نهشـل
نهشـل

@some_one225

11 تغريدة 7 قراءة Apr 26, 2023
◾️كشف جهل العابثين وبيان الحق المبين◾️
الحمدلله وبعد: فإن صفية الجفري قد أوردت تأصيلاً من "الكيس" يوضح حجم جهلها، وأنها ليست أهلاً لما تتكلم به، وأنها "تهرف بما لاتعرف".
وبيننا وبينها الكتاب الذي نقلت منه؛ فتابعوا معنا.
أولاً: لم تستند في كلامها لا إلى دليل من القرآن ولا من السنة.
وإنما كان استدلالها -وهو ليس بدليل-هو التقسيم الخاطىء الذي استندت عليه في بقية هبدها؛ ولذلك يكفينا أن نوضح نقلها الخاطىء لنرد كل ماقيل بعده، وهو كالآتي:
*هامش: تقسيمها منقول من كلام الشاطبي بلسانها (انظر للصورة).
◽️1- مسألة أن غض البصر من مكملات الضروريات صحيح، وقد نص على ذلك الشاطبي.
📚انظر: كتاب الموافقات للشاطبي، المحقق أبوعبيدة مشهور آل سلمان، ج2، ص24.
◻️2-مسألة أن ستر العورة من التحسينات خطأ، وهنا بيان جهل صفية، وماحصل معها أنها التبلس عليها ستر العورة في الصلاة وخارج الصلاة، وهناك فرق بينهما.
قال الشاطبي : "و أما التحسينات فمعناها الأخذ بما يليق من محاسن العادات...ففي العبادات: كإزالة النجاسات...وستر العورة، وأخذ الزينة".
📚انظر: الموافقات للشاطبي، المرجع السابق، ج2، ص22.
ومن هنا أخذت هذه الجاهلة أن الحجاب هو تحسيني، والشاطبي يتكلم عن العبادات كما نقلت ذلك، وهناك فرق بين ستر العورة في الصلاة وخارجها.
*ومن أراد التأكد فليرجع للمصدر ويتأكد بنفسه.
ويؤكد ذلك كلام المحقق في الهامش، ج3، ص390: "فستر العورة في الصلاة واجب ولو في خلوة، وهو من محاسن العادات ومكارم الأخلاق، ⚠️أما سترها عن غير الزوج والزوجة فهو [مكمل ضروري] لأنها تثير الشهوة، فكشفها ذريعة للزنا الداخل تحريمه في قسم الضروريات".
ثم إنَّه من قرأ تقسيم الشاطبي وبناءً على قواعده فإن ستر العورة مكمل للضروري كغض البصر وليس تحسيني كما تقول المتعالمة.
ولنبسط ذلك:
جعل الشاطبي غض البصر مكملاً للضروري، فكيف يكون الحجاب تحسيني وهو أولى من غض البصر عقلاً؟
فالمرأة المتبرجة غير المتحجبة ضررها أكبر ممن لم يغض بصره؛ لأن الذي لايغض بصره عادة لن تثار شهوته من امرأة محجبة، بعكس المتبرجة التي ضررها يشمل حتى من يغض بصره عند نظرته الأولى لها.
أفلا تعقلون ؟
وأما بقية هبدها فيمكن الرد عليه ولكن لاداعي لذلك، فمادمنا نقضنا الأصل وبيَّنا حقيقته - وحقيقتها - فما بعده منقوض تبعاً.
إلا تنبيهاً مهماً ألا وهو:
أن هذه التقسيمات لا يُلجأ لها مادمنا نملك نصوصاً على المسألة، فالاستدلال بالمقاصد مع وجود الأدلة الشرعية على مسألة معينة=
بتحليل حرام أو تهوين منه أو التضليل عليه - كما فعلت - : هو طريق متبعي الأهواء، ومن يحرفون دين الله ليوافق الأجندة الخبيثة !
فالمقاصد يلجأ لها أهل العلم في أمور معينة كالترجيح عند التعارض والاختلاف الشديد.
أما ماتكلمَت به فلا داعي لإدخال المقاصد فيه؛إذ لايغير ذلك من الحكم شيء=
فغض البصر واجب والحجاب واجب بالأدلة الواضحة، والحمدلله أنها تقرُّ بذلك !
والله المستعان.

جاري تحميل الاقتراحات...