كل ما حولك ينبئك بضعف الأسباب فهي تحتاج غيرهاوتحتاج زوال الموانع واتفاق الوقت المناسب لكل منهاوأن تكون بالقدر المناسب حتى يحصل المقصودمن رغد أو انفراج أزمة
فكل هذا يفيدك أنها لا تنفع بدون تقدير الله عزوجل فقوة التعلق بها مع إهمال خالقهاومدبر أمر الخلق من الخلل في العقيدة والعقل
فكل هذا يفيدك أنها لا تنفع بدون تقدير الله عزوجل فقوة التعلق بها مع إهمال خالقهاومدبر أمر الخلق من الخلل في العقيدة والعقل
مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (2)
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ (3)
"فإنه لو قدر أن شيئا من الأسباب يكون مستقلا بالمطلوب وإنما يكون بمشيئة الله وتيسيره: لكان الواجب أن لا يرجى إلا الله ولا يتوكل إلا عليه ولا يسأل إلا هو ولا يستغاث إلا به ولا يستعان إلا هوفله الحمد وإليه المشتكى وهو المستعان وبه المستغاث ولا حول ولا قوة إلا به
فكيف وليس شيء من الأسباب مستقلا بمطلوب بل لا بد من انضمام أسباب أخر إليه ولا بد أيضا من صرف الموانع والمعارضات عنه حتى يحصل المقصود فكل سبب فله شريك وله ضد فإن لم يعاونه شريكه ولم ينصرف عنه ضده:
لم تحصل مشيئته
[ابن أبي العز، شرح الطحاوية ت الأرناؤوط، ٥٢٢/٢]
لم تحصل مشيئته
[ابن أبي العز، شرح الطحاوية ت الأرناؤوط، ٥٢٢/٢]
جاري تحميل الاقتراحات...