13 تغريدة 15 قراءة Feb 26, 2021
'اعتماد زيدان على ايسكو كمهاجم جلب لريال مدريد الفوز'
✨ مايكل كوكس يُقدم في The Athletic تحليلًا تكتيكيًا لتوظيف زين الدين زيدان لـ ايسكو أمام أتلانتا وكيف أربك ذلك حسابات الفريق الإيطالي، يأتيكم تباعًا:
سيكون من الصعب أن نعتبر فريق زيدان مرشحًا حقيقيًا لتحقيق دوري الأبطال بناءً على أداء الأمس في بيرغامو إلا أنه كان هناك نقطة لامعة: أداء ايسكو.
فريق زيدان عانى من الإصابات في الهجوم والدفاع فكان حله لغياب بنزيما هو الاعتماد على ايسكو عوض الاستعانة بمهاجمٍ صريح آخر مثل ماريانو.
التقارير التي تنبأت هذا القرار توقعت أن يلعب ايسكو دور المهاجم الوهمي لكن هذا يُحيلنا إلى النقاش حول معنى 'المهاجم الوهمي' بالضبط.
نعم ايسكو لعب مكان بنزيما ونعم شغل مناطق بين الخطوط عوض البقاء في المقدمة لكنه كان بالضرورة يساعد في إعادة خلق الدايموند مع مودريتش، كروس وكاسيميرو.
هذه المرة كان يميل زميلاه أسينسيو وفينيسيوس للأطراف أكثر بنزيما وكريستيانو سابقًا.
لكن السؤال هنا هو متى يتحول المهاجم الوهمي إلى لاعب رقم 10 صريح؟
بعيدًا عن النقاشات النظرية، المهم هنا هو أن مدافعي أتلانتا اعتبروا ايسكو مهاجمًا ومن ثمّ فهو يقع ضمن مسؤولياتهم.
ومع اعتماد غاسبيرني على نظام الرقابة رجلا لرجل الذي عادةً ما يترك دفاعه مكشوفًا حين يتم سحب المدافعين من مراكزهم ويتحرك المهاجمون في المساحة التي تركوها.
وأمام خصمٍ لا يعتمد على مهاجمٍ صريح، كان من المتوقع أن يشكل ذلك خطورة كبيرة على أتلانتا وقد ثبت ذلك في لقطتين حاسمتين.
هنا الموقف: ايسكو شغل المساحة بين الخطوط ومن ثمّ كلما تلقى تمريرة أمامية - كما هنا من ميندي - كان مدافع أتلانتا روميرو يتقدم للأمام ويضغط عليه.
أتلانتا يبدو مرتاحًا نسبيا هنا لكن المساحة التي خلقها تحرك ايسكو البسيط لا تُصدق، 40 ياردة كاملة بين آخر مدافعين وفي عمق الملعب.
وذلك خلق مشاكل لأتلانتا..
لاحقًا في نفس الهجمة، استغل الريال الموقف استغلالًا مثاليًا:
• يظل الجناحان على الطرف لتثبيت قلبي الدفاع الآخرين
• ايسكو يتحرك من جديد للكرة ويسحب معه روميرو
• ميندي يخترق العمق ويتقدم في دور المهاجم
يمرر ايسكو لفينيسيوس الذي بدوره يمررها نحو ميندي
والآن نرى ميندي في طريقه نحو المرمى في هجمةٍ لعبت دورًا محوريًا في المباراة بعدما اضطر لاعب الوسط فرويلر أن يغطي المساحة التي تركها روميرو في العمق وعرقل ميندي متحصلًا على بطاقة حمراء.
ميندي احتفل بالطرد، ربما وهو يدرك أنه نجح في تطبيق تكتيك متفق عليه من قبل المباراة.
أمر مشابه حدث فيما يعتبر تهديد ريال مدريد الأقرب للمرمى طوال المباراة:
يمرر كروس الكرة نحو ايسكو لكن في هذه الحالة نرى روميرو متراجعًا أكثر ومن ثمّ يستلم ايسكو التمريرة، يدور، ينتظر أن يتقدم روميرو ثم يلعب تمريرة بينية من بين قدميه.
من جديد، انظر إلى المساحة بين قلبي دفاع أتلانتا الآخرين تولوي وديمستي، أمرٌ حتمي في ظل اعتماد غاسبيرني على الرقابة رجلًا لرجل أمام خصمٍ يلعب دون مهاجم ثابت وإنما لاعب يتواجد بين الخطوط.
هذه المرة، انطلق فينيسيوس في المساحة وكان عليه أن يسدد بسرعة قبل أن يعود ديمستي ويعترض الكرة.
المباراة تغيرت بعد استراحة ما بين الشوطين إذ تقوقع أتلانتا في مناطقه لمنع كشف خط دفاعه بهذا الشكل وفي المقابل وجد ريال مدريد نفسه أمام تحدي لم يتوقعه فكان التكتيك السابق ذكره أقل ظهورًا ومن ثمّ لجأ زيدان لإقحام مهاجم صريح في صورة ماريانو لخلق تهديد أكبر داخل المنطقة.
إلا أن ماريانو بدا في حالة سيئة وفشل ريال مدريد في تشكيل خطورة.
ومع ذلك فإن نهج زيدان التكتيكي يستحق بالفعل بعض الثناء: استخدام ايسكو أمام هذا النهج الدفاعي غير التقليدي تسبب في حدوث اللحظة الحاسمة في المباراة التي خرج منها الفريق بتقدمٍ 1-0 خارج ملعبه.
كان هذا تقرير محلل The Athletic مايكل كوكس حول توظيف زين الدين زيدان لـ ايسكو أمام أتلانتا وكيف لعب ذلك دورًا محوريًا في المباراة.
شكرًا لكم على المتابعة وقراءة ممتعة ♥️

جاري تحميل الاقتراحات...