𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

45 تغريدة 21 قراءة Feb 21, 2021
⭕️ قصة المنزل المصري الغامض في باريس والذي مهد لنصر اكتوبر
2️⃣0️⃣ الحلقة العشرون
تابع اخر رسائل السادات لحسناء الموساد .. قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
اشتهر اللواء فوزى عبدالحافظ بدبلوماسيته الهادئة الرصينة ودون سابق ترتيب ابتسم إلى الصحفية نقيبة الموساد فردت له الابتسامة
👇👇
١-وانتهزت الفرصة وسألته عن ترتيبات الاستقبال الأسطورى للرئيس السادات فصافحها فوزى وأخبرها أنهما يعرفان بعضهما البعض
تعجبت تامار وسألته عن الظروف السعيدة التى جمعت بينهما فذكرها أنهما التقيا بالعاصمة الامريكية واشنطن فى نهاية أكتوبر 1975 عندما كانت بصحبة الصحفى الأمريكى الشهير
٢-والتر كرونكيت فتذكرت تامار واقتربت من اللواء فوزى عبدالحافظ تريد تقبيله كأصدقاء لكنه اعتذر لها بلطف لأنه صائم فتراجعت
وكأننا فى مشهد سينمائى انشقت الأرض فى تلك اللحظة ليظهر أمام عبدالحافظ وتامار مقدم شبكة CBS والتر كرونكيت الذى ترأس الوفد الإعلامى الأمريكى لتغطية مراسم زيارة
٣- الرئيس السادات التاريخية إلى القدس
ارتمت تامار جولان فى أحضان صديقها العزيز وبادلها كرونكيت نفس المشاعر الحميمية بينما فوزى عبدالحافظ يراقب الموقف وعلى وجهه ابتسامة لم يفهمها سوى كرونكيت الذى بادله إياها غامزا له بعينه من وراء كتف تامار
استغرق ذلك الموقف دقائق معدودة اعتذر
٤-خلالها كرونكيت من تامار بشدة لأنه بمهمة إعلامية رسمية بينما انتهز اللواء فوزى عبدالحافظ الظرف وحاول تجنيدها لمساعدته فأبلغها وكأنه يكشف لها سبقا صحافيا أن الرئيس السادات كلفه بشراء ألف رأس ماشية للتضحية بها صباح عيد الأضحى كعادات المسلمين
وطلب منها باعتبارها صديقة قديمة معاونته
٥- لشراء الأضاحى فرحبت وطلبت منه مهلة عدة دقائق لتتصل بمكتب "شلومو يوسف بورج" وزير الداخلية الإسرائيلية خلال الفترة من 20 يونيو 1977 حتى 13 سبتمبر 1984
استغلت تامار نفوذها على الهاتف ورتبت مع الوزير المسئول عن خطة تأمين الرئيس السادات والوفد المرافق له بإسرائيل والمطلوب فوجهها
٦-بورج إلى المذبح الشرعى التابع لمدينة القدس المختص من قبل وزارة الصحة والأديان بعمليات ذبح اللحوم لجميع الطوائف الدينية التى تعيش فى إسرائيل بما فيها اليهودوالمسلمون وأبلغها أنهما سيجدان الماشية المطلوبة فى انتظارهما
بعدها طلب عبدالحافظ من تامار التى رافقته أن تساعده لتغيير مبلغ
٧-كبير من الدولارات تسلمه كعهدةمن المال الخاص للرئيس السادات لشراءالمطلوب فعرجا بصحبة مندوب للخارجية الإسرائيلية على شركة صرافة خاصة لتبديل المبلغ للشيكل بعدما أقنعته أن أسعار البنوك فى القدس أقل من السوق الحرة
اتفق اللواء فوزى عبدالحافظ داخل مذبح القدس مع تجار من عرب إسرائيل على
٨- تجهيز ألف رأس أطلق عليها "ذبائح السلام" لتكون جاهزة بالموعد الشرعى صباح الأحد 20 نوفمبر 1977 أول أيام عيد الأضحى
اللافت أن وصية الرئيس السادات كانت عدم المساومة على السعر مع التجار العرب وأن توزع الأضاحى بعدها نيابة عنه عقب صلاته للعيد بالمسجد الأقصى التى تقرر لها بين الساعة
٩- السادسة والسابعة صباحا وأن يقسم اللواء فوزى عبدالحافظ الأضاحى لثلاثة أقسام ربعها لفقراء اليهود وتذبح طبقا لأحكام الشريعة اليهودية وربع للمسيحيين تذبح على طريقتهم والنصف لمسلمى إسرائيل
ولكى يتمكن فوزى عبدالحافظ من تنفيذ رغبة الرئيس السادات استعانت وزارة الخارجية الإسرائيلية
١٠- بقواعد بيانات وزارتى الإحصاء والرفاهية مع قوائم بعض مؤسسات الخدمات الاجتماعية والإنسانية المسجلة بإسرائيل لإيصال "ذبائح السلام" لمستحقيها من المحتاجين والفقراء
وقد سجل اللواء فوزى عبدالحافظ أنه صدم بشدة عندما شاهد بنفسه أثناء إشرافه على توزيع أضاحى السلام الأعداد الكبيرة من
١١-الفقراء العرب والمسيحيين وحتى اليهود فى إسرائيل وأنه نقل ما شاهده على الطبيعة إلى الرئيس السادات فتعجب بشدة
المثير عندما سمع مناحم بيجن من وزير داخليته بورج عما حدث بمذبح القدس وما أعد له الرئيس السادات صباح عيد الأضحى قال لمجلس وزرائه
- على ما يبدو أننا سنستقبل غدا فى المدينة
١٢- القديمة صلاح الدين بنفسه
استقبل الرئيس السادات فى عيد الأضحى داخل أسوار القدس كالفاتحين وسط مراسم دينية ورسمية غير مسبوقة وتعمدت الكنائس المسيحية بالقدس فتح أبوابها من الفجر وكان اليوم هو يوم الأحد
ودقت أجراس كنائس القدس مجتمعة فى سكون الفجر فاهتزت جدران المدينةبتراتيل السلام
١٣-معلنة عن ترحيبها الحار بالرئيس السادات وأذاعت مأذنة المسجد الأقصى نبأ وصوله وبعدها نقلت الصلوات والتسابيح الإسلامية الخاصة بعيد الأضحى
اختار الرئيس السادات دخول المدينة القديمة عبر باب العمود نفس الباب الذى دخل منه الملك "الناصر أبو المظفر يوسف بن أيوب" الشهير بالتاريخ باسم
١٤-"صلاح الدين" عندما فتح القدس وأحاطه التهليل وتكبيرات العيد فى مشهد مهيب عظيم غير مسبوق
حيَّا الرئيس السادات المسلمين والمسيحيين واليهود على حد سواء اصطفوا من ساعات الفجر الأولى بطرقات المدينة القديمة وعيناه مغرورقتان بالدموع يمشى بين الناس دون حراسة ظاهرة وسط أجواء تاريخية
١٥- مشهودة تشبه يوم فتح القائد صلاح الدين للمدينة فى الجمعة الموافق 27 رجب 583هجرية الموافق 2 أكتوبر 1187ميلادية
فى تلك الأثناء تواعد اللواء فوزى عبدالحافظ مع تامار جولان على أن تلقاه يوم صلاة العيد بالقرب من المكان المخصص للنساء فى باحة الأقصى وهناك حدثت واقعة مثيرة تستحق السرد
١٦-والتوثيق حيث أوصى "موشيه إبراهام شارون" مستشار رئيس الحكومة الإسرائيلية للشئون العربية - من عام 1977 حتى عام 1979 - أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية المسئولة عن تأمين زيارة الرئيس السادات كى يتخفى عدد من عناصرها ذوى الملامح العربية فى أزياء محلية وقت الصلاة لحراسة الرئيس السادات
١٧-وأن يسمح بدخول ألف مصلى مسلم من فوق سن الخمسين مع الاعتذار لمن أراد الصلاة مع الرئيس الضيف من الشباب ولم يجد له مكانا
واعتبر شارون أستاذ الدراسات الآسيوية والإفريقية مؤسس قسم "الدراسات البهائية" بالجامعة العبرية بالقدس المهمة تاريخية فوق العادة بالنسبة للعناصر المتخفية حول
١٨- السادات داخل المسجد الأقصى
وربما صدق حيث اتضح بالفعل أنها كانت إحدى العمليات النادرة التى اضطر فيها ضباط جهاز الموساد والاستخبارات العسكرية "أمان" والأمن الداخلى "الشاباك" لتأدية صلاة عيد المسلمين مع المصلين داخل المسجد الأقصى
حيث ردد الضباط الإسرائيليون يومها وراء المصلين
١٩- والرئيس السادات باللغة العربية تراتيل عيد الأضحى حتى لا يكشفهم الحاضرون داخل المسجد فيتسبب الأمر فى إثارة مشاعر المسلمين مما يحرج الرئيس السادات والوفد المصرى الرسمى المرافق له فى الصلاة
بينما وجدت تامار نفسها بعدما فشلت فى لقاء اللواء فوزى عبدالحافظ لانشغاله بسبب تدافع
٢٠-الجمهور الغفير داخل المكان المخصص لصلاة النساء ولأنها لا تملك غطاء للرأس للصلاة فقد أخرجت لها سيدة فلسطينية مسنة غطاء احتياطيا ارتدته
واضطرت تامار في ذلك اليوم المشهود من حياتها لتأدية صلاة عيد الأضحى كاملة بقسم النساء بالمسجد الأقصى لكنها فازت بأفضل تغطية صحفية دولية على
٢١-الإطلاق بسبب موضوعها عن صلاة نساء المسلمين يوم زيارة السادات الذى كتبته لشبكة أخبار BBC ولصحيفة الأوبزرفر البريطانيتين
عقب عودته من صلاة عيد الأضحى بالمسجد الأقصى انعزل الرئيس السادات بجناحه الرئاسى الذى سمى بعدها على اسمه بفندق الملك داود بالقدس وانخرط فى تلاوة القرآن الكريم
٢٢-يدعو الله كى يحقق السلام بين مصر وإسرائيل
بينما تفرغ اللواء فوزى عبدالحافظ وأعضاء الوفد المصرى للترتيب والاستعداد لخطاب الرئيس السادات التاريخى فى الكنيست فى تمام الساعة الرابعة عصر يوم الأحد الموافق 20 نوفمبر 1977
فى تلك الأجواء جلس الكاتب المصرى الكبير أنيس منصور الذى صاحب
٢٣- الرئيس السادات خلال زيارته للقدس فى مربع خصصته إدارة فندق الملك داود للقاءات الإعلاميين بجوار بركة السباحة الرئيسية يحاوره عشرات الصحفيين الأجانب والإسرائيليين بشكل حضارى حول أفكار السلام ومستقبل الشرق الأوسط
استبق أنيس منصور الجلسة التى بدأت فى تمام العاشرة صباح الأحد 20
٢٤- نوفمبر وطالب ضيوفه احترام رغبته فى عدم التصوير وارتدى "قبعة" غطت كل وجهه تقريبا فبات من المستحيل تصويره من بعيد وعندما داعبه البعض بسببها تذرع بقوة أشعة الشمس مع أنها كانت ضعيفة ذلك اليوم الشتوى بامتياز فى سماء القدس
فى خلفية المشهد اشتهر الأستاذ أنيس منصور بالحيطة والحذر
٢٥-فعشق تخليد صور رحلاته الخاصة لكتبه ومؤلفاته بينما رفض بشدة تصويره فى المناسبات التى توقع أن يثار حولها جدل قومى وثقافي عنيف خشى أن يعصف بشعبيته لدى قرائه ومحبيه وكانت رحلة القدس ضمن ذلك النوع
وبسبب القبعة لم تتعرف تامار جولان على الأستاذ أنيس منصور بعدما حضرت إلى فندق الملك
٢٦-داود فى العاشرة صباحا للبحث عن اللواء فوزى عبدالحافظ الذى فشلت فى مقابلته بباحة المسجد الأقصى وقت صلاة العيد
ولنتذكر معا تلك العلاقة العابرة بين تامار والكاتب المصرى الكبير وذكريات أنيس وألبوم صوره الشخصية من صيف عام1975 عندما قابلها بالمصادفة على مائدة العشاء الخاص التى أعدها
٢٧-الزعيم الأوغندى إيدى أمين على شرفه بالعاصمة الأوغندية كمبالا
لم تعثر تامار على اللواء فوزى عبدالحافظ وأبلغت أنه ذهب إلى مقر الخارجية الإسرائيلية وسيعود إلى الفندق بعد وقت قليل ليكون بجوار الرئيس السادات الذى استعد بغرفته للذهاب إلى الكنيست لإلقاء خطابه التاريخى
رغبت تامار فى
٢٨-تناول كوب من القهوة التركية التى عشقتها بجانب بركة سباحة الفندق وعندما شاهدت جموع الإعلاميين تحيط بشخصية مصرية لم تتعرف عليها فى البداية قررت الانضمام للجلسة حتى يظهر اللواء فوزى عبدالحافظ مفتاحها للقاء الرئيس السادات
ولأنها حضرت متأخرة فقد عرفت نفسها للحضور بصفتهاصحفية متخصصة
٢٩- بالشئون الإفريقية ثم ألقت السلام على أنيس منصور الذى سرح فى تلك الأثناء مع ملامح وجهها وقد فوجئت به غير أن الموقف منعها من المناورة أو الانسحاب
حتى يقطع الكاتب الفيلسوف المخضرم الشك باليقين رحب بها ثم سألها أمام الحضور والابتسامة لا تفارق وجهه حيث أراد سماع صوتها للمزيد من
٣٠- التأكد
- مدام هل أنت إسرائيلية؟
لم تجد تامار مفرا وأجابته باللغة العربية بلكنة ضعيفة بقولها
- نعم أستاذ أنيس أنا صحفية إسرائيلية
لم يتمالك أنيس منصور المعروف عنه المرح ودماثة الخلق نفسه فضحك ضحكة ربما لم يفهمها أحد من الحضور سوى تامار وحدها لكنه ببراعة المؤلف صرف تفكيرها
٣١-بالكامل عن أنه كشف شخصيتها وتعرف عليها بل وجه الحديث لسائر الضيوف وقال لهم
- نحن والإسرائيليون نتحدث لغة واحدة وسمعتم السيدة الضيفة وهى تتكلم معى بالعربية ومع أنى لم أقابلها بحياتى لكنى أشعر أنها قريبة لى ولذلك أنا مؤمن أن السلام سيتحقق
فقدت تامار جولان فى تلك اللحظة التقدير
٣٢-وعادت لطبيعتها مقتنعة أن أنيس منصور لم يتعرف عليها خاصة أنها تقمصت على مائدة إيدى أمين بكمبالا شخصية سيدة الأعمال الفرنسية الجنسية "جانيت"
انتظر أنيس منصور انتهاء الحوار بفارغ الصبر وهرع إلى جناح الرئيس السادات طالبا مقابلته فطلب منه الحرس الخاص بالرئيس مهلة بعدها سمحوا له
٣٣-بالدخول فقابله الرئيس السادات بوجه بشوش وقبل أن يبدأ السادات كعادته الأسئلة طلب أنيس دقيقة ليشرح أمرا مهما حدث معه
فى بداية حديثه ناشد أنيس منصور الرئيس السادات أن يعود بالذاكرة لصيف عام 1975 عندما أرسله فى مهمة سرية إلى العاصمة الأوغندية كمبالا وأن يتذكر القصة التى رواها له
٣٤-عن السيدة الفرنسيةالغريبة التى قابلها على مائدة الرئيس الأوغندى التى اختفت بعدها فى ظروف غامضة
انتبه الرئيس السادات وتظاهر بالاهتمام واتضح بعدها أن اللواء فوزى عبدالحافظ قد حكى له أدق تفاصيل قصة لقائه مع تامار جولان ومساعدتها له فى شراء أضاحى السلام وحاول الرئيس السادات كعادته
٣٥-مع أنيس تلطيف حدة توتره الواضح ساعتها
وقال له
- بالتأكيد فاكر كل حاجة يا أنيس لكن عايز تقول إيه؟
فقال أنيس
- الحقيقة يا ريس النهاردة وأنا فى حوار مع الإعلاميين زى ما سيادتك طلبت جت صحفية إسرائيلية وقدمت نفسها باسم تامار جولان وأنها صحفية إسرائيلية بتشتغل لحساب BBC ولصحيفة
٣٦- الأوبزرفر البريطانيتين وبصراحة أنا متأكد أنها هى الست الفرنسية جانيت اللى هربت من إيدى أمين فى أوغندا.. فاكر سيادتك إنت كنت مهتم وقتها بالموضوع دا جدا
فأومأ الرئيس السادات برأسه بالإيجاب وكان يدخن البايب الخاص به ثم قال إلى أنيس وهو يضحك ليصرف نظره عن الموضوع
- نعم لكن
٣٧- ربما هناك تشابه يا أنيس وإنت عارف الستات أكتر من يشبهن بعض
أدرك أنيس أن الرئيس السادات لم يهتم بالموضوع فشعر ببعض الحرج لكن الرئيس كسر الموقف ببراعة وسأله أن يصدقه الرأى عن توقعاته عما يمكن تحقيقه أثناء الزيارة!؟
فأجاب أنيس منصور صديق الرئيس السادات الشخصى ومدون أسراره دون
٣٨- أدنى تفكير
- السلام يا ريس .. ستحقق السلام والتاريخ
ابتهج الرئيس السادات ثم استأذن أنيس من تلقاء نفسه لعلمه أن الرئيس يذاكر الخطاب الذى ألقاه للعالم من على منبر الكنيست فى تمام الساعة الرابعة عصر الأحد الموافق 20 نوفمبر 1977
داخل مصعد فندق الملك داود بطريق هبوطه إلى اللوبى
٣٩-ربط أنيس منصور بين الأحداث وتذكر فجأة الموقف المحرج مع صديقه الشاعر السورى نزار قبانى وفهم بخبرته أن الأمر جد جلل فقرر بحسه الخاص اختيار السلامة وتجنب تلك السيدة مهما كانت قصتها
عاد اللواء فوزى عبدالحافظ من وزارة الخارجية الإسرائيلية بعدما تأكد من سلامة جميع الترتيبات استعدادا
٤٠- لزيارة الرئيس السادات للكنيست ودعا تامار التى انتظرته طويلا على مائدة الغذاء وفى الأثناء طلبت منحها مقابلة صحفية مع الرئيس السادات ولو لدقائق
فأخبرها عبدالحافظ أنها مرحب بها لكن جدول المواعيد لا يسمح وأنه لا يريد منحها وعدا لا يمكنه تحقيقه وأنه سيحاول بشرط أن تبقى بالقرب من
٤١-الفندق ربما يسمح الوقت بالمساء عقب الخطاب وأكد لها أنه سيستقبلها فى القاهرة إذا لم يتمكن من مساعدتها لضيق الوقت
هلل العالم للسلام وفى صباح الإثنين الموافق 21 نوفمبر 1977 أخبر اللواء فوزى عبدالحافظ الرئيس السادات أن طائرة الرئاسة المصرية ستقلع للقاهرة فى الرابعة عصرا ثم أحاطه
٤٢- بتفاصيل كل ما حدث بينه وبين تامار
وجد الرئيس السادات سكرتيره كاتم أسراره مهموما فسأل عبدالحافظ مباشرة عن السبب؟
فأفصح اللواء فوزى عبدالحافظ عما جاش فى مكنون نفسه وأكد للرئيس السادات أنه يجد مشكلة شخصية فى التعامل مع ضابطة العمليات الإسرائيلية لأنه ضمن أشخاص معدودين على أصابع
٤٣- اليد الواحدة يعرفون حقيقتها
الى اللقاء في الحلقة الاخيرة وفيها سنعرف أن سحرة اليهود صلوا صلاة الكمبالا من اجل الخلاص من السادات باعتراف تامار وزيارتها لمصر
شكرا متابعيني 🌹🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...