صحيفة البيان
صحيفة البيان

@AlBayanNews

7 تغريدة 131 قراءة Feb 25, 2021
في مطلع القرن العشرين، اخترع توماس إديسون بطارية النيكل الحديدي الأسطورية، واليوم وبعد 120 عامًا تم إعادة البحث في مركبات البطارية أملاً في تحسين أداء السيارات الكهربائية.
جهز إديسون سيارته ببطارية من النيكل والحديد أملا أن تعمل قريبًا على تشغيل المركبات في جميع أنحاء البلاد، وقال حينها إن بطارية النيكل والحديد مرنة ويمكن شحنها مرتين أسرع من بطاريات الرصاص الحمضية. حتى أنه أبرم صفقة مع شركة "فورد موتورز" لإنتاج هذه السيارة الكهربائية الأكثر كفاءة
لكن بطارية النيكل والحديد ظهرت فيها بعض المشاكل، إذ كانت أكبر من بطاريات الرصاص الحمضية المستخدمة على نطاق واسع، وأكثر تكلفة. أيضًا، عندما يتم شحنها، تصدر مادة الهيدروجين، التي تعتبر مصدر إزعاج ويمكن أن تكون خطيرة.
ولكن بعد أكثر من قرن من الزمان، اكتشف مهندسون في جامعة دلفت للتكنولوجيا في هولندا أن بطارية النيكل والحديد اكتشاف مذهل شبهوه بالماس الخام.
عندما صمم إديسون نموذج أولي أكثر دقة، تم تجاهل السيارات الكهربائية بعد ظهور المركبات التي تعمل بالوقود، فتم وضع اكتشافه جانباً. ولكن بعد أكثر من قرن، أعاد المهندسون اكتشاف بطارية النيكل والحديد ويتم دراستها وتطويرها لتكون الحل الأمثل لتحدي الدائم المتمثل في تحويل الطاقة النظيفة.
حالياً يتم استخدام بطاريات تعتمد على محلل كهربائي تقليدي لتحويل مصادر الطاقة المتجددة إلى هيدروجين، لكن المحلل الكهربائي الذي ابتكره أديسون يمكنه القيام بذلك بكفاءة وبتكلفة أقل.
وبدأ فريق بحث في جامعة دلفت للتكنولوجيا في هولندا بدراسة بطارية النيكل والحديد، واكتشفوا أنه يمكن إعادة شحنها في غضون 2.5 دقيقة ويمكن تفريغها في أقل من 30 ثانية، مما سيحدث ثورة كبيرة في صناعة السيارات الكهربائية في المستقبل.

جاري تحميل الاقتراحات...