الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

9 تغريدة 88 قراءة Feb 21, 2021
عندما كان النبيّ مهاجرًا من مكه للمدينه برفقه أبو بكر الصديق شعروا بالعطش والجوع، فشاهدوا خيمة بها امرأة، فذهبوا لها من أجل مبتغاهم لكن لم تمضي لحظات حتى حدثت معجزة أمام انظار هذه المرأة فأسلمت مباشرة ووصفت لنا شكل النبيّ وكأنك تراه امامك..
القصة والوصف اسفل هذه التغريده..
يوجد في المفضله عشرات المواضيع التي لا تقدر بثمن فلا تنسى الاطلاع عليها ومتابعتي لتصلك كنوزي بإستمرار..
عندما كان النبي مهاجرًا من مكة إلى المدينة ومعه أبو بكر، وعامر بن فهيرة مولى أبى بكر، ودليلهم عبد اللَّه بن أريقط اشتد بهم العطش والجوع فجاءوا إلى مرأة وجدوا خيمتها فنزلوا عندها وطلبوا منها أن يشتروا لحمًا وتمرًا، فلم يجدوا عندها شيئًا، فنظر النبي في جانب الخيمة فوجد شاة..
فسألها رسول الله هل بها من لبن؟
قالت: لاهي أجهد من ذلك (أى أنها أضعف من أن تُحلب)
فقال: أتأذنين لى أن أحلبها
قالت: نعم، إن رأيت بها حلبًا
فمسح عليها بيده الشريفة، وسمَّى اللَّه، ودعا للمرأة في شاتها، فدرّت لبنًا وفيرًا، فدعاها وطلب منها إناءً..
ثم حلب فيه حتى امتلأ عن آخره، وقدَّمه إليها فشربت، حتى رويت، ثم سقى أصحابه حتى رَوُوا، وشرب آخرهم، وأبقى لاهل المرأة منه ومازال في الشاة المزيد ايضًا، ثم ارتحلوا عنها، فما لبثت إلا قليلاً حتى جاء زوجها فلمّا رأى اللبن عجب، وقال: من أين هذا؟
قالت: مرّ بنا رجل كريم مبارك، وقصت له ماحدث.
فقال: صفيه لي
فبدأت تصفه أجمل الوصف على الاطلاق..
فقالت إنه رجل ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه (أي أبيض واضح ما بين الحاجبين كأنه يضيء)، حسن الخِلقة، لم تُزْرِ به صِعلة (أى لم يعبه صغر في رأس، ولا خفة ولا نحول في بدن)..
ولم تَعِبْه ثجلة (الثجلة: ضخامة البطن)، وسيمًا قسيمًا، في عينيه دَعَج (شدة سواد العين)، وفى أشفاره عطف (طول أهداب العين)، وفى عنقه سَطَع (الطول)، وفى صوته صَحَل (بحّة)، وفى لحيته كثافة أحور أكحل، أزَجُّ أقرن (الزجج: هو تقوس في الحواجب مع طول وامتداد، والأقرن: المتصل الحواجب)..
إن صمتَ فعليه الوقار، وإن تكلم سَمَا وعلاه البهاء، أجمل الناس وأبهاه من بعيد، وأحسنه وأجمله من قريب، حلو المنطق، فصل، لا نزر ولا هَدر، وكأن منطقه خرزات نظم تَنحدر (كلامه بيّن وسط ليس بالقليل ولا بالكثير)..
فقال زوجها هو والله صاحب قريش، وقال لها أعدي العدة للحاق به..
فأسلم الرجل والمرأة في المدينه المنوره، والمرأة هي الصحابيه الجليله ام معبد وزوجها ابو معبد رضي الله عنهم جميعا..
المصادر:
- الروض الأنف.
- أسد الغابة.

جاري تحميل الاقتراحات...