رابح تعيلب
رابح تعيلب

@rtoailap1988

11 تغريدة 18 قراءة Feb 23, 2021
ثريد #احمد_زكي_يماني ورحلة الموت من النمسا للجزائر مرورا بليبيا وتونس..
شهدت العاصمة النمساوية #فيينا في ديسمبر عام 1975 عملية إرهابية خطيرة باختطاف وزراء نفط دول منظمة "#أوبك" من بينهم وزير البترول السعودي الأسبق أحمد زكي يماني وذلك على أيدي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين..
ووفقا للمعلومات التي ذكرها عدد من الوزراء المختطفين فإن الهجوم المسلح تم على مقر منظمة "#أوبك" خلال الجلسة الختامية من قبل 6 أشخاص منهم الإرهابي الفنزويلي إلييتش راميريز سانشيز الشهير بكارلوس الثعلب (اعتنق الإسلام عام 1975) وفلسطينيان ولبناني وفتاة ألمانية وشخص اخر مجهول .
وتم احتجاز ما يقارب 60 رهينة من بينهم وزراء النفط في حين قتل في مقر انعقاد الاجتماع أحد حرّاس الأمن؛ إضافة إلى أحد أفراد الوفد الليبي، وآخر من الوفد العراقي، وقام كارلوس الثعلب؛ بتقسم الوزراء إلى ثلاثة أقسام: دول صديقة، وأخرى عدوة، وثالثة محايدة.
وطلب من السلطات النمساوية بث بيان عبر الإذاعات؛ ليعلن فيه الدعم للقضية الفلسطينية، إضافة إلى توفير طائرة وحافلات عدة؛ لاستكمال الخطة بالانتقال ومَن معه برفقة الرهائن إلى المطار.
واستمرت عملية الاختطاف ما يقارب 46 ساعة، حيث تمّ نقل الوزراء وعدد آخر من وفود الدول عبر حافلة إلى مطار مهجور، حيث كانت تقف إحدى الطائرات، وتمّ الإفراج عن جميع الرهائن باستثناء وزراء الدول ومَن ينوب عنهم.
وهبطت الطائرة في الجزائر، حيث تمّ السماح لوزير النفط الجزائري بالنزول، ومن ثم توجّه الخاطفون إلى ليبيا، حيث تمّ السماح بإطلاق سراح وزير النفط الليبي، ومن هناك فكّر الخاطفون في التوجّه إلى اليمن، ومن ثم العراق، إلا أنه تمّ التوجّه إلى تونس.
ورفض المسؤولون في تونس هبوط الطائرة، وتمّ إغلاق مدرج المطار؛ لتعود الطائرة للهبوط في الجزائر، حيث تمّت المفاوضات مع المسؤولين الجزائريين الذين نجحوا في إقناع الخاطفين بالإفراج عن جميع الرهائن مقابل مساعدات مشروطة.
في أحد التصريحا التي أدلى بها منفذ العملية كارلوس بعد القبض عليه في السودان 1994 وتسليمه لفرنسا أكد أنه كانت لديهم أوامر تنص على إعدام وزير البترول السعودي في نهاية العملية
مشيراً إلى أن القرار صادر من ثلاث جهات، هي: دولة عربية، وتنظيمان عضوان في منظمة التحرير الفلسطينية.
وأعلن كارلوس أن التخطيط والتنسيق المركزي والإدارة السياسية والعسكرية لعملية احتجاز وزراء منظمة "أوبك" رهائن في فيينا (1975) كانت من مسؤوليته المباشرة، مضيفاً أن الفكرة كانت قد صدرت في الأصل عن رئيس دولة عربية؛ تعرف السلطات الأمريكية هويته جيداً؛ رافضاً الكشف عن اسمه.
رحم الله الوزير #احمد_زكي_يماني

جاري تحميل الاقتراحات...