في الإسلام ليس هناك فصل مابين الدين والسياسة فحسب
بل إن الإسلام العظيم ألغى سلطة و وظيفة رجل الدين تماما
فليس في الإسلام رجال دين أو كهنوت
إذ جعل العلاقة مع الله جل جلاله فردية ومباشرة ومهمة الفقيه
فقط لإستنباط الأحكام والفتيا عند الضرورة في حالة الجهل
أو النوازل والمستجدات
بل إن الإسلام العظيم ألغى سلطة و وظيفة رجل الدين تماما
فليس في الإسلام رجال دين أو كهنوت
إذ جعل العلاقة مع الله جل جلاله فردية ومباشرة ومهمة الفقيه
فقط لإستنباط الأحكام والفتيا عند الضرورة في حالة الجهل
أو النوازل والمستجدات
وهذه الإستنباط نفسه جردت منه القداسة فهو ليس
بملزم قطعا فيما عدا الثوابت المعلومة من الدين بالضرورة
وبالإمكان نقض رأى فقيه برأى فقيه آخر
فكل يؤخذ من قوله ويرد كما قال الإمام مالك رحمه الله
وكما قال الإمام الشافعي رحمه الله
رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأى غيرى خطأ يحتمل الصواب
بملزم قطعا فيما عدا الثوابت المعلومة من الدين بالضرورة
وبالإمكان نقض رأى فقيه برأى فقيه آخر
فكل يؤخذ من قوله ويرد كما قال الإمام مالك رحمه الله
وكما قال الإمام الشافعي رحمه الله
رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأى غيرى خطأ يحتمل الصواب
تصحيح *
تنحصر فقط
تنحصر فقط
جاري تحميل الاقتراحات...