د. خالد سعود الحليبي آل ابن زيد
د. خالد سعود الحليبي آل ابن زيد

@Dr_holybi

5 تغريدة 5,245 قراءة Feb 21, 2021
قال لي: صرت أغضب بسرعة مع أولادي، ما عدت أحتمل حركتهم الزائدة، وكثرة أسئلتهم، وإلحاحهم عندما يطلبون حاجة ما، بالفعل أحسُّ بأني لم أعد قادرا على الصبر عليهم..
ما دمتَ طرحتَ سؤالَك بهذه الصراحة، فلا بأس أن أجيبك أيضا بصراحة:
هناك سبعة أسباب لما تعاني منه:
أولا: فقدانك الشعور بالهدف والاستمتاع بالتربية، من كثرة الضغوط التي تحيط بك، وإلا فأنت تعلم أن #التربية لها تكاليف كثيرة، وهمٌّ بهم، ولا همٌ بدونهم كما يقول العامة.
ثانيا: حرصك الشديد على التزام أولادك بكل الأنظمة والضوابط، مع أنهم في سن الخطأ والتعثر؛ لتقومهم وتربيهم وتعلمهم.
ثالثا: غياب سياسة النفس الطويل، التي تطلبها #التربية عادة، فهي مشروع عمر، وليست رحلة نزهة.
رابعا: اختلاف معايير الأطفال والمراهقين عن معايير الراشدين في كل أمور الحياة، فلكل مرحلة خصائصها، وأنت تريدهم أن يسبقوا عمرهم، ويحرقوا مراحلهم.
خامسا: قد تغفل عن سياسة التغافل، التي تتطلب أن تتجاوز عن أي سلوك لم يروك رأيتهم وهم يرتكبونه، ما دام يمكن التغافل عنه الآن ليعدل فيما بعد بهدف عدم الإثقال عليهم.
سادسا: عدم تفهمك لدوافع السلوك الخاطيء لدى ولدك، فقد يكون معذورا، ولكنك تستعجل باللوم والعقاب، فتظلمه وتظلم نفسك.
سابعا: وقد يكون السبب هو جهلهم بما يسخطك، وكل ما في الأمر أن تخبرهم بما يثير أعصابك، ويقلق بالك ويجعلك تثور في وجوههم بكلام تندم عليه أو أكثر من ذلك.
وتذكر أن أولادك من حقهم أن يحققوا شخصياتهم، ويستقلوا ـ في كثير من الأمور ـ برأيهم، تحت إشرافك، ولكن دون تحكم أو ضغط.
@HRSD_1919

جاري تحميل الاقتراحات...