كتابي.
كتابي.

@ktabi18

5 تغريدة 948 قراءة Mar 03, 2021
مرّ الأصمعي بصخرة أثناء تجوّله في البصرة، وجد صخرة كبيرة منقوش عليها بيت من الشعر فاستوقفه الأمر، وكان البيت كالتالي:
أيا معشر العشاق بالله خبروا -- إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع
(5\1)
فرد الأصمعي من خلال النقش على نفس الصخرة ببيت شعر آخر وقال:
يُداري هواه ثم يكتم سره -- ويخشع في كل الأمور ويخضع
وفي اليوم التالي مرّ الأصمعي على نفس الصخرة فوجد أن الشاب قد رد على كلماته ببيت شعر آخر:
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى -- وفي كل يومٍ قلبه يتقطع
(5\2)
عندما مرّ الأصمعي ردّ على هذا البيت بكتابته لهذا الرد:
إذا لم يجد الفتى صبرًا لكتمان أمره -- فليس شيء سوى الموت ينفع
وفي اليوم التالي مرّ الأصمعي من نفس الطريق ليرى ما هو رد الشاب العاشق على هذا البيت الذي تركه له
(5\3)
فوجد أن الفتى قد قتل نفسه علي هذه الصخرة فقد أخذ بنصيحة الأصمعي بأن يقتل نفسه، وكان قبل انتحاره قد كتب على الصخرة بيتان من الشعر يقول فيهما التالي:
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلّغوا -- سلامي إلى من كان للوصل يمنع
هنيئاً لأرباب النعيم نعيمهم -- وللعاشق المسكين ما يتجرع
(5\4)
وبعد هذه الحادثة التي وقعت مع الأصمعي أطلق مقولته الشهيرة "ومن الحب ما قتل"
(5\5)

جاري تحميل الاقتراحات...