سلسلة منتقاة مهمة جدًا
"التأدب مع الله في الإعراب"
يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله :
سألني مدرس النحو وأنا طالب في الابتدائية قائلاً:
أعرب يا ولد "رأيت الله أكبر كل شيء"؟
فقلت على عجل:
رأيتُ: فعل وفاعل، والله منصوب على التعظيم!
وحدثت ضجة من الطلبة، ونظرت مذعوراً إلى الأستاذ
"التأدب مع الله في الإعراب"
يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله :
سألني مدرس النحو وأنا طالب في الابتدائية قائلاً:
أعرب يا ولد "رأيت الله أكبر كل شيء"؟
فقلت على عجل:
رأيتُ: فعل وفاعل، والله منصوب على التعظيم!
وحدثت ضجة من الطلبة، ونظرت مذعوراً إلى الأستاذ
فرأيت عينيه تذرفان بالدموع! كان الرجل من القلوب الخاشعة،
وقد هزّه أني التزمت الاحترام مع لفظ الجلالة كما علموني،
فلم أقل إنه مفعول أول، ودمعت عيناه تأدُّباً مع الله!
بعض علماء اللغة اختاروا مسلكاً في الإعراب، عدلوا فيه عن المشهور من لفظ الإعراب؛ تأدباً مع الله عز وجل، ومع كتابه.
وقد هزّه أني التزمت الاحترام مع لفظ الجلالة كما علموني،
فلم أقل إنه مفعول أول، ودمعت عيناه تأدُّباً مع الله!
بعض علماء اللغة اختاروا مسلكاً في الإعراب، عدلوا فيه عن المشهور من لفظ الإعراب؛ تأدباً مع الله عز وجل، ومع كتابه.
ومن ذلك :
- قولهم: في نحو قوله تعالى : ( خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ ) قالوا : خُلِقَ فعل ماض مبنيٌّ لما لم يسمَّ فاعله، بدل "مبنيّ للمجهُول" .
- وفي نحو قوله : (واتَّقُوا اللهَ)، وأستغفر اللهَ، وسألتُ اللهَ ، قالوا : اسم الجلالة منصوبٌ على التعظيم، بدل: "مفعول به" .
- قولهم: في نحو قوله تعالى : ( خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ ) قالوا : خُلِقَ فعل ماض مبنيٌّ لما لم يسمَّ فاعله، بدل "مبنيّ للمجهُول" .
- وفي نحو قوله : (واتَّقُوا اللهَ)، وأستغفر اللهَ، وسألتُ اللهَ ، قالوا : اسم الجلالة منصوبٌ على التعظيم، بدل: "مفعول به" .
- وفي نحو: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ)، (اغفر لي)، قالوا : اهدنا/اغفر : فعل "طلب/دُعَاءٍ"، بدل "فِعل أمر".
- ونحو: (لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبك) قالوا : اللام للدعاء، بدل "لام الأمر".
- ونحو : (لَا تُؤَاخذنا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطأتا)، قالوا: لا حرف دعاء، بدل "لا الناهية"
- ونحو: (لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبك) قالوا : اللام للدعاء، بدل "لام الأمر".
- ونحو : (لَا تُؤَاخذنا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطأتا)، قالوا: لا حرف دعاء، بدل "لا الناهية"
- وقالوا: إنَّ «عسى» من الله تُفيد التحقيق، بدل "الترجي" .
- ومن ذلك التَّورع من القول في حرف من القرآن إنه حرف زائد.
قال ابن هشام: "وينبغي أن يجتنب المُعْرِبُ أن يقول في حرف في القرآن: إنه زائدٌ، لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامه سبحانه مُنزه عن ذلك "
- ومن ذلك التَّورع من القول في حرف من القرآن إنه حرف زائد.
قال ابن هشام: "وينبغي أن يجتنب المُعْرِبُ أن يقول في حرف في القرآن: إنه زائدٌ، لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامه سبحانه مُنزه عن ذلك "
ومنعوا تصغير أسماء الله عز وجل وصفاته الحُسنى .
" لا يجوز تصغير اسم الله إجماعاً"
نقله ابن حجر في الفتح .
وممن سلك هذا المسلك : ابن مالك ، وابن هشام ، والطبري ، والآثاري ، والأزهري ، وغيرهم .
قال ابن المُسيب رحمه الله : "ما كان لله فهو عظيم حسن جميل".
انتهت
" لا يجوز تصغير اسم الله إجماعاً"
نقله ابن حجر في الفتح .
وممن سلك هذا المسلك : ابن مالك ، وابن هشام ، والطبري ، والآثاري ، والأزهري ، وغيرهم .
قال ابن المُسيب رحمه الله : "ما كان لله فهو عظيم حسن جميل".
انتهت
جاري تحميل الاقتراحات...