وأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَـٰرِغًا إِن كَادَت لَتُبۡدِی بِهِ لَوۡلَاۤ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِین
دعوة للتدبر:
1️⃣
فؤادها غير قلبها
يفرغ الفؤاد عندما يقع في مصيبة مما يجعل الإنسان يتصرف تصرف قد يضره
والقلب المربوط يثبت الإنسان فيطمئن
دعوة للتدبر:
1️⃣
فؤادها غير قلبها
يفرغ الفؤاد عندما يقع في مصيبة مما يجعل الإنسان يتصرف تصرف قد يضره
والقلب المربوط يثبت الإنسان فيطمئن
2️⃣
الفؤاد هو المقترن بالسمع والأبصار ولهذا يذكرهم الله مع بعض بأكثر من موضع:
ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ
فالدماغ وهو جهاز تحليل المحيط الخارجي عن طريق مدخلات السماع والإبصار
وتصرف الدماغ يكون عبارة عن ردة فعل تلقائية بسبب الذي يحدث بالمحيط
الفؤاد هو المقترن بالسمع والأبصار ولهذا يذكرهم الله مع بعض بأكثر من موضع:
ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ
فالدماغ وهو جهاز تحليل المحيط الخارجي عن طريق مدخلات السماع والإبصار
وتصرف الدماغ يكون عبارة عن ردة فعل تلقائية بسبب الذي يحدث بالمحيط
3️⃣
وأما القلب وهو مركز التعقل
فهو جهاز يصل بين عالم المادة (الشهادة) وعالم الغيب
وله جزء مادي يضخ الدم
وطرف لامادي يرتبط بعالم الغيب
وكلما زاد الربط والارتباط بين القلب وعالم الغيب الرباني زاد الإيمان
ويزيد معه الثبات والطمأنينة
حتى تصبح أحداث الدنيا ولو كانت مصائب أقل تأثيرا
وأما القلب وهو مركز التعقل
فهو جهاز يصل بين عالم المادة (الشهادة) وعالم الغيب
وله جزء مادي يضخ الدم
وطرف لامادي يرتبط بعالم الغيب
وكلما زاد الربط والارتباط بين القلب وعالم الغيب الرباني زاد الإيمان
ويزيد معه الثبات والطمأنينة
حتى تصبح أحداث الدنيا ولو كانت مصائب أقل تأثيرا
4️⃣
والقلب المريض الذي عليه ران أو قفل أو عمى أو مطبوع أَو قاسي... إلخ
ليس به ارتباط بما عند الله
فهو منغمس في الدنيا منفك عن عالم الغيب والآخرة لا يرتبط بها أبداً
أو بنسبة بسيطة
فتراه يعلم ظاهراً من الحياة الدنيا فقط ويتذبذب ويخاف من المخلوق ومن الموت
غير موقن بما عند الله.
والقلب المريض الذي عليه ران أو قفل أو عمى أو مطبوع أَو قاسي... إلخ
ليس به ارتباط بما عند الله
فهو منغمس في الدنيا منفك عن عالم الغيب والآخرة لا يرتبط بها أبداً
أو بنسبة بسيطة
فتراه يعلم ظاهراً من الحياة الدنيا فقط ويتذبذب ويخاف من المخلوق ومن الموت
غير موقن بما عند الله.
جاري تحميل الاقتراحات...