الإباحية ليست ترفيهاً عادياً (باعتبارنا نتحدث جدلاً)، بل هي مواد تجعل من يقع في متابعتها، مدمناً محتاجاً لمتابعتها، وفي كل مرة تزداد جرعة متابعته، إما بازدياد مدة المشاهدة، أو البحث عن الجديد وغير المألوف الذي تقدمه هذه الصناعة القذرة.
#حجب_المواقع_الاباحيه
#حجب_المواقع_الاباحيه
وهذا بالنتيجة يؤدي لقتل الإحساس الطبيعي بالجنس والرغبة فيه، كون مدمن الإباحية بات يحصل على المتعة من مجرد المشاهدة، فلا يشعر برغبة في ممارسة الجنس، فضلاً عن أن الجنس لديه لم يعد فعلاً طبيعياً فطرياً، بل هو فعل مؤطر بالمشاهد الغريبة والمبالغ فيها التي بات يدمنها ويبحث عنها.
وحيث أن الجنس الطبيعي يتعارض تماماً مع الإباحية، فإن مدمن الإباحية لا يعود يشعر بالرضى أو اللذة في الجنس الفطري السليم، وبالطبع فهو لا يستطيع ممارسة ما يراه في الحقيقة، كون الإباحية في الأساس تقدم الوهم، فجُل مشاهدها والأفكار التي تطرحها شاذة وغريبة ولا تصلح نهائياً في الحياة.
وأيضاً الإباحية هي تسليع مباشر للمرأة، تقوم بامتهانها لصالح الرجل، وإظهارها بمظاهر خانعة ومذلة، فضلاً عن استخدام صور النساء حصراً للترويج للإباحية، برغم أن الزنا فيه رجل وامرأة، لكن المرأة هي السلعة الرئيسية التي تقوم عليها هذه الصناعة التي تدر المليارات على قوّاديها.
إدمان الإباحية خطير جداً وكارثي، وهو سلوك يغزو الكثير من الهواتف بين أيدينا، الأمر ليس بسيطاً لنتهاون فيه، والتخلص من هذا الإدمان ليس صعباً، يحتاج لقرار وإرادة، لمدة تصل نحو 8 أشهر، يعود بعدها العقل وقد تخلص تماماً من أي آثار لهذه المواد التي اعتاد عليها ويتمتع بمشاهدتها.
وأخيراً والأهم: مشاهدة هذه المواد حرام، استعن بالله واتركها، الجنس الحقيقي يكون مع أنثى للرجل، أو مع رجل للأنثى، فإن لم يكن هناك زواج، فلا تظن أن هذه المواد بديل، فهي تضر العقل والنفس، وتدمر نظرتنا الفطرية الطبيعية للجنس بوصفه شيئاً ممتعاً، فضلاً عن أنك لست إلا مشاهداً تخدع نفسك.
جاري تحميل الاقتراحات...