𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

48 تغريدة 54 قراءة Feb 23, 2021
حائط بطولات المجموعة 39 قتال فى الجيش المصرى
⭕️ الاشباح
1️⃣ الحلقة الاولى
🔘 الجزء الثاني من السرد
🔴 أسطورة الصاعقة ... إبراهيم الرفاعي
هرب شارون من أمامه.. وفرحت إسرائيل بمقتله
قصة أسطورة الصاعقة المصرية الملقب "بأمير الشهداء"
في صبيحة استشهاد الفريق عبدالمنعم رياض
تابع👇👇
١- طلب عبدالناصر القيام برد فعل سريع وقوي ومدو حتى لا تتأثر معنويات الجيش المصري باستشهاد قائده فعبر الرفاعي القناة واحتل برجاله موقع "المعدية 6" الذي أطلقت منه القذائف التي كانت سببا في استشهاد الفريق رياض وأباد كل من كان في الموقع من الضباط والجنود البالغ عددهم 44 إسرائيليا
٢-حتى إن إسرائيل من هول هذه العملية وضخامتها تقدمت باحتجاج إلى مجلس الأمن في 9 مارس 1969 يفيد بأن جنودهم تم قتلهم بوحشية
ولم يكتف الرفاعي بذلك بل رفع العلم المصري على حطام المعدية 6 بعد تدميرها وكان هذا العلم يرفرف لأول مرة على القطاع المحتل منذ 67 وبقى مرفوعا قرابة ثلاثة أشهر
٣-وفى حرب أكتوبر المجيدة قاد الرفاعى رجاله الأشداء فى هجمات ضد مصافى بترول العدو لحرمانه من الوقود اللازم لمدرعاته كما نصبوا الأكمنة لأحتياطياته من القوات القادمة من الداخل وشنوا الهجمات على مخازن ذخائره وعتاده وقطعوا طرق إمداداته
وفي 18 أكتوبر طلب الرئيس أنور السادات من إبراهيم
٤- الرفاعى أن يعبر القناة حتى يصل لمنطقة "الدفرسوار" التي وقعت فيها الثغرة ليدمر المعبر الذي أقامه العدو ليعبر منه إلى الغرب وإلا فإن قوات العدو يمكن أن تتدفق عبر قناة السويس
ولم يخذل الرفاعي الرئيس السادات واستطاع هو ومجموعته بالفعل تفجير المعبر ووقف الزحف الإسرائيلي إلى منطقة
٥-الدفرسوار
واستطاع الرفاعي أن ينهي المذابح التي ارتكبها الإسرائيليون في هذه المنطقة لدرجة أن أرييل شارون الذي كان قائد المجموعة الإسرائيلية أصيب وهرب من جحيم الرفاعي بطائرة هليكوبتر ما دفع الجنرال جونين قائد الجبهة في ذلك الوقت إلى المطالبة بمحاكمته لفراره من المعركة
وفى فجر يوم
٦-الجمعة الأخيرة من شهر رمضان وبعد أن تناول بطلنا طعام سحوره خرج الرفاعى فى مهمة إستطلاعية في منطقة "بحيرة فرعون" لقوات العدو فى قطاعه مسلحين بأسلحة مضلدة للدبابات للأشتباك مع العدو إذ إستلزم الأمر وخرج معه ثلاثة من مقاتلى المجموعة هم الرقيب أول "مصطفى إبراهيم" الشهير بالغضنفر
٧-والعريف "محمد الصادق عويس" والجندى "شريف"
إنطلقت هذه المجموعة الصغيرة فى حوالى الخامسة والنصف صباحا .. العقيد الرفاعى يتقدم المجموعة برشاقة بأفروله المموه وبيده اليمنى جهاز إتصال لاسلكى ومعلقا بعنقه نظارة ميدان وفى جانبه الأيسر مسدسه 9 مم فى جرابه المثبت بالقايش حول وسطه
خلفه
٨-بحوالى خطوتين يسير مصطفى بقوامه الممشوق حاملا على كتفه الأيمن قاذفه الصاروخى السويسرى الصنع عيار 75 مم يسير به برشاقة وخفة وكأنه لايحمل شيئا علما بأن هذا المدفع كان تسليح سيارة مجنزرة للعدو وليس تسليح أفراد
وخلفهما العريف عويس يحمل عددا لابأس به من مقذوفات ذلك المدفع داخل صندوق
٩- والتى أمكن تدبيرها من إحدى الدول العربية التى كان لديها مثل هذا السلاح بالأضافة إلى قاذفه "الآر بى جيه"
ثم الجندى شريف يسير فى الخلف لتأمين ظهر الجماعة ببندقيته الآلية فى وضع إستعداد للضرب ومعه عدد كبير من خزائن الطلقات وعلى كتفه بندقية زميله الصادق عويس
كانت الشبورة تغطى
١٠- المكان حولهم وتحجب عنهم الرؤية فى ذلك الوقت من الصباح الباكر
ولكن ذلك لم يعوق الرفاعى وجماعته من أداء مهمتهم رغم ما فى ذلك من خطورة عليهم لما يمكن أن يؤديه من دخولهم بين إحدى وحدات العدو دون أن يشعروا
لكنهم رجال كانوا قد عقدوا العزم على وضع أرواحهم على أكفهم وتقديمها عن طيب
١١-خاطر فى سبيل كرامة مصر وفداءا لحرية ترابها
شقت المجموعة طريقها وسط حقول قرية السساتر المزروعة بالذرة والتى يبلغ طول عيدانها حوالى المتر .. وآخر حدود الزراعة سار الرجال فى خط عرضى يراقبون إنتشار قوات العدو وتجهيزاته وكانت الشمس قد بدأت فى الشروق فبددت حرارتها الشبورة الكثيفة
١٢- وأوضحت لهم الرؤية
فحدد الرفاعى بدقة أماكن تجمعات دبابات ومدفعية ومجنزرات العدو ليتم إبلاغ قوات المجموعة بالخلف بها ليتسنى التعامل معها
وأثناء تحرك أبطال جماعة الإستطلاع وقع نظر العقيد الرفاعى على موقع صواريخ مصرية مضادة للطائرات من طراز سام 6 المحمولة وبالرغم من قربها من قوات
١٣- العدو إلا أنها كانت مختفية جيدا بين الأشجار فتوجه الرفاعى مع رجاله نحو تلك القاعدة التى بدت وكأنها مهجورة وتأكد من سلامة الصاروخين المحمولين وصلاحيتهما للأستعمال فأتصل بجهاز اللاسلكى وطلب من معاونه العقيد عالى نصر سرعة إرسال سائقين من سائقى المجموعة على وجه السرعة وحدد له
١٤-موقعه
وما لبثت أن أتت سيارة جيب مسرعة تحمل السائقين وعادت أدراجها مسرعة
ولم يستغرق السائقين وقتا طويلا فى إدارة السيارة الضخمة المحملة بالصاروخين وحدد الرفاعى لهما أفضل طريق يسلكانه للوصول إلى قواتنا فى الخلف وسيقوم هو ورفاقه بحماية إنسحابهم وبالفعل تقدمت السيارة بأقصى سرعة
١٥- ممكنة
ولكن عندما وصلت لأعلى نقطة فى الهضبة الرملية التى تفصل القوات المصرية عن قوات العدو أمكن للعدو رصد هذه الصواريخ وهى تتحرك فجن جنونه لما لهذه الصواريخ من تأثير مدمر على طائراته
فارسل على أثرها إحدى فصائله المدرعة والمكونة من دبابتين وسيارة مجنزرة محملة بالجنود المزودين
١٦-بالرشاشات والهاونات الصغيرة وبدأوا فى إطلاق نيرانهم على الصاروخين المصريين
وهنا بدأ بطلنا مصطفى فى إطلاق قذيفته الأولى بكل ثبات نحو الدبابة الأمامية فأحدثت بها إنفجارا كبيرا وتوقفت عن الحركة ودارت الدبابة الثانية حولها وواصلت تقدمها حامية العربة المجنزرة خلفها
وفى تلك الأثناء
١٧-كان البطلان مصطفى والرفاعى قد تنحيا عدة أمتار عن موقع الإطلاق الأول تحسبا لما حدث بالفعل من تركيز العدو طلقاته نحوه
وحينئذ كان الدور قد حان على الرفاعى ليشتبك مع الدبابة الثانية وبكل شجاعة حمل القاذف على كتفه ومن خلفه مصطفى يعمره له ويربت على ظهره أن القاذف جاهز للإطلاق
كانت
١٨- الطلقات والدانات تغطى المنطقة حولهم والإنفجارات تصم الآذان
وإستطاع الرفاعى برباطة جأشه أن يدمر الدبابة الثانية
فتقدم مصطفى إلى موقع ثالث تبادلى وتناول القاذف من قائده وحمله على كتفه والرفاعى خلفه يربت على ظهره ويشير له بأصبعه فى إتجاه المجنزرة المقتربة بسرعة جنونية فى إتجاههم
١٩- وعلى البعد كانت هناك أيضا تحركات أخرى للعدو
وفى اللحظة التى أطلق فيها مصطفى قذيفته نحو مجنزرة العدو بينما الجندى شريف منبطحا أرضا خلف المجموعة يؤمن ظهرها من أى إلتفاف للعدو والعريف الصادق عويس جاثيا على ركبتيه منهمكا فى إستخراج بعض القذائف من حقيبة الذخيرة إنفجرت بينهم وخلف
٢٠- الرفاعى مباشرة إحدى دانات هاونات العدو ..إنفجرت قذيفة مصطفى أمام سيارة العدو المدرعة مباشرة محدثة حفرة كبيرة وأثارت كما كبيرا من الأتربة والغبار فدارت السيارة دورة كاملة على جنزيرها وفرت مذعورة بعد أن إعتقدت إنها أمام موقع مصرى منيع وسط وابل من أسلحة جنودها
لتغطية إنسحابهم
٢١-كان كل تركيز مصطفى منصبا على قوات العدو أمامه ولم يبالى بعنف الإنفجار الذى حدث خلفه وكاد يطيح بقاذفه من فوق كتفه وهز الأرض أسفل قدميه هزا
ولكنه فوجئ بثقل جسم قائده الذى كان واقفا خلفه عليه فوضع مصطفى مدفعه جانبا وإلتفت نحو قائده فوجده فاقد الوعى ساكن الحراك
لم يلحظ مصطفى على
٢٢- قائده أثرا لأية إصابة أوبقع دماء بل على العكس وجد مصطفى فى جانبى أفروله الواسع وكذلك جانب ياقته العريضة ثقوبا محترقة من اثر إختراق قطع الشظايا لها
ولم يضيع مصطفى الوقت فحمل قائده على كتفه ممسكا بيمينه جهاز اللاسلكى بهوائيه البراق وبيساره البندقية الآلية الخاصة بالعريف عويس
٢٣- الذى قام هو بحمل المدفع وذخيرته بينما الجندى شريف يجرى خلفهم إلى أعلى تلك الهضبة فى إتجاه قواتنا وهو يطلق دفعات من بندقيته الآلية فى إتجاه مصادر نيران العدو
وفى تلك الأثناء أتت طائرة إسرائيلية هليوكوبتر مسرعة تلاحق مصطفى ورفاقه بعد
أن تأكدت من جهاز الأتصال بيده ونظارة الميدان
٢٤-التى تتأرجح من عنق الرفاعى ومسدسه بالقايش ان هذا المصاب قائد مصرى كبير
فأقتربت من مصطفى وهى تطلق نيران رشاشاتها فى خطين مستقيمين متوازيين عن يمين ويسار مصطفى ثم أمامه لوقف تقدمه
حينئذ جثا مصطفى على ركبة ونصف وهو لايزال يحمل قائده وصوب طلقات بندقيته التى بيده اليسرى نحو
٢٥-الهليوكوبتر وفعل مثله الجندى شريف مما منع الطائرة من الهبوط أمامهم لأسر القائد وأرتفعت عالية بعيدا عن تأثير الطلقات الكثيفة
فى تلك الأثناء كان العقيد على نصر الرتبةالأقدم فى المجموعة يدقق النظر بمنظاره الميدانى فتأكد أن ما بدا يلوح لهم على خط الأفق هو مصطفى حاملا الرفاعى فأعطى
٢٦-أمرا لأحدى السيارات الجيب بالإنطلاق بأقصى سرعةنحوهم وبالفعل وصلت الجيب إلى مصطفى فوضع فيها قائده على عجل وقفز هو وزملائه بالخلف يبادلون الهليوكوبتر إطلاق النيران التى أصابت إحدى عجلات السيارة وهنا فتحت جميع الأسلحة بالمواقع المصريةالقريبة نيرانها نحو الهليوكوبتر التى فرت مصابة
٢٧-تنبعث خلالها الأدخنة خلفها
وماأن وصلت الجيب التى تحمل الرفاعى إلى مقر المجموعة وهى مائلة على جانبها الأيمن لأصابة إحدى إطارتها الخلفية حتى أمر العقيد على نصر مصطفى بالذهاب مع العقيدالرفاعى على وجه السرعة إلى مستشفى الجلاء فى سيارة اخرى سليمة
وهناك أُدخل لحظة وصوله إلى غرفة
٢٨-العمليات
فجلس مصطفى شاردا على مقعد قريب من باب الغرفة لايدرى شيئا عما يدور حوله وأخذت الأفكار تدور فى رأسه كشريط سينيمائى متلاحق المشاهد
لم يكن مصطفى يتخيل مدى جسامة إصابة قائده فهو منذ إرتمى بجسده فوق ظهره أثناء الإشتباك مع مجنزرات العدو وحتى وصوله إلى المستشفى لم يرى بقعة دم
٢٩- تغطى إى جزء من جسده كما أنه كان يشعر بدفء جسده أثناء حمله على كتفه وكثيرا ما تعرض الرفاعى لمواقف اشد خطورة أثناء إقتحام مواقع العدو سواء فى حرب الإستنزاف أو فى العمليات العسكرية العديدة التى خاضها خلال حرب أكتوبر ونجاه الله منها وكانت الإصابات شئ روتينى وعادى بالنسبة لمقاتلى
٢٣-المجموعة وهل يقاس ما حدث له اليوم بإنفجار لغم فى سيارته من قبل اطاح بالسيارة ودمرها وظل هو حيا إلا من إصابات فى جانب الرأس واليد اليمنى ولم تمنعه تلك الإصابات من حضور حفل عقد قران مصطفى وتهنئته وهو يلف
يده اليمنى برباط شاش وتغطى الضمادات جانبا من رأسه لابد وإنه الإرهاق هو الذى
٣١-أفقده وعيه
نعم فهو لم ينل ولو قدرا ضئيلا من النوم أو الراحة خلال اليومين السابقين خلال مقاومة العدو فى الثغرة كما أنه أيضا كان صائما مع جواز الإفطار أثناء المعارك إلا أنه كان حريصا على واجبه تجاه خالقه جل وعلا .. نعم .. نعم .. لابد إنها إغماءة بسيطة سيتمكن الأطباء من إفاقته
هذه التويته رقم ٣٠ اسف غلطة مني
٣٢-ويعود معى إلى المجموعة يقودها من جديد فى عمليات جريئة حتى تطهر الأرض من العدو
لم يدرى مصطفى كم مضى عليه من الوقت وهذه الأفكار تدور فى رأسه ولم يخرجه منها إلا صوت المؤذن فى المسجد الملحق بالمستشفى يرفع آذان الجمعة .. الله أكبّر الله أكبّر
حينئذ خرج الطبيب من غرفة العمليات منكس
٣٣-الراس فهّب مصطفى واقفا يستفسر منه بنظرات حائرة فبادره الطبيب قائلا
• البقاء لله ياإبنى ... قائدك أستشهد
ألجمت المفاجأة مصطفى وشلت حركته وبصعوبة بالغة نطق قائلا
• إزاى
• ياإبنى فيه شظيتين إخترقتا الرئتين من الخلف أحدثتا بهما تهتكا ونزيفا داخليا حادا حاولنا قدر الإمكان إنقاذ
٣٤-حياته لكن الحالة كانت خطيرة وإرادة الله نفذت إحتسبه شهيدا عند الله
فقد قام الرفاعى ورجاله بوقف تقدم العدو نحو الاسماعيلية حتى أصيب ولاقى ربه وتحققت نبؤة فيه جلال هريدى مؤسس سلاح الصاعقة بمصر والذى كان شاهدا على نبوغه وتفوقه عندما قال له
- يا إبنى إنت هاتموت شهيد
لقد أحبه كل
٣٥-من عمل إلى جواره فكان لهم بمثابة الأخ الأكبر الذى جمع بين حنان وعطف الوالد وخوفه وقسوته أحيانا على أبنائه فكان من نمط القادة الذى يبدو هادئ الملامح دائم الابتسام ضاحك العينين سمح القسمات وهى صورة لاتعبر عن حقيقة الغليان والغضب المتفجر فى أعماقه والتى تظهر جلية فى ميدان القتال
٣٦- عندما يصب حمم نيرانه على مواقع العدو بضراوة وشراسة وعنف
ومع كل هذا العنف فإنه كان يحمل فى قلبه حبا لكل الرجال الذين يعملون معه يهتم بكل أمورهم يتابع حياتهم الخاصة وييسر لهم كل مشاكلهم الخاصة التى يتعرضون لها مجاملا لهم إلى أبعد الحدود
وعندما يضطر يكون قاسيا معهم لا يقبل الخطأ
٣٧-ولا يتسامح فيه فالخطأ فى الميدان ثمنه حياة فرد أو أفراد ثمنه فشل الخطة كان مريضا بقرحة فى المعدة وكان هناك إلحاحا ليسافر للعلاج ليبرأمن آلامه وكان يرفض وكانت إجابته الوحيدة
- مصر جريحة وتحتاج إلى العلاج وخير من يعالجها هم أبناؤها .. وبعدها يمكنهم أن يبحثوا عن علاج لأنفسهم
٣٨-وأثناء العمليات عندما تشتد آلامه أثناء الجو العاصف كان يتم حقنه بحقنة مسكنة يحتفظ بها لهذا الغرض
كان زاهدا فى الدنيا غير ساعيا لمتاعها وعندما كان يسأله أحد المقربين منه
- ألست بشراُ مثلنا !!؟
- كان جوابه قول الله تعالى : قل متاع الدنيا قليل
وما من أحد مما تعاملوا معه أو تحدثوا
٣٩-معه حديثا عابرا إلا وترك لديه إنطباعا لم تمحه الأيام سواء فى حياته أو بعد إستشهاده
فتحية إعزاز وتقدير لهذا البطل الشجاع الذى تعجز الكلمات عن إعطاءه ما يستحق من تقدير
🔘 يروي علي أبوالحسن زميله في المجموعة لحظات استشهاد الرفاعي قائلا
⁃كان الرفاعي عادة ما يرتدي حذاء ذا لون
٤٠- مختلف عن بقية المجموعة عندما رأى زملاؤنا حذاءه أبلغوا باللاسلكي أنه أصيب وسمعهم اليهود وعرفوا الخبر وكانت فرحتهم لا توصف حتى إنهم أطلقوا الهاونات الكاشفة احتفالا بالمناسبة وذهبنا به لمستشفى الجلاء وحضر الطبيب وكانت الدماء تملأ صدره وقال لنا أدخلوا أبوكم فأدخلناه غرفة العمليات
٤١- ورفضنا أن نخرج فنهرنا الطبيب فطلبنا منه أن ننظر إليه قبل أن نخرج فقال
⁃أمامكم دقيقة واحدة
فدخلنا إليه وقبلته في جبهته وأخذت مسدسه ومفاتيحه ومحفظته ولم نستطع أن نتماسك لأننا علمنا أن الرفاعي استشهد وكان يوم جمعة يوم 23رمضان وكان صائما فقد كان رحمه الله يأمرنا بالإفطار ويرفض
٤٢- أن يفطر وقد تسلمنا جثته بعد ثلاثة أيام وفي حياتنا لم نر ميتا يظل جسمه دافئا بعد وفاته بثلاثة أيام وتنبعث منه رائحة المسك.. رحمه الله
🔘يقول سامح ابن الرفاعي عن أسرة الأبطال
⁃جدتى والدة الشهداء"الشهيد النقيب سامح الرفاعى والعميد إبراهيم الرفاعى" ووالدتى أخت الشهيد رائد طيار
٤٣-أحمد التهامى وزوجة الشهيد إبراهيم الرفاعى كما تطوعت عمتي في الهلال الأحمر خلال حرب أكتوبر
🔘ما حصل عليه الرفاعى من أنواط ونياشين
1-نوط الشجاعة العسكرى فى 9/3/1960
2- نوط الشجاعة العسكرى فى 27/1/1968
3- ميدالية الترقية الاستثنائية فى 1/6/1965
4-وسام النجمة العسكرية فى 5/10/1968
٤٤-5-وسام النجمة العسكرية فى 23/10/1969
6-وسام النجمة العسكرية فى 18/12/1969
7-نوط الواجب العسكرى فى 17/4/1971
8-وسام نجمة الشرف العسكرية فى 18/8/1971
9-وسام نجمة سيناء فى 19/2/1974
10-وسام الشجاعة الليبى فى 19/2/1974
ويعد ماحصل عليه الرفاعى من النياشين والأنواط والأوسمة لهو أكبر
٤٥-عدد يحصل عليه ضابط مصرى وهو ١٢
إلى اللقاء والحلقة الثانية وقصة الشبح "اسلام توفيق" ساعد ابراهيم الرفاعي الأيمن
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...