𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

26 تغريدة 28 قراءة Feb 21, 2021
⭕️قصة المنزل المصري الغامض في باريس والذي مهد لنصر اكتوبر
2️⃣1️⃣ الحلقة الاخيرة
🔘 آخر رسائل السادات لحسناء الموساد ... قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
ضحك الرئيس السادات وطلب منه الجلوس ليستمع لما سيقوله وقد سجل عبد الحافظ ذلك الحوار الإنسانى وحفظه طيلة عمره
تابع👇👇
١-حيث قال له السادات يومها
- شوف يا فوزى تعامل معها وكأنك ضابط استخبارات مصرى وهقولك على حاجة غريبة.. عارف ضابط الاستخبارات شايل داخله قمة المبادئ والنبل والشرف لكنه مضطر على مدار الساعة للتعامل مع أحط أنواع البشر بمن فيهم العاهرات والجواسيس.. اختار فى راسك من هنا ورايح أى نوع من
٢-دول وتعامل معها على أساسه هترتاح تمام فهمتنى!
بعد أن هدأ فوزى أوصاه الرئيس السادات بضرورة احتوائها وأن يوطد علاقته بها وطلب منه استدراجها إلى القاهرة لأنه يفضل أن ينفذ جهاز الموساد الخطة تحت بصره وليس فى الخفاء ففهم عبدالحافظ متطلبات الدور المهم المطلوب منه وقد شهد العملية منذ
٣- أن كشفها السادات
اعتذر اللواء فوزى عبد الحافظ إلى تامار عن عدم إمكانية اللقاء بالرئيس السادات لضيق جدول أعماله ودعاها لمصافحة الرئيس عند مغادرته حيث أعدت إدارة فندق الملك داود مراسم تاريخية خاصة لوداعه
صافحت تامار الرئيس السادات وقت مغادرته فانتهز الفرصة واستقبلها بحرارة لأنه
٤- قابلها فى واشنطن بصحبة والتر كرونكيت ثم ضحك وذكرها بعرض فيلم الفك المفترس فأبدت حزنها لفشلها فى مقابلته لضيق الوقت فقال لها وهو فى طريقه إلى موكبه الرئاسى
- سأطلب من فوزى .. أظنك تعرفينه.. دعوتك لمصر إلى اللقاء فى القاهرة
ومن يراجع الآن سجلات مصلحة الجوازات المصرية سيجد أن أول
٥-صحفية إسرائيلية زارت مصر بعد أيام معدودة من خطاب الرئيس السادات فى القدس هى بعينها تامار جولان التى سبقت حتى الوفود الرسمية الإسرائيلية إلى القاهرة
ومثلما وعدها استقبل اللواء فوزى عبد الحافظ صديقته الصحفية الإسرائيلية فى زيارتها الأولى للقاهرة بحفاوة مدبرة ومدروسة ورتب لها جولة
٦-سياحية أبهرتها تجولت خلالها بالمناطق الأثرية والتاريخية الأشهر بالعالم وعلى رأسها منطقة أهرامات الجيزة
حاولت تامار استغلال علاقتها الجيدة مع اللواء فوزى عبد الحافظ كى تنفذ من خلاله إلى سائر الدوائر المصرية وبهدوء لايمكن كشفه تابعها اللواء كمال حسن على عن بعد وفى ذلك اليوم أعلن
٧- الرئيس السادات أن عملية جهاز الموساد الرئيسية ضد الفريق أول محمد عبدالغنى الجمسى قد بدأت
وسجل اللواء فوزى عبد الحافظ يومها واقعة غريبة حدثت أثناء زيارة تامار جولان لمصر فى نهاية شهر نوفمبر1977 عندما حاولت جذب انتباهه برواية غريبة أثارته بشكل كبير فعقب عودتها من الجولة السياحية
٨- أبلغها أنه رتب لها رحلة نيلية خاصة إلى مدينة الأقصر وأسوان حتى تشاهد وتعيش سحر التاريخ المصرى القديم العظيم
وربما أصابت كلمة "السحر" فى بنك معلوماتها نقطة وجدتها فرصة لكشفها إلى صديقها فوزى عبد الحافظ كنوع من رد الجميل أو أنها رتبت لذلك كجزء من خطة جهاز الموساد لتوطيد علاقة
٩-صداقتها مع السكرتير الشخصى للرئيس السادات
عندها سألت تامار جولان مضيفها هامسة تكاد لاتسمع وكأنها ستكشف له أحد الأسرار الاستخباراتية الخطيرة قائلة
- هل تنتظر فى الدقائق القادمة ضيوفا؟
فأجابها اللواء فوزى عبد الحافظ وهو يتصنع ابتلاعه للطعم قائلا
- لا.. وكلى آذان صاغية تفضلى
١٠-فقالت وهى تتصنع القلق
- بمناسبة السحر هل تعلم أنه كانت هناك محاولة فى إسرائيل لقتل الرئيس السادات بواسطة "بولسا دينورا" قبل وصوله إلى القدس بيوم واحد؟
فى تلك اللحظة سكب اللواء فوزى عبد الحافظ من هول الخبر قدح القهوة من يده على المكتب وتساقطت قطرات منه على بدلته ومع ذلك لم يهتم
١١- وسأل تامار سريعا بقوله
- من؟ ماذا؟ كيف هذا؟
احكى لى من فضلك مع التفاصيل لأنها مسألة خطيرة وخذى وقتك ولاتقلقى لن يسمع بما ستقولينه أحد غيرى ضعى ثقتك الكاملة بى كصديق
أومأت تامار جولان برأسها وابتسمت وشرعت تروى فى هدوء إلى كاتم أسرار الرئيس السادات أن "بولسا دينورا" صلاة تسمى
١٢- "ضربة من النار" جاء ذكرها فى الإصحاح 77 فقرة 1 من كتاب المشنا والتلمود البابلى باب "اليوم المشهود" المقصود به "عيد الغفران"
وأن المشنا والتلمود أصل تفاسير الديانة اليهودية وأن بولسا دينورا ترانيم غيبيات دينية لصلاة سماوية تعاقب بها الملائكة على أخطائها بلفحة من النار تحرقها
١٣-وأن الصلاة لو قلبت تلاوتها على روح إنسان سيقوم الملائكة بلعنه بضربة من النار ترديه قتيلا على الفور
اهتم اللواء فوزى عبد الحافظ بشدة برواية ضيفته الصحفية الإسرائيلية وسألها فى قلق
- هل تلك الصلاة جربت فى إسرائيل ضد البشر من بنى الإنسان من قبل؟
فأجابته بنعم واضحة قاطعة وروت له
١٤- أن "جرشون أجرون" رئيس بلدية القدس اتخذ قرارا بافتتاح بركة سباحة عامة ثالثة بالمدينة القديمة على أطلال موقع حفائر معابد يهودية مقدسة بالحى الألمانى
بينما رفض حاخامات التوراة المتشددون قرار تشييد البركة فى ذلك الموقع وعندما فشلوا فى رده صلوا جماعة على روح أجرون رئيس البلدية
١٥-فمات بعدها بأسبوعين جراء أزمة قلبية مفاجئة فى 1نوفمبر 1959
عاد اللواء فوزى عبد الحافظ وسأل تامار قائلا
- هل تلك الصلاة الغريبة موثقة فى المصادر اليهودية؟
فأكدت له تامار أنها صلاة موثقة ذكرت فى كتاب "الزوهار" الرئيسى لحكمة "القابالاه" المعروف أنها علم الأسرار والغيبيات الدينية
١٦-اليهودية ظهر بمقاطعة "بروفانس" جنوب فرنسا وشمال إسبانيا نهاية المائة ال12 وبداية المائة ال13
تعجب اللواء فوزى عبدالحافظ وسألها عن السبب الذى جعل تلك الصلاة لاتنجح مع الرئيس السادات مثلما حكت مع أن حاخامات رافضين لفكرة عقد إسرائيل للسلام مع العرب صلوها جماعة على روحه قبل وصوله
١٧- إلى إسرائيل بأقل من 24 ساعة؟
فأكدت أن كبار حاخامات التوراة لايعرفون السبب ولم يتوصلوا إلى تفسير منطقى بل أشاع بعضهم أن الرئيس السادات عليه جنى مسلم قام بحمايته من ضربة النار فانخرط فوزى عبد الحافظ فى نوبة من الضحك المستمر أفاق منها على هاتف الرئيس السادات يطلب حضوره على الفور
١٨- فأستأذن من ضيفته وحمل ملفاته وانطلق
دخل اللواء فوزى عبد الحافظ والضحك ما يزال على وجهه فسأله الرئيس السادات عن سبب حالته ليشاركه سعادته فأكد له أنه عندما يسمع القصة سيضحك من قلبه وشرع يقص على الرئيس رواية الضيفة تامار تماما مثلما حكتها له قبلها بدقائق فى مكتبه
تعجب الرئيس
١٩-السادات لكنه لم يضحك كما توقع كاتم أسراره بل راح يستعيذ بالله من شر اليهود وأعمالهم السفلية وأقسم أنه شعر بالفعل قبل يوم من سفره إلى القدس بحالة ضيق شديدة بالتنفس والصدر وأن السيدة جيهان السادات حرمه قلقت عليه للغاية لكنهما أرجعا الحالة إلى الضغط العصبى وقلقه من القرار المصيرى
٢٠-للسفر إلى إسرائيل
لم تقابل تامار جولان الرئيس السادات تلك المرة لأنها لم تحصل على موعد مسبق لضيق جدول مواعيد الرئاسة بل جاءت زيارتها الأولى إلى مصر للتعرف على تاريخها وآثارها على نفقة ميزانية الدعاية والعلاقات العامة الدولية لمكتب رئيس الجمهورية
وعند مغادرتها طلب منها اللواء
٢١-فوزى عبد الحافظ العودة إلى القاهرة فى منتصف ديسمبر 1977 لتقابل الرئيس السادات فى وقت زيارة "رعنان لورى" الصحفى ورسام الكاريكاتير الأمريكى الإسرائيلى الذى حصل على موعد خاص من الرئيس فرحبت تامار وصافحت مضيفها الذى أوصلها بنفسه إلى مطار القاهرة الدولى
وعلى مربض الطائرة التى عادت
٢٢-بها إلى تل أبيب أخبرها عبد الحافظ أن الرئيس السادات ترك لها هدية وسلمها نسخة من كتاب القرآن الكريم وقبل أن تشكره طلب منها فتح الكتاب وعندما فعلت وجدت آية من القرآن بين قوسين وإهداء رقيقا بخط يد السادات كتب فيه
(( عزيزتى السيدة جولان سعدنا بك فى مصر وأتطلع للقائك قريبا وأنتهز
٢٣- الفرصة لأكشف لك السر الذى بحث عنه حاخامات توراة إسرائيل وسبب عدم موتى برغم صلاتهم على روحى يوم 18 نوفمبر 1977 ابحثى فى كتاب الله عن سورة التوبة آية 51 وهى السورة التاسعة ستجدين
قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ
٢٤-فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَّ)) صدق الله العظيم
مع تحياتى أنور السادات
تمت بحمد الله وتوفيقه واتمنى قدمت لكم معلومات تعرفونها للمرة الاولى
وشكرا جميع متابعيني الكرام🌹🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...