جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

8 تغريدة 6 قراءة Feb 22, 2021
📌 تقرير ل #واشنطن_تايمز
عن تواطأ فريق بايدن مع إيران لإفشال
دبلوماسية ترامب، وعن اختراق
#ظريف للمشهد السياسي الأمريكي،
سعى الرئيس #ترامب عام (٢٠١٩) فتح
قناة خلفية مع الإيرانيين، ورأى أن
اجتماع الأمم المتحدة يمثل فرصة،
لكن هذا الجهد فشل|
@abotamam73
* كانت قناة خلفية تزدهر في نيويورك، التقى #ظريف مع #روبرت_مالي الذي كان مستشار ل أوباما، في محاولة واضحة لتقويض جهود فريق ترامب، وإرساء الأسس لعلاقات ما بعد ترامب،
هذه المحاولة المضادة فتحت نافذة
على العلاقات العميقة التي أقامها
ظريف مع الليبراليين الأمريكيين|
* ازدهرت هذه العلاقات، فيما تقول
مصادر الأمن القومي والاستخبارات،
إنها سمحت للنظام الإيراني بتجاوز
ترامب والعمل مباشرة مع قدامى
المحاربين في إدارة أوباما،
كان أحد هؤلاء جون_كيري، وكذلك
وزير الطاقة في عهد أوباما، إرنست
مونيز، إلى جانب روبرت_مالي|
* لكن قوة #ظريف تمتد إلى ما هو
أبعد من طاولة المفاوضات، قالت
مصادر عديدة لواشنطن تايمز، إنه
يتمتع بنفوذ هائل على مجموعة
متماسكة بإحكام داخل الولايات
المتحدة،
وصفت المصادر، ومجتمع المخابرات، "شبكة" من مراكز أبحاث بارزة، وصلت مباشرة إلى البيت الأبيض خلال عهد أوباما|
* إنه اتحاد غير رسمي للمدافعين عن
إيران، منح #ظريف تأثيرا على الرأي
العام في امريكا ونفوذا كبيرا في
الدوائر السياسية والاجتماعية ذات
الميول اليسارية،
وصف مسؤولين سابقين ظريف،
بأنه "الخفاش" لشبكة تضم أساتذة
جامعيين يساريين ومحللي مراكز
أبحاث وأركان من المجتمع المدني|
* فحص تقرير لعام (٢٠١٧) من قبل
سجلات زوار البيت_الأبيض لأوباما،
ووجد أن (بارسي) قائد اللوبي
الايراني، زار (٣٣) مرة #روبرت_مالي
وغيره من كبار المسؤولين،
ثلاث وثلاثون مرة؟ ومن المعقول
تماما الاعتقاد بأنه سيفعل ذلك مرة
أخرى مع بايدن في البيت الأبيض|
* قال مايكل أوهانلون، مدير الأبحاث
في في معهد بروكينغز ،
"إنه قلق أكثر بشأن المواقف التي
اتخذها مشغلو أوباما وبايدن،
وقال لا أعتقد امكانية العودة إلى
الإتفاق الإيراني اليوم، كما لو أن رئاسة
ترامب لم تحدث أبدا".

جاري تحميل الاقتراحات...