𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

29 تغريدة 10 قراءة Feb 23, 2021
حائط بطولات المجموعة 39 قتال فى الجيش المصرى
⭕️ الاشباح
1️⃣الحلقة الاولى
🔴أسطورة الصاعقة ... إبراهيم الرفاعي
هرب شارون من أمامه.. وفرحت إسرائيل بمقتله
قصة أسطورة الصاعقة المصرية الملقب "بأمير الشهداء"
🔘بطاقة تعريف
العميد الرفاعى من قرية "الخلالة" بمركز بلقاس محافظة الدقهلية
👇👇
١-آخر رتبة: عميد أركان حرب
الاسم الكامل: إبراهيم الرفاعي السيد الرفاعي
الجنسية : مصري
اللقب: أمير الشهداء
خدم في : المجموعة 39 قتال
تاريخ الميلاد: 26يونيو 1931
مكان الميلاد: العباسية بالقاهرة
تاريخ الإستشهاد : 19 أكتوبر 1973
مكان الإستشهاد : محافظة الإسماعيلية - الدفرسوار
٢-مكان الدفن : القاهرة أثناء الخدمة
سنوات الخدمة : 1954 - 1973
معارك : العدوان الثلاثي وحرب اليمن وحروب الاستنزاف وحرب أكتوبر النصر العظيم
أهم قيادات : سلاح الصاعقة والمظلات والمخابرات الحربية
إصابات ميدان: الاستشهاد في حرب أكتوبر 1973
أوسمة: نوط الشجاعة العسكري ثلاث مرات ميدالية
٣- الترقية الاستثنائية مرتين - النجمة العسكرية ثلاث مرات - نوط الواجب العسكري مرتين - نجمة الشرف - نجمة سيناء - وسام الشجاعة الليبي - سيف الشرف.
🔘ولد إبراهيم السيد الرفاعى فى 27 يونيو من عام 1931 بشارع البوستة القديمة بحى العباسية بالقاهرة
وتتكون الأسرة من
الزوجة والابنه "ليلى"
٤-والابن "سامح" له ثلاثة اخوة واخت واحدة
-سمير الرفاعى محاسب بالهيئة العامة للتصنيع العربى اشترك متطوعا فى حرب 1956
-رائد سامح الرفاعى
شارك فى حرب اليمن واستشهد فى 25/5/1963
-المقاتل سامى الرفاعى من ابطال الجيش الثالث خلال حرب اكتوبر
والده السيد الرفاعى عمل مأموراً بأقسام الشرطة
٥-ثم تنقل فى الوظائف واحيل الى المعاش فى مايو 1963 ومنح وسام الجمهورية من الطبقة الثالثة تقديرا لخدماته وهو من قرية "الخلالة" مركز "بلقاس"محافظة الدقهلية رجل يقدس الواجب والنظام وعكس ذلك على حياته الاسرية
فى حين أن والدته هى إبنة المرحوم القائمقام (عقيد) "عبد الوهاب لبيب" من رجال
٦-الجيش الأوفياء
وقد نشأ الصبى شأنه شأن باقى أبناء مصر فى فترة متأججة بالثورة ضد الحكم الأجنبى المتمثل فى الانجليز ومالبثت أن إندلعت الحرب العالمية الثانية 1939-1945
وإلتحق الصبى بالمدرسة الثانوية العسكرية وخلال تلك الفترة إندلعت حرب 48التى كان يتابع بحماس مجرياتها وأتخذ من البطل
٧-"أحمد عبد العزيز" قدوة ومثلا يحتذى
وبمجرد إنهاء دراسته الثانوية إلتحق بالكلية الحربية عام 1951 وتخرج منها فى27 يوليو 1954
فألحق بسلاح المشاة ولكن همة الضابط الشاب دفعته للأنضمام إلى سلاح الصاعقة الذى كان قد انشئ حديثا بالجيش المصرى وحصل على فرقته بمنطقة أبو عجيلة بسيناء وكان
٨-ترتيبه الأول على تلك الفرقة عام 1955
ولم يمهله الوقت ليثبت مدى ما تعلمه فى هذا السلاح حيث أنه كان من أوائل المجموعات من شباب الصاعقة التى دفعتها القيادة المصرية إلى داخل بور سعيد ليقود حركة المقاومة ضد العدوان الغاشم عام 1956
وقاد الرفاعى هناك عدد من عمليات الكمائن الناجحة ضد
٩-الجيش الانجليزى توجها بواحدة من أقوى وأجرأ العمليات ألا وهى الهجوم على مدرعات العدو بمعسكرها أمام مبنى المحافظة حيث تمكن الرفاعى مع مجموعته من على بعد 50 متر فقط محتمين ببعض البراميل الخاصة برصف الطرق من توجيه قصفتين متتاليتين بقذائفهم المضادة للدبابات دمروا فى كل مره ثلاث
١٠-دبابات وفى دقائق معدودة دمر للعدو 6 من دباباته الضخمة التى كان يتباهى بها وارتجت المدينة على صوت الانفجار
وعبثا حاول العدو تطويق المكان للقبض على الفدائيين الذين لم يجد لهم اثرا عندما دخلت هذه المجموعة الى قسم شرطة قريب فتحول افرادها الى رجال شرطة ومساجين بالحجز
وفى اليمن فيما
١١-يعرف بالعملية 9000الداعمة للثورة اليمنية التى اتخذت من ثورة مصر نموذج لها
وقاد الرفاعى كتيبة صاعقة كانت له ادوار بارزة فى المعارك والاغارات وذكرت تقارير القيادة المصرية عنه فى تلك الفترة
- انه ضابط مقاتل من الطراز الاول جرئ وشجاع يعتمد عليه ويميل الى التشبث برأيه ومحارب ينتظره
١٢-مستقبل ممتاز
وفى احدى الايام عندما كان بمقر قيادة القوات بصنعاء
عرف ان كتيبة صاعقة مصرية محاصرة فى منطقة "صرواح" وان ذخيرتها وشكت على النفاذ وان العدو قد علم بذلك الامر فبدأ هجومه عليها وانهم استعدوا لقتال العدو بالسلاح الابيض ولما كان الجو فى ذلك اليوم مكفهرا والامطار غزيرة
١٣-ويتعذر استخدام الطيران خرج الرفاعى من مقر القيادة الى إستراحة الطيارين وشرح لهم موقف كتيبة الصاعقة وما يمكن ان يتعرضوا له وطلب متطوعين لانقاذ هذه الكتي بامدادها بالسلاح والذخائر فتقدم للمهة اكثر من طيار وفى دقائق كانت الطائرات تقلع وتحوم حول الموقع وتنهال عليها اسلحة القوات
١٤- المعادية من كل اتجاه وكان من الصعب القاء الذخيرة بالمظلات كى لا تقع فى ايدى الاعداء وامام تعذر الرؤية يطلب الرفاعى من الطيار الانخفاض الى ارتفاع اقل مع ان فى ذلك من خطورة الاصطدام باحد قمم الجبال ويستجيب الطيار البطل و يتمكنوا من رؤية افراد الكتيبه و يبدأوا فى القاء صناديق
١٥- الذخيرة والرجال يتلقفونها فى فرحة وصوتهم يعلوا عن صوت المحرك
وفى عمليه اخرى شهيره فى اليمن عام 65 كان للرفاعى دورا مؤثرا فيها وهى العمليه التى عريفة بـ "عملية الجبل الاحمر"
حيث اوكلت الى الرفاعى قيادة مجموعه من رجال الصاعقه للتسلل الى داخل مخابئ العدو بين الجبال وتدمير مخازن
١٦- ذخيرته واسلحته والاشتباك معه وتحت تاثير هذه الصدمه تقوم القوات المصريه بالهجوم للاستيلاء على هذا الموقع الهام وقد رقى بعد هذه العملية ترقية استثنائية الى رتبة العقيد
وفى عام 67عندما تعرض الجيش المصرى لمؤامرة دنيئة استهدفت تدميره من اجل اضعاف قيادته السياسية او الإطاحة بها كلف
١٧-الرفاعى اثناء انسحاب الجيش المصرى بمهمة استطلاع قتالية مع مجموعة قليلة من المقاتلين على المحور الشمالى وذلك بعمل ستاره دفاعية للتصدى لقوات العدو المدرعة لتعطيلها عن التقدم تجاه الضفة الشرقية للقناة حتى يعطى الفرصة للمزيد من قواتنا من الإنسحاب غربا ولاستكمال تحصين مدينة بورسعيد
١٨-بالقوات اللازمة للدفاع عنها ولم تكن بالمهمة السهلة للرفاعى وهو يتقدم شرقا وسط الامواج الهادرة من الجنود المنسحبة وخلال الغارات الجوية للعدو ولكنه وصل للنقطة المحددة بالقرب من رمانة واحسن الانتشار بقواته ونجح فى التصدى لمقدمة لواء مدرع للعدو واجبره على التوقف عندما خشي العدو ان
١٩-يصطدم بمقدمة قوة مصرية كبيرة مما اتاح الوقت المطلوب وعاد الرفاعى بعدد من المصابين من رجاله
ولم تمضى أيام قليلة من نكسة يونيو المريرة إلا وكلف الرفاعى بعملية هامة وهى تلغيم قطار حربى محمل بالجنود الأسرائيلين وبعض الصواريخ المصرية التى تركت أثناء الانسحاب من طراز القاهر والظافر
٢٠- لعرضها داخل إسرائيل ولم يعد الرجل ومعاونيه إلا بعد التأكد من تدمير القطار بمن عليه تدميرا تاما
وعندما إستقر رأى القيادة السياسية والعسكرية ضرورة القيام بعمليات عسكرية محدودة ضد العدو فى سيناء حتى يكتمل إعداد القوات المسلحة لحرب شاملة لأستعادة سيناء لم يجدوا أفضل من العقيد
٢١-"إبراهيم الرفاعى" لقيادة مجموعة عمليات خاصة للعمل خلف خطوط العدو وكان إختيارا موفقا حيث قام الرفاعى بنفسه بأختيار أفضل العناصر من الضباط وصف الضباط والجنود بسلاح الصاعقة والصاعقة البحرية لأعدادهم للقيام بمهامهم المرتقبة وقام الرفاعى ورجاله الذين عملوا فى البداية تحت ستار إسم
٢٢-"منظمة سيناء العربية" ثم تعددت أسمائها فقد أطلق عليها من قبل المخابرات الحربية التى كانت تشرف عليها إسم العصابة أو "عصابة الرفاعى" وأطلقوا على أنفسهم إسم "المجموعة 39" لأنه عند إكتمال عددهم بلغوا 39 مقاتلا مابين ضابط وصف ضابط وجندى حسب رواية أحد كبار ضباط المجموعة
فى حين يوجد
٢٤-ترجيح آخر وهو أنه عندما تعددت العمليات القتالية للمجموعة تحت أسماء مختلفة لأتسام عملياتها بالسرية وحتى لا تقع القيادة السياسية المصرية فى حرج بالخروج على الأتفاقيات الدولية بوقف إطلاق النار عقب حرب يونيو1967وطلب منهم إختيار إسم خاص بالمجموعة كانوا فى ذلك الوقت قد أتموا 39عملية
٢٥-ضد العدو فأتخذوا إسم
"المجموعة 39- قتال" لهم
وعندما تعددت عملياتهم ضد مواقع العدو وأحدثوا بها دمارا كبيرا دون أن يتركوا أى أثر لهم أطلق عليهم وزير الدفاع الاسرائيلى "موشيه ديان" إسم "الأشباح"
وقد قامت المجموعة 39 خلال حرب الاستنزاف بـ 55عملية إغارة وكمين وإستطلاع داخل سيناء ضد
٢٦-مواقعه ودشمه الحصينة ومطاراته ومخازن ذخائره وتشويناته وعادوا بأول أسير إسرائيلى
وكانت سيناء بأكملها من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ومن أقصى الشرق إلى أقصى الغرب مسرحا لعملياتهم
فى عمليات تلغيم مدقات وطرق مرور مدرعات العدو بسيناء يذكر جنوده أنه بعد بعد أن ينتهى هو ومن معه من
٢٧-عملية التلغيم يستبقى لغمين ويختار أحد الموجودين من رجال مجموعته ليصاحبه لبث اللغمين فى العمق وساروا كثيرا للداخل وكلما يشير إليه الجندى المرافق بمكان مناسب يطلب منه الرفاعى أن يستمر معه إلى مكان أبعد حتى وصلا إلى مكان قريب جدا من أحد مواقع العدوكما يروى المقاتل "محمد شاكر" حتى
٢٨-ظن شاكر أن الجندى ببرج المراقبة قد رآهما لا سيما وقد سمع سحب كتلة الترباس لسلاح الجندى الاسرائيلى فأنبطح شاكر أرضا وطلب من قائده أن ينخفض فيأبى الرفاعى قائلا
- لا أنبطح فوق أرضى أبدا .. قم يارجل
يتبع الجزء الثاني من السرد
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...