يونيو بعام كامل و لان خروج هذا العمل وقت الحقبة الناصرية كان من أصعب ما يمكن فاختار القائمين عليه خروجه وقت حرب الاستنزاف، محورية العمل الدرامى تتلخص في حدث وحيد..ألا وهو فكرة التغييب المتعمد للشعب.خلينى اقول و بكل أريحية ان الفيلم يصلح لكل زمان و لكل حاكم بلا استثناء
التيار على غير ذى هدى و نخسر إرادتنا في توجيه حياتنا بدفة قائد يقدر يوصلنا لبر الأمان و فى نفس الوقت انيس بيمشي يصرخ في وجوه الناس..فوقوا و تفضل صرخته تتردد في نهاية الفيلم عشان تقولنا اننا محتاجين نفوق من اثر التغييب اللى عشناه او اللى لسه عايشينه و إلا هيبقي مصيرنا هو العوامة
خلاصة الفيلم: الجوزة او اى وسيلة اخرى هى وسيلة من وسائل التغييب كانت بتستعملها انظمة عديدة لتغييب شعوبها..زمن الحكم الرومانى كان الإمبراطور كومودس يواجه صراخ الجوع الصادر من شعبه من خلال تنظيم مباريات المصارعه الوحشية لالهاء الشعب عن الثورة ضده و لكل حاكم طريقته في تقديم نفسه
و لا اقصد حاكم بعينه و لكن هناك مرحلة مرت بها مصر كانت اشبه باللعنة التى طال أثرها كل شئ فسقطت الاقنعة و حاكم اصدقاء الأمس أعداء اليوم بعضهم البعض و انتهى الأمر بنهاية مأساوية لا تختلف كثيرا عن نهاية العوامة..
كثيرون يثرثرون فوق النيل حتى الآن ..بلا عوامة.
تمت.
كثيرون يثرثرون فوق النيل حتى الآن ..بلا عوامة.
تمت.
جاري تحميل الاقتراحات...