.
وتبرج المرأة وتركها للحجاب سببٌ في إثارة غريزة الرجل, وهو أيضاً من أسباب التحرش والزنى.
وتبرج المرأة وتركها للحجاب سببٌ في إثارة غريزة الرجل, وهو أيضاً من أسباب التحرش والزنى.
فلباس المرأة وحجابها سببٌ, ثم نظرُ الرجل شرطٌ في حصول الأثر, وهو إثارة الغريزة. بدليل قول الله[زُيّن للناس حب الشهوات] فالمرأةُ محلٌ لشهوة الرجل.
والعاقل يفهم أن لكل فعل من عاقل سببٌ ودافعٌ, والذي يُكابر البعض عن الإقرار به أو لا تستوعبه عقول البعض هو أنّ حال المرأة غي لباسها سببٌ ودافعٌ لإثارة غريزة الرجال. فالمتزوج لا تستثير غريزته إذا رأى زوجته بكامل حجابها!
وشريعة الله تعالى والعقل يعالجان الأسباب قبل معالجة آثارها. فشددت وحرصت على لباس المرأة وحجابها وقرارها في البيت أشدّ من حرصها على أمر الرجال بغض البصر.
وبناء على ما سبق: فإنّ الشرع والعقل يقضيان بالحرص على لباس المرأة وحجابها أكثر من الحرص على غض الرجال أبصارهم.
وبناء على ما سبق: فإنّ الشرع والعقل يقضيان بالحرص على لباس المرأة وحجابها أكثر من الحرص على غض الرجال أبصارهم.
سادساً:
حماية النسب والعرض مقصدٌ شرعي ضروري.
وفي سبيل حمايته وحفظه وتقريره وضع الشريعة مجموعة تشريعات من جهة العدم ومن جهة الوجود.
والأوامر يسميها الشاطبي هنا بالوجود. والنواهي يسميها الشاطبي هنا بالعدم
حماية النسب والعرض مقصدٌ شرعي ضروري.
وفي سبيل حمايته وحفظه وتقريره وضع الشريعة مجموعة تشريعات من جهة العدم ومن جهة الوجود.
والأوامر يسميها الشاطبي هنا بالوجود. والنواهي يسميها الشاطبي هنا بالعدم
1-فالنهي الأول الضروري المحقق لحماية المقصد الضروري العرض والنسب هو "تحريم الزنى وتجريمه"
2-والأمر الأول الضروري لحماية المقصد الضروري العرض والنسب هو "تشريع الزواج والأمر"
2-والأمر الأول الضروري لحماية المقصد الضروري العرض والنسب هو "تشريع الزواج والأمر"
وإذا قارنّا بين:
1-أمر الرجال بغض البصر, وتحريم النظر للمرأة على الرجال.
وبين
2-أمر النساء بالحجاب, وتحريم التبرج والسفور على النساء.
1-أمر الرجال بغض البصر, وتحريم النظر للمرأة على الرجال.
وبين
2-أمر النساء بالحجاب, وتحريم التبرج والسفور على النساء.
فأيّ واحد منهما أعظم ضرراً وإخلالاً بمقصد حماية الأنساب/الأعراض؟ لباس المرأة أو غضّ الرجال أبصارهم؟
وفي مثال واضح جلي: هل الرجل الذي أطلق بصره أشدّ فكاً وضرراً من المرأة العارية في الإخلال بمقصد حماية الأعراض والأنساب؟
وفي مثال واضح جلي: هل الرجل الذي أطلق بصره أشدّ فكاً وضرراً من المرأة العارية في الإخلال بمقصد حماية الأعراض والأنساب؟
وأيّ واحد منهما أقرب للزنا وأقوى داعية إلى الزنا؟ لباسُ المرأة حجابها أو نظرة الرجل؟
الشرع والعقل السليم يفرضان أن حجاب المرأة ولباسها أقرب من غضّ البصر في تحقيق مقصد حماية الأنساب والأعراض.
الشرع والعقل السليم يفرضان أن حجاب المرأة ولباسها أقرب من غضّ البصر في تحقيق مقصد حماية الأنساب والأعراض.
فالمسلم العاقل يعم أن ضرر لباس المرأة أشدّ من ضرر نظرة الرجل.
ويستحضر بقول الله تعالى [زُيّن للناس حبُّ الشهوات من النساء] فالمرأة محلٌ لشهوة الرجل.
ويستحضر قول رسول الله عليه وسلم [ما تركتُ بعدي في الناس فنتةً أضرّ على الرجال من النساء] رواه البخاري.
ويستحضر بقول الله تعالى [زُيّن للناس حبُّ الشهوات من النساء] فالمرأة محلٌ لشهوة الرجل.
ويستحضر قول رسول الله عليه وسلم [ما تركتُ بعدي في الناس فنتةً أضرّ على الرجال من النساء] رواه البخاري.
ويستحضر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم [إنّ الدنيا حلوةٌ خضرة, وإنّ الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعلمون, فاتقوا الدنيا واتقوا النساء, فإنّ أوّل فتنة بني إسرائيل كانت غي النساء] رواه البخاري
وبناء على ماسبق فإن التركيز في الدعوة على حجاب المرأة ولباسها أكثر من أمر الرجال بغض أبصارهم منهجٌ مشروع، وتصرف منطقي عقلاني.
والجاهل المركّب الذي يظنّ أنه عالمٌ وهو جاهل-كهذه الكاتبة- أعظم ضرراً من الجاهل البسيط
جاري تحميل الاقتراحات...