١.. اهتم بعملك: المسألة الاهم هي كيفية الحصول على مخرجات اكثر من المدخلات المتاحة. ان الشركات التي تتزعم السوق هي تلك التي تحصل من عامليها على قدر من الانتاجية يفوق القدر الذي يحصل عليه المنافسون من عامليهم
٢.. لا تقل إلا الحقيقة و لا تستمع إلا لها: افتح كل قنوات الاتصال، وكن صادقاً دائماً. دع الأفراد يعرفون مجريات الأمور على وجهها الحقيقي. لكي تكون صادقاً عليك أن تعرف أولاً ما يجري في الشركة بالفعل وذلك لن يحدث إلا إذا كنت مستعداً للإصغاء للحقيقة
٣.. حوّل الرهائن إلى شركاء: إن العملاء الذين يشعرون بالرضا والإشباع والولاء هم الذين يجعلون الشركات تستمر في العمل و لا تتعرض للإفلاس. يجب سؤال الموظفين "ما الذي يقوله العميل لكم؟" و ليس ما يعتقدونه هم. فريق المبيعات هم افضل وسيلة للجمع المستمر لبيانات السوق
٤.. كن قائداً لفريق الأحلام: اول خطوة يجب على فريق القيادة اتخاذها هي توليد الحماس و الاثارة فينفي كل موظف. ويحدث ذلك عندما يسعى الأفراد لتحقيق هدف عظيم يحفزهم ويدفعهم إلى بذل المزيد من الجهود. أن الأفراد ينبضون بالحماس عندما يعرفون بوضوح إلى أين هم ذاهبون ولماذا
٥.. ادفع لتواصل العمل: ان المكافآت تؤدي إلى نتائج جيدة. لا يجب جعل العلاوات و الزيادات متغيرة فحسب ولكن عليك ان تجعل المنحنى مرتفعاً فيتقاضى الموظفون مكافآت مغرية إذا كانت الأمور تسير على ما يرام بالفعل وإذا كان أداؤهم على مستوى مرتفع
٦.. استأصل البيروقراطية: ان البيروقراطية تدمر الشركات لأن البيروقراطيين يجعلون الروتين والقواعد والإجراءات والسياسات تصبح غاية الأهداف. تتمثل البيروقراطية في أنها تحمي المنشأة من التفاوت الشايع في مستويات مهارة الموظفين ولكنها تضيق نطاق مايمكن لأي فرد أن يفعله وتعوق النمو الشخصي
٧.. ابدأ الثورة: تشتمل هذه الخطوة على إدخال الشركة في عملية تحسين اداري عالي المستوى. لإحراز بعض النقاط على لوحة النتائج فلابد من ان تحقق فوزاً ملموساً وسريعاً. يجب القيام بذلك بثبات وبقدم راسخة وركز على النتائج وليس على الأنشطة والتوصل بسرعة إلى نتائج ملموسة تتضح في أعين الجميع
٨.. ازرع الأغصان الميتة من جديد: لا شئ يدمر الانتاجية لأي مجموعة عمل أكثر من وجود أفراد لا يأخذون نصيبهم من المسؤليات والواجبات وانتشار السلبية بين الجميع. مهما كانت الاسباب لا تسمح باستمرار الاداء منخفض المستوى. اذا كنت تريد ان تزيد الانتاجية فلابد ان تتصرف مع ذوي الاداء المنخفض
٩.. التركيز على العمليات: غيرت العمليات طرق القياس والتقييم لتعكس مصالح الشركة ككل وليس مصالح قسم بعينه. تأتي الكفاءة عندما تسد الشركة الفراغات بين الأقسام الوظيفية أو عندما تقرر أن تزيل هذه الفراغات من خلال جمع الافراد للعمل مع بعض بناء على العملية وليس التقسيم الاداري والوظيفي
١٠.. العب الاسكواش: يجب التوصل الى طرق لتسطيح الهيكل التنظيمي للشركة الذي يؤدي الى زيادة سرعة الاتصال وتتخذ القرارات بسرعة أكبر وبناءً على معلومات أفضل ويزداد فهم الأفراد للشركة عمقاً. وتقل مستويات الموافقات مما يزيد من سرعة اتخاذ القرارات. ويتقلص كثيراً حجم الأعمال الكتابية
١١.. انتقل إلى المستوى الذهبي للاداء: من اقوى الاساليب هو مقارنة أداء شركتك باداء افضل الشركات. ان تقارن بين منتجاتك وخدماتك وممارساتك ومنتجات وخدمات وممارسات الشركات عالية المستوى
١٢.. راقب الوقت: عندما تنتج نفس القدر من المنتجات في نصف الوقت تنخفض التكاليف ومن هذا الانجاز تأتي العديد من الفوائد.عندما تبدأ في تحديث العمليات اجعل من بين اهدافك ان تقلل زمن الدورة وليس ان تقلل التكلفة فقط.قارن بين اداء فريقك و الآخرين لدى المنافسين واجعل السرعة معيار الاختيار
١٣.. العثور على الالماس: ابحث عن الانجازات ومؤشرات ارتفاع الانتاجية في المرشحين للتوظيف.ان تعيين فرد قادر على الانجاز بالفعل اسهل بكثير من محاولة تدريبه على ذلك.تأكد ان هذا الفرد قادر على اللعب ضمن فريق. لا تعتمد على المقابلات الشخصية فقط وانما تواصل مع المدراء و الزملاء السابقين
١٤.. اصنع نجومك: من افضل الطرق لرفع الانتاجية ان تبحث عن افضل موظفيك اداء ثم تجعلهم يعلمون الآخرين. يجب وضع آليات المكافات لهؤلاء النجوم الذين يدربون باقي الأفراد. أثبت لموظفيك المتميزين أنهم اتخذوا قراراً مصيباً عندما علموا الآخرين كيف يؤدون بنفس مستواهم
١٥.. استعن بالمتميزين من خارج الشركة: إذا كان هناك نشاط لا تتفوق فيه ففوضه للآخرين ماداموا يؤدونه بشكل أفضل أو أسرع أو أرخص منك. ان الاعتراف بقدرة أي شركة أخرى على أداء بعض المهام بمستوى أفضل من الذي نؤدي به يعد حاجزاً نفسياً فكلنا نحب أن نعتقد أننا نجيد كل شئ وأن أفرادنا اكفاء
١٦.. اكثر من التدريب: ان التقييم المستمر للاداء يأتي قبل كل شئ من حيث التأثير على إنتاجية الأفراد. ان الافراد في حاجة الى معلومات توضح لهم مستوى ادائهم مقارنة باداء الآخرين وبالتوقعات التي ينتظرها منهم مديروهم. المدربون العظماء يراقبون أداء الآخرين ويقترحون عليهم وسائل لتحسينه
١٧.. درب تربح: توضح الابحاث ان الافراد الذين يتلقون تدريباً رسمياً في محيط العمل يرتفع معدل انتاجيتهم بعد عام واحد بنسبة ٣٠٪ أكثر من الأفراد الذين لا يتلقون مثل هذا التدريب. ان افضل الشركات إدارة وأكثرها تقدماً هي تلك التي تكثر من الاستثمار في التدريب
١٨.. اعمل على تنمية فرق العمل: ان الفرق هي ما يحقق معظم ارباح الشركة، فيها يتم العمل بعدد أقل من الموظفين، وبها ترتفع جودة المنتج، ويقل الفاقد في الزمن، وبها تزداد سرعة اتخاذ القرارات. الفرق الرياضية الفائزة تتسم بقدر هائل من التعاون بين افرادها
١٩.. استفد من احدث التقنيات: الذين يقاومون التكنولوجيا دائما ما يخسرون. عليك أن تسعى لتطبيق أفضل التقنيات و ان تدير بدقة وعناية دخولها إلى الشركة. توصل الى التقنيات الحديثة القوية والمثيرة التي تزيد من ارتباطك بعملائك. توفر المعلومات للافراد مزيد من القوة لان المعلومات قوة
٢٠.. احتفظ بخبير الى جانبك: ان الوسائل المعاونة الوظيفية تثري بيئة العمل وتزيد الانتاجية بإمداد الموظفين بموارد المعلومات. دمج المعلومات والادوات والاساليب والمناهج والقرارات في صورة ارشادات عملية وتطبيقية تتيح للفرد ان يؤدي وظيفته بمستوى يرتفع دائماً، وبدون الحاجة الى التدريب
٢١.. اعمل على زيادة كفاءة الاجتماعات وفعاليتها: الاجتماعات هي اكثر ما يبدد الوقت الثمين ويصرف التركيز عن الانتاجية. إما ان تعقد اجتماعا جيدا بالفعل و الا فلا تعقده من الاساس. يجب الاعداد الجيد للاجتماع ودعوة الافراد المناسبون و الاستماع لجميع وجهات النظر وحماية الخجولين والضعفاء
٢٢.. اتخاذ جميع الخطوات السابقة: مفتاح الوصول لقمة الانتاجية هو اتخاذ جميع الخطوات السابقة. العديد من المدراء يسلطون تركيزهم للسيطرة على الافراد، ولا يهتمون بتحديث العمل والمراحل الانتاجية ولا يساهمون في تحسين ثقافة الشركة مما يتسبب في انخفاض انتاجية الموظف وبالتالي انخفاض رضاه
جاري تحميل الاقتراحات...