اعادة طرح المعلومة الان وكأنها جديدة يوضح كيف تدار الحملة ضد السعودية وشخص سمو ولي العهد وصندوق الاستثمارات الذي يواصل نجاحاته بشكل مذهل.. في تفسيرهم كل موظف حكومي لا يمكن ان يتحرك بدون اذن ولي العهد وكل طائرة لا تطير الا بإذنه، ولأنهم عجزوا عن ايجاد دليل حقيقي صارت هذه ادلتهم!
الاستخبارات الامريكية لها تاريخ حافل من الكذب وليس زعمهم وجود اسلحة دمار شامل في العراق والذي كان ذريعة الاحتلال اول تلك الاكاذيب او آخرها.. الـ CIA حزينة جداً على زوال من كانوا ينفذون اجندتها في السعودية ولهذا هم ناقمون جداً على سمو ولي العهد ولن تتوقف حملاتهم الخبيثة.
جاري تحميل الاقتراحات...