زوربــا الســعودي
زوربــا الســعودي

@ZoorBa10

10 تغريدة 177 قراءة Feb 26, 2021
عبداللة الطريقي
كان يأتي بالفلسطينيين ويجنسهم ليتقلدوا فيها مناصب دعم لاوهامه القومجيه ، لم نكن الا بئر بترول للعابرين يغرفونه منه متى شأوا ،
وعلى كواهل ابائنا المؤسسين حمل بيباته على اكتافهم ف لهيب صحارينا.
خطاب الطريقي في منتدى الشرق الاوسط1966 لاتعلم هل هو يتحدث ام القذافي .
راتبه التقاعدي الفين دولار اي7500ريال عام 1963مايعادل60الف بصرف اليوم هذا فقط راتبه غير المنقول الذي بدده ع اعلانات وأنشأ مجلات وتجهيز ثوار وعلى ال جنبلاط الذي يريد الاقتسام معنا معترض ع تخصيصها للسعوديين فقط
فلازالت شعارات نسيبه الطرقي نفط العرب للعرب في اذنه،اعتقد انه شريك لنا
انتقل الى بيروت اسس شركة استشارات بتروليه مع ساركيس ، عملت لصالح الجزائر والكويت وليبيا .
وخصوص الكويت دعمته .
يقول مستشاره اللبناني عاطف سليمان عمل معه في الوزارة وفيه مكتبه الخاص في بيروت .
انه علم ان احد المهندسين "العرب" لم يجد عمل ولم يغمض له جفن حتى دبر له وظيفه في السعودية
لولا ضغط الصحافه الوطنيه التي اسست لهويه وطنيه سعودية حاصرته لمسائلته هو وغيره
عن مستحقات الشعب السعودي وعن توظيف السعوديين وموالهم.
هذا مقال ناصر العمري مطلع الستيانات
ف الجزيرة"الطريقي والنفط"اراه اعظم مقال ف تاريخنا الادبي والحقوقي مقال وطني للتاريخ وللاجيال يجب ان يتم تدريسه
مقال ليعقوب الرشيد في صحيفة القصيم كانت الصحافه بمثابه برلمان .
يسأل في مقاله عن عمولة 2% التي تذهب لكمال ادهم من عائدات النفط بأي حق ولماذا لا تتجه لخزينة الدوله.
ومقالات الوطني عبدالعزيز الجهيمان رائد التحديث الاجتماعي ف زاويته"عبر الزمان"التي كانت بمثابة سياط تهوي دون شفقه.
فكرة استخدام نفطنا سلاح لقتال دول كبرى من اجل قضايا الاخرين هو من ابتدعها ف كل خطاباته من الخمسينات حتى اصبحت شبه عقيده ان هذا قدرنا.
جوع هولاءالهائمين في الصحاري لن تفرق معهم فلهم 5الاف عام جائعون، لكي يعيش البرتقالي ويرسل ابنائه لامريكا أعضاء كونغرس يحرضون علينا ويتمنون زوالنا.
شخص لا يرى قدوه له الا المصري عبدالناصر الذي ضرب مدن بلاده بالطائرات وقتل ابنائها
هل يستحق ان نضفي عليه صفات التعظيم وننزله مكانه ليست له.
كذب وتزوير للتاريخ وتظليل للأجيال،
تلك المكانه احق بها
تلك القامات الوطنيه كان سلاحهم اقلامهم من اجل وطنهم وشعبهم السعودي.
بعضهم لم نسمع به

جاري تحميل الاقتراحات...