أحمد اﻹسماعيلي
أحمد اﻹسماعيلي

@ahmed_ismaili_

6 تغريدة 29 قراءة Feb 25, 2021
بين الاقتصاد والاجتماع والدين؛ ملاحظات أراها ضرورية:
١. لنجاح الرؤية الاقتصادية(20-40) يجب أن تتغير الهياكل الاجتماعية أيضا؛ مفاهيمها،عاداتها، تقاليدها، مكوناتها، طبيعة المؤسسات التي ترعاها، إذ لا يمكن لهذه الهياكل التقليدية أن تتواءم مع تحولات الرؤية الاقتصادية 20-40؛
٢. في ضمور مفهوم القبيلة يكمن حضور عميق لمفهوم الدولة،وفي تضخم مفهوم القبيلة يضمر مفهوم الدولة ويختفي الحس الوطني، وتصبح القبيلة بديلا للضمير الجمعي،وتنشأ تباعا مفاهيم المرجعية الثانوية،ومفاهيم الطبقات الاجتماعية، وتصبح العلاقة بين الاقتصاد المنتج والاجتماع التقليدي منفصلة تماما؛
٣. يجب أن يعاد هيكلة الاجتماع التقليدي من جديد؛ليتمكن المجتمع من فهم تحولاته الاقتصادية،كما يجب أن تختفي مفاهيم المرجعية القبلية/الشيخ،وتضمحل مفاهيم البنى التحتية للاجتماع التقليدي التي أسست مفاهيم الطبقية الاجتماعية،ويصبح الاجتماع المدني الجديد بديلا عن الاجتماع التقليدي السائد؛
٤. في الدائرة الدينية؛ لم يعد الإرهاب قضية عالمية، وقد ذكرت ذلك قبل ثلاث سنوات من الآن، وهذا يعني أمرين:
- تحولات في مفاهيم الصراع وأدوات الصراع العالمي من مفاهيم الإسلام السياسي الى دوائر الاقتصاد والعوالم الرقمية؛ وهذه هي معارك المراحل القادمة؛ (يتبع)
٥.
- ضمور مفاهيم(الانزياحات الجماعية) في الدائرة الدينية، وتأسيس مفاهيم الإسلام المدني، الذي سيكون متساوقا مع المعارك/الصراعات الاقتصادية القادمة، وأي تراجع عن هذا الخط يعني خلق وصناعة مسافات كبرى بين الاقتصاد والاجتماع والدين،مما يعرقل مسألة التحولات الاقتصادية؛
٦. تجديد الهياكل الاقتصادية بكل مفاهيمها وتشريعاتها وتحولاتها من المعالجات المالية الى توسيع الهياكل الاقتصادية يحتاج بالضرورة إلى تغييرات جذرية في مفاهيم الاجتماعي والديني، وتغيير مركبات الهياكل الاجتماعية والدينية.

جاري تحميل الاقتراحات...