د.ريان | Dr Rayan
د.ريان | Dr Rayan

@RayanPhD

16 تغريدة 128 قراءة Feb 22, 2021
أصعب سؤال قد يوجهه طالب الدكتوراه هو: متى بتخلص؟! كم باقيلك و تسلم الرسالة؟ربما تبدوا أسئلة سهله في الظاهر، إلّا أن الإجابة عليها في كثير من الأحيان تكون مبهمة
هنا #ثريد عن بعض الإحصائيات و الأرقام لكل طلاب دكتوراة أو الطلاب المقبلين على هذه المرحلة (بغض النظر عن أزمة #كورونا).
على الرغم من أن الكثير من الجامعات تضع في ورقة القبول الرسمية مدة وعدد سنوات الدراسة التي غالباً ما تتراوح بين ٣إلى٤ سنوات (على الأغلب في دول اوروبا)، إلاّ أن الطلاب يمضون وقتاً أكثر من ذلك لاجتياز هذه المرحلة
في دراسة أُجريت في هولندا على أكثر من ٥٥٠ شخصاً ممن حصلوا على #الدكتوراة (بوقتٍ كامل)، وجد الباحثون أن الوقت المستغرق لإكمال مرحلة الدكتوراه هو ما بين ٥٧-٦٢ شهراً. كما يتراوح الفرق بين الوقت الإضافي عن الوقت المتوقع حوالي ٩ إلى ١٠ أشهر - أي ما يقارب سنة تقريباً.
و في نفس الدراسة، وجد الباحثون أن التغير في الحالة الاجتماعية لدى الإناث قد يتسبب بزيادة ٥ أشهر إضافيه عن الوقت المتوقع، بينما هذا التغير قد لا يؤثر على المدة الزمنية للذكور.
تغير المشرف أو موضوع الرسالة قد يكون هو السبب الأكبر في تأخير الطالب، حيث أنه قد يتسبب في زيادة ٥ أشهر لدى الطلاب الذكور.
١٠٪ فقط إستطاعوا إنهاء مرحلة الدكتوراة خلال المدة المحددة ( ٤ سنوات)
أود أن أشير أيضاً إلى أن عدد الأشهر لإتمام مرحلة الدكتوراة قد يختلف من دولة لأخرى و من تخصص لآخر، حيث أن دراسة الدكتوراة في دول امريكا الشمالية (في الغالب) تستغرق وقت أكثر من دول اوروبا.
و تشير احد الإحصائيات أيضاً أن قرابة ٢٨٪ من أصل ١٢٨٦ طالب دكتوراة يجدون صعوبة في إنهاء المرحلة في الوقت المحدد.
الجدير بالذكر هو أن ٣٨٪ من الطلاب في السنة الاخيرة يتوقعون أنهم سوف يجدون صعوبة في إتمام المرحلة في الوقت المحدد.
وتشير الدراسة إلى أن هناك أسباب عديدة من الممكن أن تسهم في تأخير التخرج عن الوقت المتوقع، منها:
١- أسباب متعلقة بالرسالة (تحليل البيانات، توظيف المشاركين، انتظار الموافقة على أحد الدراسات, إضافة دراسة جديدة)
٢- أسباب متعلقة بالمشرف الدراسي (إهمال المشرف، انتقال المشرف و البحث عن مشرف آخر)
٣- أسباب شخصية ( مرض، وفاة أحد الاقارب، الحمل و الولادة)
التأخير في دراسة الدكتوراة قد يسبب ضغوط نفسيه و ربما يقود للانسحاب ،حيث تشير دراسة حديثة أخرى أُجريت على ٨٣٩ طالب دكتوراة أن ٣٠٪ من الطلاب قد فكروا في الانسحاب (ولو لمرة واحدة)، و أن ٣٪ منهم يفكرون في الانسحاب في معظم الأوقات.
الإحصائيات عن الطلاب اللذين انسحبوا من مرحلة الدكتوراة ليست قليلة ، و من الأفضل عدم الخوض في التفاصيل.
على الجامعات دور كبير في متابعة تقدم الطالب و انه يسير بشكل صحيح. التقيم السنوي في بعض الدول، مثل بريطانيا، قد يكون امر إيجابي لضمان سير عمل الطالب.
للمشرف دور مهم (ربما يكون الرئيسي) لإتمام مرحلة الدكتوراة ، و من حق الطالب ان يسأل المشرف ما اذا كان يسير في الطريق الصحيح.
من المهم أيضًا ان يعي طالب الدكتوراة ان التأخير في الدراسة أمر وارد (وربما يكون هو الدارج) و أن الدراسة في بعض الأوقات لا تسير حسب المتوقع. قد يتعرض الطالب لأحد أو جميع هذه الظروف خلال مرحلة الدكتوراة و التي قد تتسبب في تأخيره عن التخرج خلال الوقت المتوقع.
التخرج في وقت قصير لا يعكس جودة التعليم، و العكس صحيح.
استغرقت مني مرحلة الدكتوراة من البداية و حتى الحصول على المؤهل (و ليس تاريخ تسليم الرساله او المناقشة ) قرابه ٦٤ شهر، قمت من خلالها بالانسحاب من برنامج (جامعه ميجيل- كندا) و البدء في برنامج اخر (جامعه نوتنجهام- بريطانيا).
الخلاصة : مرحلة الدكتوراة فيها الكثير من التحديات و في غالب الأحيان تتم بعض التغيرات في الخطة الدراسية. التكيف مع الظروف أمر مهم جداً، و الوصول متأخرًا خيٌر من عدم الوصول ابداً

جاري تحميل الاقتراحات...