47 تغريدة 549 قراءة Apr 01, 2021
فيه حوار صار بعد هالمعركة على طول وكان محذوف في الأنيمي، بتكلم عنه بس بعد حلقة يوم الأحد. t.co
ما طلع المشهد اللي أبيه، يؤجل للأسبوع القادم.
هل فعلًا ليفاي يفهم شعور الناس؟ خلونا ناخذ هالموقف كمثال
في معركة استعادة إيرين في الفيديو أعلاه، ايروين كان ماسك نفسه طول الوقت بس أول ما حرر إيرين وأمر بالانسحاب فقد الوعي ولا صحى إلا بعد أسبوع
بعد ما يصحى ايروين يبدأ المشهد في الأنيمي بدخول هانجي وكوني، بس في المانجا قبل وصول هانجي كان بيكسس يحكي لإيرون أحداث الاسبوع الماضي، بعدها ليفاي قال له أنا آسف عشان يدك.
ايروين: هذي ولا شي قدام مئات الجنود اللي تسببت بموتهم، أنا بتعذب في جهنم.
بيكسس: ممتاز احجز لي مكان معك.
ثم تدخل هانجي وكوني ويقدمون تقريرهم عن قرية راكاغو نفس ما صار في الأنيمي، هانجي تقول انهم يعتقدون أن أهل القرية نفسهم تحولوا لعمالقة، ليفاي عصب وقام يهاوش هانجي وهي مالها ذنب، يقول تبين تفهميني اني طول هالوقت أطير وأقتل في بشر؟ ولما لف على إيروين عشان ياخذ مداخلة لقاه يبتسم!!
ليفاي بكل ملامح الصدمة اللي في العالم: على ايش تبتسم؟
ايروين: ولا شي!
(في الأنيمي تم تغيير رد ايروين وقال له لأنها خطوة للأمام، اوك احنا عارفين انها خطوة للأمام وكل شي بس معرفة ان العمالقة بشر لأول مرة كان شي صادم ويفجع).
ليفاي: هل هذا هو السبب "الحقيقي" لانضمامك لفيلق الاستطلاع؟
هانجي: هاه؟!
ايروين: شوف انا يدي مقطوعة.. يا قاسي ما تستحي ما عندك اخوان.
(هذا الجزء من الحوار محذوف من الأنيمي بعد) وواضح ان سؤال ليفاي أصاب قلب الهدف واللي خلى ايروين يغير الموضوع إلى يده مع انه من شوي كان يقول عادي 😄
هذي كانت أول إشارة في المانجا ل"حلم ايروين" وكيف بدأت شكوك ليفاي في تصرفاته، ولأني أحب هالموضوع بكمل لاحقًا كيف تطور الكشف عنه إلى النهاية.
أغلب الشخصيات الرئيسية مرت بtrauma واحدة أو أكثر، التروما حقت ايروين انه تسبب في مقتل ابوه وهو طفل من غير قصد، هو كان طفل ذكي لذلك يسأل ابوه واللي صادف انه مدرس التاريخ: ليه كتب التاريخ تقول وقد أبيدت جميع البشرية خارج الأسوار بينما احنا ما شفناها أبيدت بعيوننا؟
فالمفترض بالكتب كمصدر موضوعي للمعرفة تقول "ويعتقد" أن جميع البشرية أبيدت بس ما تجزم.
ابوه مسكه في البيت وقال له أنا عندي نظرية أن الملك تلاعب بذكرياتنا، وراح هو تكلم وصار اللي صار.
ايروين ما كان يبي يسحق ولا يدمر ولا يقتل أحد، انتقامه الوحيد اللي يبيه وتكفيره عن شعوره بالذنب في نفس الوقت هو أنه يثبت ان كلام ابوه كان صح، هذا هو حلمه باختصار.
أول شخص كان يدري بالحلم هذا نايل قائد الشرطة العسكرية، ليه؟
نايل كان زميل ايروين في فترة التدريب وكانوا يحبون نفس البنت! بس ايروين اختار يدخل فيلق الاستطلاع ونايل دخل الشرطة العسكرية وتزوجها.
في أحداث الانقلاب ايروين كان يزور قادة الجيش ويجس نبضهم ويشوف من اللي ممكن يوقف معه أو لا، وهنا دار هالحوار بس نايل طبعا رفض يوقف معه ودائمًا ما كان يعامل ايروين بانحطاط، شكله غيران على زوجته الأهبل.
بعدها بفترة طويلة وتحديدًا أثناء معركة شيغانشينا نايل تكلم عن هالموضوع ومعرفته بحلم إيروين ويبدو انه نادم، فقال له زاكلي مالك إلا تعتذر منه لما يرجع 💔
وبالعودة لأحداث الانقلاب الشخص الثاني اللي زاره ايروين كان قائد الحامية بيكسس، وبينما ينتظر ليفاي وهانجي يجيبون له معلومة عن حقيقة عائلة ريس، وفي لحظة فضفضة قال لبيكسس بقص لك قصة طفولتي وحكى لبيكسس كل شي، توقع ان معرفة كيف الحكومة قتلت ابوه عشان نظرية بتفيد في انه يكسب صف بيكسس.
بس بيكسس كالعادة ردوده غير متوقعة، قال له: إذا كانت الحكومة تعرف أشياء ما نعرفها عن العمالقة هذا معناه انهم أحسن من يحكمنا، واضح انهم تدبروا اننا نبقى أحياء بشكل أو آخر وأنا ما تهمني لا الحقيقة ولا الحرية ولا مكافحة الفساد، اللي يهمني حماية أرواح أكبر قدر من الناس
واللي بيحقق هالغاية بوقف معه سواء أنت أو هم، بس خلنا نكمل في خطتك ونشوف آخرتها.
وهذي قضية دائمًا تطرح في أوقات الثورات؛ هل الحرية والعدالة وغيرها من الأهداف النبيلة أثمن من حياة البشر وتستحق التضحية بالأرواح؟ القائد بيكسس يقول لا.
ويقول غريشا ييغر:
وهنا تم تنفيذ الخطة والحكومة قررت تضحي بسكان جدار روز (ثلثي الشعب) فاتحدت كل الأصوات ضدهم، بيكسس لأنه يبي يحمي الناس ونايل لأنه يبي يحمي عيلته في جدار روز وزاكلي لأنه مريض يحب الانقلابات.
بعد نجاح الانقلاب بيكسس قام يدق ايروين بالكلام 😭
في الطريق وهم راجعين زاكلي شغل مخه شوي واستنتج بنفسه ان ايروين عنده هدف يسعى له أهم من إنقاذ البشرية، فاضطر ايروين يعترف بصحة كلامه، الحين صار الكل تقريبًا يعرف سر ايروين ما عدا الفيلق.
يتبع ...
باقي آخر جزء، أكمل؟
الليلة بعد 12
طيب ايش السبب في إخفاء الموضوع عن الفيلق بالذات؟ شي طبيعي ان محد بيضحي بحياته ويتبع شخص يشتغل لأهدافه الشخصية، إيروين عنده كاريزما قوية وقدرة على إقناع الناس، يقول الكاتب عن علاقة جنوده به: "جميعهم يبذلون كل ما يملكون من جهد لتنفيذ أوامره". لكنه كان يجندهم باسم إنقاذ البشرية.
يقول في حواره الداخلي انه في فترة التدريب كان يناقش أفكاره بأريحية وبعدها توقف لما انضم لفيلق الاستطلاع، ومن ذكرياته مشهد مفصلي في مسيرته، تجنيد ليفاي اكرمان أقوى مقاتل في البشرية
حوارهم في المانجا كان أطول وأجمل
"هل ستقتلني وتعود إلى ظلام أسفل الأرض؟ نحن لن نتخلى عن الذهاب إلى خارج الأسوار، قاتل مع فيلق الاستطلاع، ليفاي.. البشرية بحاجة إلى قوتك"
"سوف أتبعك يا إيروين سميث، لست نادمًا على هذا القرار"
ايروين كان له الفضل في وضع ليفاي على بداية طريق النضال من أجل البشرية، وليفاي بيكمل سواء بوجود ايروين ومشاركته الهدف أو عدم وجوده وسواء كانت البشرية داخل الجزيرة والا خارجها.
إيروين يقول في حواره الداخلي السابق "كنت أخدع أتباعي وأخدع نفسي". هو ما كان واعي طول الوقت لهدفه الشخصي، كان يصدق خطاباته أحيانا بأن اللي يسويه من أجل البشرية، لكن متى يعي ان هدفه الشخصي هو محركه الحقيقي؟ لما يموتون أتباعه ويكون هو من يقودهم للموت بنفسه.
إيروين كان مخطط عسكري محترف حط خطط قلل فيها من الخسائر البشرية بقدر الإمكان، وهذا السبب اللي خلى القائد السابق كيث شاديس يتنازل له عن القيادة لأن فرقة إيروين محد يموت فيها كما ذكر في الموسم الأول.
لكن في الأوقات اللي تتطلب تضحية كان يدعس ولا يبالي ويقود الجنود للموت كما في مواجهاته مع العمالقة الأذكياء (بعكس ليفاي مثلا اللي يكره ان الناس يموتون).
يقول الكاتب: "كان ليفاي يصاب بالقشعريرة من جرأة ايروين في التضحية بجنوده".
لكن هذي الصورة الظاهرية فقط.
يقول في حواره الأخير مع ليفاي: "في العديد من المرات اعتقدت أن من الأسهل أن أموت فحسب" كان يعذبه انه يشوف زملاءه وأتباعه يموتون وهو حي ويتمنى لو يموت معهم لكن وقتها هدفه في الوصول للقبو هو اللي يدفعه للبقاء.
نرجع لتسلسل الأحداث.. انتهت التحضيرات لمعركة استعادة سور ماريا، وليفاي أدرك ان ايروين ممكن يموت لو ساء الوضع في المعركة لأنه ما يقدر يدافع عن نفسه، واضح انه الوحيد اللي انتبه لهذا الاحتمال.
حاول يقنعه ما يروح معهم بالمنطق وبالتهديد بس باءت كل المحاولات بالفشل.
لكن ليفاي حاصر إيروين بالكلام، قال له لو ما رحت معنا احتمال ننهزم، لكن لو رحت ومت في وسط المعركة أكيد بناكل تبن، فما كان أمام ايروين الا انه يقول الحقيقة: إذا وصلنا للقبو اللعين لازم أكون أول واحد يشوفه وما همتني البشرية.
وصلنا لمعركة شيغانشينا، الفيلق محاصر من جميع الجهات وحانت لحظة الحقيقة.
كل الخيارات المطروحة كانت تتضمن موت الأغلبية، ليفاي طرح حل منطقي قال له اهرب مع إيرين كأهم شخصين واحنا الباقي نموت، لكن ايروين ما همته سلامته الشخصية خياراته كانت مختلفة، اما يموت وهو يحاول يوصل للقبو واحتمال ينجح، أو يتخلى عن القبو نهائيا ويموت مباشرة مقابل هزيمة العملاق الوحش.
وهنا فكر في زملاءه أو "جبل الجثث" اللي كان يشوف نفسه كان يخدعهم، هل يكمل خيانة لهم ويختار حلمه؟ والا يختار يضحي بكل شي سعى له واشتغل عليه طول هالسنوات مقابل انه يمنح لحياتهم معنى بمحاولة تحقيق نصر واحد (هزيمة الوحش) واستعادة سور ماريا.
قد يكون الجواب من ناحية أخلاقية واضح لكن من ناحية شخصية صعب جدًا انك تتخلى عن حلم خططت له سنوات طويلة وتتركه لما وصلت خلاص، وهنا يجي دور ليفاي انه يقرر عن إيروين.
يقول الكاتب: "أردت رسم مشهد أضع فيه ايروين وليفاي على قدم المساواة" كيف؟ ايروين طالما كان بالنسبة لليفاي قدوة وكيان متعالي عن الأنانية والأهداف الشخصية خصوصًا لما تقارنه بالفاسدين والقتلة في الحكومة والشرطة العسكرية.
فالكاتب أراد انه يظهر لليفاي ان ايروين في النهاية بشر وفيه جانب أناني مثل غيره، وفي نفس الوقت يعكس الأدوار، مثل ما ايروين أرشده في لحظة تشتته وندمه الآن ليفاي يرد له له الجميل بأنه يخرجه من مأزقه بشرف.
وفعلا خرج ايروين نظيف بالكامل ووفي لزملائه لكن حمل ثقيل على ليفاي وهو انه يختار موت أقرب شخص له (والمفارقة انه ينحط في هالموقف مرتين مب مرة وحدة) وفوق هذا الحمل مسؤولية إعطاء المعنى لموت ايروين واللي معه لأنه يمثل الأحياء اللي بقوا من بعدهم.
يقول الكاتب ان ليفاي "شعر بالخيانة" لما عرف ان هدف ايروين ليس إنقاذ البشرية، لكن يبدو ان كلمات كيني اكرمان الأخيرة كانت مفيدة له لما قال له ان كل الناس عبيد لشيء ما يعيشون من أجله، فهذا الكلام أعطاه نضج وتفهم لموقف ايروين وخلاه ما يغضب أو يلومه فهو في النهاية واحد من هالناس.
إذن هل كان ايروين مجرد أناني ضحى بزملاءه عشان مصالح شخصية؟ الجواب لا، لأن أساسا أهداف ايروين هي نفسها أهداف الفيلق واللي موجود قبله بعشرات السنوات فهو القائد الثالث عشر، فالنتيجة ما راح تفرق سواء كان عنده هدف شخصي أو لا، لكن لأنه شخص أخلاقي فهو كان يعاني ويحاسب نفسه على نواياه.
بالعكس هو قلل الضحايا وأنجز أشياء أهمها استعادة ثلث أراضي الجزيرة وإنقاذ أهلها من شبح الحرب الأهلية والمجاعة ووصلهم للقبو، وانقلب على الحكومة الفاسدة وتحمل التعذيب وتهدد بالإعدام أكثر من مرة.
بالنسبة لموضوع الحقنة والصراع اللي صار عليها فهو تحصيل حاصل لأن موت ايروين تقرر وانتهى نظرا للمعطيات السابقة كان شي محتم انه يصير في ذاك الوقت والمكان، فمن غير المنطقي انك ترجعه للحياة عشان يشوف جبل الجثث اللي واقف عليه زاد 200 جثة جديدة.
وأخيرًا ..

جاري تحميل الاقتراحات...