خديجة
خديجة

@khadeijakw

6 تغريدة 29 قراءة Feb 25, 2021
حياة البدون فيها مواسم ثابتة للاكتئاب (نظرية شخصية)، اكتئاب فبراير، رغم كل الاجواء الاحتفالية.. اكتئاب الصيف (مابعد تخرج الثانوية العامة) خصوصاً لو كان الخريج من الفائقين.. اكتئاب سبتمبر، بالتوازي مع مهرجان العودة للمدارس..
وللتنويه، ما تحتاج تمر بظرف شخصي عشان تعيش حالة الاكتئاب، تخرجت من الثانوية ٢٠٠٧، لليوم كل صيف ينكسر قلبي على الخريجين.. سبب ايماني التام بأهمية "مارثون القراءة الخيري" متصل بشكل مباشر باكتئاب سبتمبر..
لكن عودة للظرف الشخصي، فبراير شهر جميل لعدة اسباب، بنفس الوقت ممكن يكون صعب على البدون لنفس الاسباب.. منظر الشباب الي يبيعون الاعلام وأدوات الاحتفال وعادة يكونون مراهقين واطفال بدون منظر يكسر القلب..
عائلياً ما كنا نشارك بالمسيرات، بسبب حالة العشوائية الي ممكن تصير، بعد ما سقت سيارة، قررت اخذ عيال جيرانا واجرب اروح مسيرة ٢٠٠٨، في طريق الردة تحديداً على شاطي الشويخ عرفوا سيارتي عيال فريجنا.. قرروا يصارخون يالبدون شياييبكم.. ومنهم الي صعد وناقز فوق السيارة ومابي اوصف حالة الرعب
كانت اول واخر مرة اشارك طواعية بروحي بالمسيرات.. ماعتقد تشافيت من حالة الكراهية والغضب وكنت سبب ان نغير منطقة السكن بعد هالحادثة.. اليوم تجربة فبراير بشكلها الحالي المرتبط بالاجواء العائلية والاطفال مقبول لكن ما اجذب ان قلت مستقبل اطفالنا المجهول وغالباً مظلم يصعب علينا الاحتفال.
للتنوية مرة ثانية، هذي المشاعر ما تعكس كراهية للكويت، اعتقد علاقة وارتباط البدون بالارض والوطن ماتحتاج اثبات.. لكن حسيت ان طالما ما نتكلم عن هذي الأمور مستحيل نعالجها.. اتمنى من كل قلبي تشوفنا الكويت بعيوننا.. ♥️🇰🇼

جاري تحميل الاقتراحات...