مـحـمـد السـرحـان
مـحـمـد السـرحـان

@Perio2000

7 تغريدة 27 قراءة Feb 22, 2021
كثير ماتردني استفسارات بخصوص علاج الأسنان في ظل ظروف الجائحة وهل الأفضل البدء في العلاج الآن أو الإنتظار حتى يرفع الله عنا هذا الوباء؟!
ولعل من المهم ذكره أنه بعد مرور أكثر من سنة على الجائحة لانعلم حتى الآن متى سنعود لحياتنا لما قبل الجائحة. وسأذكر رأيي في هذا الموضوع:
١) اذا كنت تعاني من مشاكل وظيفية في الأسنان، أو آلام وعدم راحة مزمن في الفم، فابدأ من الآن ولاتنتظر، فكلما طالت فترة الانتظار كلما تدهورت الحالة وتعقدت الحلول العلاجية.
٢) اذا كنت مصاب بالسكري، سواء النوع الاول او الثاني، فتزداد اهمية تلقي العلاج في اقرب فرصة لتقليل الآثار السلبية لهذا المرض على الفم والأسنان وكذلك على الصحة العامة وجودة الحياة. لماذا؟👇
“مرضى #السكري يعانون من ضعف في المناعة ضد الالتهابات والتئام الجروح بشكل عام، ويزداد أثر السكري عندما يكون (غير منتظم)ومعظم الدراسات تربط بين تسارع فقدان الأنسجة الداعمة للسن وتكوّن الخرّاجات السنية عند عدم استقرار مستوى السكر في الدم.
٣) اذا كنت مدخن فقد تكون هذه فرصتك للاقلاع عن #التدخين، فمع اثاره السيئة على الجسم ،بما فيها الأنسجة الفموية، يحدث تسارع في فقدان الأنسجة الداعمة للأسنان وتضررها بشكل دائم. ولعل الآثار النفسية للجائحة ومايصاحبها من فترات حظر وتباعد اجتماعي قد تزيد من حدوث مضاعفات أخرى.
٤) قد يكون هناك تخوف من البعض عن امكانية انتقال عدوى كورونا من خلال عيادات الأسنان. الحقيقة المثبتة علمياً حتى الآن أن نسبة انتقال العدوى تكاد لاتذكر.
ولعل ذلك بسبب اجراءات التعقيم الصارمة والاهتمام الإضافي من خلال أدوات الحماية الشخصية (الكمامات، القفازات الطبية، الخ...)
اخيراً
الاهتمام بصحة الفم والأسنان وبذل سيل الوقاية والعلاج المناسب من الضروريات الصحية بشكل عام، وتزداد اهميتها في الوقت الحالي للتقليل من آثار الجائحة وتحسين جودة الحياة لجميع افراد المجتمع.
“وقانا الله واياكم من كل داء و علّة”

جاري تحميل الاقتراحات...