وصايا أمي لم تتبدل مذ كُنّا صغارًا، لا تؤمن بالتفاصيل، إنما تمنحنا خطوطًا عريضة تراها طوق النجاة:
"كان الله في عون العبد ما كان في عون أخيه"
"واقصد في مشيك واغضض من صوتك"
"اغفر للناس زلّاتهم"
"لا يوجد إنسان درجة ثانية، عاملهم بالطريقة نفسها"
"أخوك أخوك"
"كان الله في عون العبد ما كان في عون أخيه"
"واقصد في مشيك واغضض من صوتك"
"اغفر للناس زلّاتهم"
"لا يوجد إنسان درجة ثانية، عاملهم بالطريقة نفسها"
"أخوك أخوك"
جاري تحميل الاقتراحات...