Khalid AlAttas
Khalid AlAttas

@kaattas

29 تغريدة 52 قراءة Mar 25, 2021
أحبتي نبدأ سلسلة التغريدات من كتاب
"توجهات كبرى"
للكاتب بيلي ريجس
اثنا عشر توجهاً حيوياً سترسم مستقبلك
MEGATUDES
Critical Attitudes that will Shape your Future
أطيب الأمنيات بقراءة ممتعة فيها الفائدة الكبرى
من السهل القاء اللوم على العوامل الخارجية بعد الخطأ بدلاً من قيامنا بأعمال جادة وتحمل مسؤولية أفعالنا وعواقبها
ان الانضباط الذاتي والمشقة يرتبطان فيما بينهما
فمن لا يسيطر على نفسه سيعيش حياة متوسطة المستوى وسيقول بعد التقاعد ليتني كنت اكثر جدية وسعيت نحو تحقيق أهدافي بنشاط أكبر
التوجه الأول
توجه الرؤية
ينتقل الناجحون عادة من نجاح لآخر لأنهم يتمتعون بقابلية الإندفاع نحو المستقبل ويركبون موجة الإندفاع للأمام التي أطلقتها أفعالهم السابقة
ومع ذلك لايمكن خلق هذا الزخم والمحافظة عليه دون وجود التحفيز المناسب
دافعك سيصل إلى ذروته حين يكون مصدره الرؤية الشخصية
يتميز القادة العظماء والأشخاص الناجحين بالرؤية الواضحة والحماسة المستمرة لتحقيق تلك الرؤى الكبرى والتأثير في الآخرين
فكلما زاد تأثيرهم زاد نجاحهم
فالرؤى النبيلة والعظيمة تجذب إليها الآخرين كالمغناطيس القوي
الأشخاص الذين أثروا حياة البشرية فعلوا ذلك بسبب قوة الدافع و الحافز لديهم
التوجه الثاني
توجه التقدم الثابت
كتابة الأهداف المحددة وقراءتها بانتظام يحتاج قليل من الوقت والجهد والالتزام
لكن من شأنه تغيير حياتك
القليل من أثرياء العالم وصلوا لمكانتهم بالكسب المفاجئ بينما وصل أغلبهم بالعمل والكسب أكثر من الآخرين ولو بنسبة طفيفة والتقدم نحو الأهداف بخطى ثابتة
يحقق الأثرياء الثراء بقضاء حياتهم في فعل الأشياء التي تفضي لتحقيق الثروة
يتفوقون في العمل على منافسيهم
يتحركون بخطى ثابته نحو تحقيق أهدافهم
يعيشون في حدود إمكانياتهم
يدخرون أموالهم وينفقونها بحرص
يستثمرون أموالهم بحكمة
ينشئون مشاريعهم الخاصة
يقتنون كل ما تزيد قيمته بمرور الوقت
التوجه الثالث
توجه الاستقامة
إحراز نجاح يدوم لا يتحقق بالتدليس
فمن ينجح بالخداع ويتجاوز بعض القيم الأخلاقية ليحصل على مايريد لا يحظ بنهاية سعيدة حيث تتدهور حياته ببطء ويصبح ضحية لقانون الاستقامة
فحين يمارس الشريف سلوك شائن يقل احترامه لنفسه فيصبح أقل كفاءة وثقة بالنفس وأقل سعادة
من يتسم بالاستقامة يكون من الداخل مثل الخارج وفي العلن مثل السر
ستفوق خسارة شخص قام بالخداع أو تنفيذ صفقة مشبوهة لأعمال تجارية وعلاقات شخصية على المدى الطويل أي مكاسب قصيرة الأجل
حيث يصعب المحافظة على الاستقامة وتسهل خسارتها
فقد تقضي واقعة غش واحدة على سنوات من الأمانة والنزاهة
حين تخسر استقامتك فسوف تضطر لتوجيه طاقتك العقلية والعاطفية للتغطية على أكاذيبك
في المقابل يساعد قانون الاستقامة كل من يلتزم بالأمانة والصراحة في تعاملاته التجارية حيث يبني بموجبه سمعة أساسها الثقة
وكذلك الشركات كلما كانت أكثر أخلاقية تكسب سمعة و تكون أكثر تحقيقاً للربح و النجاح
التوجه الرابع
توجه الحميمية
يرتبط مستوى إنجازك في الحياة بنوعية علاقاتك اكثر من الدخل والترفيه والنجاح المهني والصحة
حين تصل للشيخوخة ستذكر بأنك كنت تشعر بأعلى مستويات الإشباع والرضا في الأوقات الثرية بالعلاقات
فلن تصل للسعادة دون وجود شبكة من الأشخاص تستطيع ان تتشارك حياتك معاهم
يميل الأشخاص السعداء دائماً إلى الحرص على تعزيز علاقاتهم مع أسرهم وأقاربهم وجيرانهم وزملائهم في العمل وأصدقائهم
فيعيش الأشخاص الذين لديهم شبكة إجتماعية قوية أطول من أولئك الذين ليس لديهم تلك الشبكة
لكن تطور المجتمعات بطريقة جعلت من الحفاظ على مثل هذه العلاقات أمر في غاية الصعوبة
التوجه الخامس
توجه المبادرة
يتبنى الناجحون حس المبادرة تجاه المستقبل فيجتهدون لتطويع الظروف لصالحهم و يلتصقون بكل من وسعه تحسين حياتهم و يشكلون مستقبلهم بالعمل الجاد والمثابرة
فالمبادرة عنصر أساسي للنجاح
الشخص المبادر أوفر حظاً من الشخص التفاعلي لأنه يتخذ قرارات حكيمة في حياته
يعيش الشخص المبادر حياته بشعار لينكولن
"سأعمل و أعد نفسي حتى تأتي فرصتي وأنا جاهز لها"
بينما يضيع الشخص التفاعلي الفرص اما لعدم الجاهزية أو لتردده في اغتنام الفرص
أربعة خطوات لكي تصبح شخص مبادر؛
- حدد وجهتك وأهدافك الواقعية
- خطط لمسارك
- التق بالأشخاص المناسبين
- تحرك نحو الهدف
التوجه السادس
توجه الإيجابية
يتسم الناجحون والسعداء بنظرتهم الإيجابية للحياة
فالتوجه يغير الشخصية ويؤثر فيما نقوم به وفي تعامل الآخرين معنا
للتوجه الإيجابي قوة خارقة في الحياة فهو يحدث فرق هائل في مصيرك
الشقاء والسعادة ينشآن من نظرتنا للظروف والمعيار الذي نقيس به وضعنا الحالي
في حال كان توجهك في الحياة رائعاً فستجذب إليك الأشياء والأشخاص الجيدين لتملأ بالتدريج كوبك بالسعادة التي تمنحها لك الحياة حتى يفيض
فلابد أن تتعايش مع تقلبات الحياة و ألا تسمح للظروف بأن تجعل توجهك سلبياً فقط
كن متفائلاً و عليك بالتظاهر بالنجاح في حياتك حتى يتحقق لك النجاح بالفعل
التوجه السابع
توجه الصدق
قل الصدق دوماً وتجنب أي موقف يجبرك على إخفاء حقيقتك
لست مضطراً لإعلان أسرارك أمام العالم، عليك فقط إجابة الأسئلة بصدق وشفافية وعدم محاولة إخفاء طبيعتك فذلك سيزيل عن نفسك عبئاً هائلا فتصبح حقيقتك الداخلية متسقة مع حقيقتك الخارجية وتصبح شخص سعيد ومؤثر وناجح
التوجه الثامن
توجه المسئولية
صارت عادة إختلاق الأعذار بدلاً من تحمل المسئولية عن أفعالنا أمر شائع في ضمير العالم ومنتشر في كل مجتمع
فالغرض من لعبة إلقاء اللوم السائدة هو إيجاد عذر لعدم نجاح المرء أو سبب تعاسته
اذا فإن لعب دور الضحية والتمتع بهذه العقلية هي مصدر حتمي لليأس والقنوط
تعد خيارات المرء هي العوامل الأساسية التي تحدد نوعية حياته
ويتحمل كل فرد المسئولية عن الخيارات التي يتخذها
الحكماء يختارون التضحية لتحقيق أهدافهم بينما يحصد الحمقى العواقب لخياراتهم القاصرة
يمكن صياغة الحياة بشكل أفضل برفض التصرف كضحية والاستجابة الملائمة للظروف وتحمل المسئولية
التوجه التاسع
توجه التفاؤل
الناجح عادة إيجابي ومتفائل ينظر للعالم على أنه مليئ بالفرص والمغامرات والعجائب التي ينبغي استكشافها
لذا تجده محل ترحيب في اي مكان ويسعى الناس لاستضافته ومصادقته
بينما يكون المتشائم على النقيض من ذلك تماماً ينقب فقط عن السلبيات وينظر للحياة من منظور قاتم
يمكنك التغلب على التشاؤم بالاعتقاد -أن لديك القدرة على جعل حياتك أفضل فالتفاؤل هو الصوت الذي يقول لك سأحاول وسوف أنجح بالعمل الجاد
-أن ظروفك السيئة هي مجرد أحداث عابرة والإيمان بأن المستقبل سيكون أفضل
-أنك تستحق كل الخير الذي تلقاه في طريقك وأن الظروف الإيجابية هي الأساس في حياتك
تذكر بأن المتفائلون أكثر سعادة ويحققون في حياتهم المزيد من الإنجازات ويتمتعون بعلاقات متميزة وصحة أفضل
تذكر أيضا بأن التشاؤم عادة سيئة يمكنك التخلص منها مثلها مثل جميع العادات بمرور الوقت وتهذيب النفس بينما التفاؤل هي مجموعة من مهارات التكيف مع الأحداث حيث يمكنك تعلمها و إتقانها
التوجه العاشر
توجه الثقة
يأخذ الأشخاص الواثقون بزمام المبادرة في حياتهم بينما يفرط الآخرون في الفرص حتى تضيع منهم
كما يلتزمون بتحقيق أحلامهم على الرغم من العقبات بينما يستسلم غير الواثقين
كما يقبل الواثقون بأنفسهم بجرأة التحديات الجديدة التي يهرب منها من يفتقدون الثقة في أنفسهم
"إن الثقة بالنفس تلهم الآخرين الثقة فيك"
لزيادة الثقة بالنفس؛
1 - ابدأ بالنجاحات الصغيرة لتحصل على التحفيز ويعود إليك الشغف وتعيد إحياء ثقتك بنفسك
2 - ابدأ بالمجالات التي تتفوق فيها
3 - أظهر الثقة حتى لو لم تمتلكها حيث يؤدي ذلك في الواقع لزيادة نجاحك ويدعم إحساسك بالثقة الحقيقية
التوجه الحادي عشر
توجه الهدف
لايمكن للبشر الحصول على السعادة والاستمتاع بالحياة حقيقة
إلا بالسعي لمساعدة الآخرين على الإستمتاع بحياتهم أيضاً
فهم بذلك يعرفون الهدف من حياتهم وهو هدف نبيل بكل تأكيد
يقول تشرشل "نحن نكسب عيشنا من خلال مانحصل عليه ولكننا نصنع حياتنا عن طريق ما نمنحه"
من يسعى لتحقيق السعادة لنفسه فقط نادراً ما يجدها
ولكن من يسعى لإسعاد الآخرين يصبح سعيداً كنتيجة مباشرة لإحسانه
يعرف الحكيم بأن المال يشتري قليل من السعادة لفترة قصيرة ولكنه سيشتري الكثير حين تمنحه لمستحق
لذا فوجود هدف ورسالة في حياتك يؤدي لحشد التركيز والتخلص من الإكتئاب والسلبية
التوجه الثاني عشر
توجه المثابرة
لا يمكن أن يحل أي شيء في العالم محل المثابرة ولا حتى الموهبة
فإن شعار "إستمر في التقدم" هو حل لمشكلات البشرية وسيستمر
إن الحافز هو ما يدفعك للسعي نحو أهدافك بينما ترفض المثابرة السماح لك بالاستسلام أو حتى الإبطاء من التقدم عندما يتلاشى هذا الحافز
لا تعني المثابرة الاستمرار في تكرار مهمة باءت بالفشل بل السعي نحو نفس الهدف بإتباع أساليب مختلفة
ترك هيرشي التعليم ليتدرب لأربع سنوات في صناعة الحلوى
فشل في أول ثلاث شركات قام بتأسيسها حتى حققت شركته الرابعة النجاح
أطلق بعدها "هيرشي" التي أصبحت اسم عالمي مرادف للشوكولاتة بالحليب
اليوم مهم جداً
لأن ما تفعله اليوم سيغير مستقبلك
فخياراتك اليوم و إن كانت صغيرة ستجعل حياتك أفضل أو أسوأ لهذا السبب يجب أن تكون خياراتك حكيمة
فكر بعناية في كيفية قضاء وقتك اليوم ومع من ستقضيه وماذا ستفعل فيه
أحمي عقلك من السلبية والتشاؤم و اغمر عقلك بالأفكار والمدخلات الإيجابية
تمت بحمدالله سلسلة التغريدات من كتاب
"توجهات كبرى"
للكاتب بيلي ريجس
اثنا عشر توجهاً حيوياً سترسم مستقبلك
MEGATUDES
Critical Attitudes that will Shape your Future
أطيب الأمنيات بقراءة ممتعة فيها الفائدة الكبرى

جاري تحميل الاقتراحات...