محمدالخازن
محمدالخازن

@mohamed1385_

6 تغريدة 79 قراءة Feb 23, 2021
ردوني.. إلي
" أشعرُ أني أقلّ وَحدةً حين أكون وَحدي " ..
أحببتُ العيشَ وحيداً إلا من نفسي ، وحيداً هناك أتفيّأ ظِلال الأشياء في طمأنينةٍ وحَذرٍ وترقّب وسلام ...
وحيداً هناك أصارع العقلَ بمباهج الحَرْف وعَصْف الفكر ،
_ اكمل قراءة المقال _
وأغالبُ إثمَ الفتنة وغوايةَ الكلام ، متأمّلَ النفسِ بما أرُودُه من مسارب غَيابَتها ؛
وما بيني وبين الغرقِ في لُجّتها إلا أن أفتح عينيَّ فإذا بي الرُّبّانُ والشّراعُ والمنقِذُ والغريق ..
ولم يكن أحدٌ معي ، وكان ذاك سِرّ جَمالِ الدّهشة وباعث روعة المغامرة .
ثمّ إني انتُزعتُ من هذا كلّه ببرامج التواصل الاجتماعيّ ، فكأنّي قُذِفتُ من نفسي إلى أنفُس الناس عارياً ممّا كنت أتدثّره بأسمال العُزلة وأرقّعه بمعاني التجمُّل ،
وصار ما كان يسترني - وحيداً - يَشِفُّ عمّا تحته في هذا الفضاءِ اللافح الغائرِ العَينين " والجحيمُ عيونُ الآخرين " ..
أنكرتُني فما عدتُ أشبهني ، أصبحتُ أفتّش كالمجنون عن عقلي ،
ونكثُ عهودَ الرّوح فخنتُ أحزاني حين تحدّثتُ عنها لكلّ أحد ،
اختلطتْ ملامح وجهي بملامحِ الناس فأبصرتُني ممزّقاً في كلّ وجه ،
رُدّوني إليّ ! فلم أعُد الرُّبّانَ والمُنقِذَ والغريق،فلا الشّراع شراعي ولا الرّياح رياحي ولا الموج..
عبدالله الهدلق
@rattibha
رتب.. مشكوار

جاري تحميل الاقتراحات...