26 تغريدة 18 قراءة Feb 22, 2021
تكريم
هدية لخالد عبد الغرب
بكارة العذارى تباع "في المزاد" بألمانيا بملايين اليوروهات !
(المصدر: فرانس 24/عام 2017).
بدايةً نعتذر عن هذا الخبر لكن أردنا عرض نموذج عن تعامل القانون الغربي مع أمور كهذه باختصار.
يقول الخبر أن شركة ألمانية لـ'الفتيات المرافقات" أعلنت صفقة بيع فتاة رومانية لـ"بكارتها" بمبلغ 2,3 مليون يورو. والشركة تعرض عذرية فتيات أخريات لمن يدفع أكثر !
ويقول أن الفتاة كانت تفكر في هذه "الصفقة" منذ أن بلغت خمس عشرة سنة. وأعلنت في بداية المزايدة عن رغبتها في جني مبلغ مليون يورو مقابل إهداء بكارتها إلى من يدفع أكثر، فتزاحمت عليها العروض لتتجاوز في نهاية المطاف مليوني يورو، ستحصل منها الشركة الألمانية على نسبة عشرين بالمئة !
ويضيف الخبر أن اختيار ألمانيا يرجع إلى أن الشركة تنشط في هذه البلاد التي تبيح قوانينها إقامة علاقات جنسية مدفوعة الأجر !
نقول: إذا كان الغرب يهمه فكر المرأة فعلاً ويدافع عن حقوقها فلماذا يسمح بإنشاء شركات متخصصة للتجارة بجسدها رسمياً وتحت مظلة القانون ؟!
تكريم
تكريم
تكريم
تكريم
الغرب و انسانيته المزيفة، يتعامل مع المرأة كسلعة لتحقيق أرباح .. أو كأداة للمتعة وتفريغ الشهوة فقط ..
سمحوا لبناتهم بإقامة علاقات خارج نطاق الزواج ( girl friend ) لأنهم لا يريدون تحمل أي مسؤولية عن أسرة أو بيت ..
t.me
ولأن حرية الشهوة لا يستطيعون منعها بأي قانون .
وحتى البغا.يا هناك أحسن حالاً من ( girl friend ) ..
لأن البغي تحصل على مقابل من الد.عا.رة .. ولكن الجيرل فريند لا تحصل على شيء سوى :
١- تحطيم المشاعر
٢- الأمراض النفسية
٣- الأمراض ا.لجنسية
٤- سهولة التخلي عنها
ثم تُستبدل بصديقة أخرى في أي وقت ..
ثم تترك مع حمل غير مرغوب فيه ..
أو على الأقل يتركها مدمرة نفسياً ..
وطبعاً عندما يحدث الحَمْل يكون العبء عليها وحدها ..
ويكون عليها أن تعاني في تربية طفل من غير أب .. أو "للأسف" تقتله .
وتؤكد الإحصائيات أن هناك سنوياً حوالي مليون فتاة "مراهقة" في أمريكا تقتل أولادها ..
مواثيق حقوق الإنسان أضعف من سن قوانين تجرم الإجهاض ..
لأن الزنا عندهم أقوى من المواثيق والدساتير ..
فمواثيق حقوق الإنسان الدولية تتوافق مع نزوات الزناة ولا تتوافق مع حق الأجنة في الحياة ..
من المضحك أن يأتي خالد وأمثاله يستهزاء بالإسلام
نعذرهم بالجهل ، فلا يعلمون أن الموت في سبيل امرأه مسلمة ، هو شهادة في سبيل الله.
ففي زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،قدمت امرأه الي سوق بني قينقاع ،وجلست الي أحد الصاغة اليهود تبيع وتشتري منه ،فجعل اليهود يريدونها علي كشف وجهها ،ورفضت المرأة المسلمة ذلك ،فجاء أحد اليهود من خلفها وربط طرف ثوبها برأسها دون أن تشعر ،وعندما وقفت انكشفت عورتها فصرخت !
كانت هذه الصرخة كفيلة ،بتحريك جيش رسول الله صلى الله عليه وسلم،ومحاربة يهود بني قينقاع ،ثم طردهم من المدينة المنورة.
وفي زمن الدولة الأموية ،قام ملك جزيرة الياقوت (سريلانكا حاليا) ،باهداء الي (الحجاج بن يوسف الثقفي) ،نسوة ولدن في بلاده ومات اباؤهن ،فتعرضت السفينة التي كانت تحمل النساء المسلمات ،الي هجمات القراصنة ،فاخذوا السفينة بما فيها ،فنادت امرأه منهن :يا حجاج !
وبلغ الحجاج ذلك فقال :يا لبيك !
فجهز الحجاج الجيش وولي قيادته لأبو القاسم الثقفي ،وارسله لإنقاذ النسوة المسلمات.
وفي الدولة العباسية ،جهز امبراطور الروم (توفيل ميخائيل) جيشا ،عدده يفوق 100 الف جندي ،وهاجم بها المدن الإسلامية في الشام ،وقتل الرجال وسبي النساء والأطفال.
فبلغ الخبر الي الخليفة العباسي (المعتصم)
فاستشاط ،وبلغه أيضا أن هاشمية صاحت وهي في أيدي الروم وقالت :وامعتصاماه !
فرد المعتصم ،لبيك لبيك!
فجهز المعتصم الجيش ،وسار به الي مدن الروم يفتحها ،انتقاما لامرأه مسلمة.
وفي الاندلس حيث يحكم (الحاجب المنصور ابن أبي عامر) ،قامت مملكة نافارا النصرانية بأسر ثلاث من نساء المسلمين.
فما كان من الحاجب المنصور ،الا أن جهز جيشه وسار به الي مملكة نافارا ، وانقذ المسلمات.
نشوف كم قول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم
لاتكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات
مَن كان له ثلاثُ بنات
يُؤدبُهن ويرحَمهن ويكفُلُهن
وجَبت له الجنة ألبتة
وان كانتا اثنتين .
رفقاً بالقوارير
لاتضربوا اماء الله
النساء شقائق الرجال
استوصوا بالنساء خيراً
ألا إن لكم على نسائكم حقا
ولنسائكم عليكم حقا ....
ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن
في كسوتهن وطعامهن
اللهم اني احرّج حق الضعيفين
اليتيم والمرأة
خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي
اجْتنبوا السَّبع الْمُوبقات:
قذف المحصنات الْمؤمناتِ الْغَافِلات
الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة
أتقوا الله في النساء
فإنكم أخذتموهنّ بأمان الله
.
مَن كَان لَهُ ثَلَاث بَنَات
اوْ ثَلَاث أخواتٍ
أَو ابنتان او اختان
فأحسن صحبتهن وَاتقى اللَّهَ فِيهِنَّ
فله الجنةُ
لا يفرك مؤمن مؤمنة
إن كره منها خلقا رضي منها آخر
سؤال واحد للنجس خالد الإسلام لم يكرمها
والاسلام يحتقرها والخ والخ
{ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ } -هل الدين الذي يجعل المرأة قدوة يكون ديناً يحتقرها ؟
شيكو على هذه الطرح الجميل من الغالي ذو الكفل

جاري تحميل الاقتراحات...