تتميز الحرب من الجيل الخامس بأنها “حرب هجينة”
– ماهي الحرب الهجينة؟
في ورقة بحثية لمركز دراسة التهديدات المستقبلية التابع لقوات المارينز الأميركية تحت عنوان تعريف الحرب الهجينة تم تعريفها كالتالي “الحرب الهجينة تدمج مجموعة من أنماط القتال المختلفة بما في ذلك القدرات التقليدية
– ماهي الحرب الهجينة؟
في ورقة بحثية لمركز دراسة التهديدات المستقبلية التابع لقوات المارينز الأميركية تحت عنوان تعريف الحرب الهجينة تم تعريفها كالتالي “الحرب الهجينة تدمج مجموعة من أنماط القتال المختلفة بما في ذلك القدرات التقليدية
التكتيكات والتشكيلات غير المنظمة والأعمال الإرهابية ويستفيد العدو,المقاومة,من كل أشكال القتال أي انها باختصار نموذج عصري لحرب العصابات تعتمد المواجهات على كيانات صغيرة تم تدريبها كل في حدود اهدافه ويستخدم فيها من تم تجنيدهم لتكنولوجيا متقدمة وسبل حديثة لحشد الدعم المعنوي والشعبي
ويُقصد بالتكنولوجيا المتقدمة الأسلحة المتطورة والتي استخدمت ضمن تكتيكات حرب العصابات مثل الصواريخ المضادة للدروع والطائرات والعمليات الانتحارية ونصب الكمائن والأعمال الإرهابية كمهاجمة مدنيين أو هجمات انتحارية والتصرف الإجرامي في مجال أرض المعركة من أجل تحقق الأهداف ولاستنزاف
وإرهاق الخصوم لإرغامهم علي الانسحاب ويشمل ذلك تدريب تلك الكيانات العصابية على فنون القتال وحرب الشوارع واستخدام تكتيكات مثل الطعن والحرق والسيارات المفخخة والتزييف الاعلامي وكيفية استخدام المخدرات واستخدام السموم والمواد المؤثرة ع الطبيعة البشرية
ففارق اساسي عن حروب الجيل الرابع
ففارق اساسي عن حروب الجيل الرابع
انها تلغي الحدود تماما وتستهدف مؤسسات البلد وتنهي التعامل مع الجيش ككتلة محاربة ولكن تشكيلات متعددة عصابية مختلفة المناهج أي الاعتماد على قوة الكيانات الأصغر وبانفجار ديناميكي للثورة التقنية واشراك حرب شبكات المعلومات كلاعب اساسي واستخدامها بمثابة ميدان لتجنيد المتطوعين
ميزة أخرى في حروب الجيل الخامس على الرابع هو استخدام التحالفات اي تطويع الحلفاء من الدول التي تشترك في مصالح او التي لديها القليل من القواسم المشتركة وراء عدو مشترك حيث يتم صناعة“العدو السوبر”مثل الارهاب الاسلامي على سبيل المثال وبناء وشيطنة العدو حتى تستطيع اختراق دول
تخطط للاستيلاء عليها ولعل افضل مثال على ذلك صناعة داعش وجماعة الاخوان المسلمين واللعب بـ“العدو الدمية”وتمويله وتسليحه وتدريبه والعمل باسمه في احيان كثيرة حتى تجد مبررات لتحقيق اطماع كبرى والعمل ايضا على تخليق عداء متصاعد داخل القوى الغربية وبخاصة ذلك العداء القائم على أساس الدين
أو العرق ولهذا فبالطبع هناك حاجة إلى عدو داخلي ودوام التهديد وصيانة الخوف
يضاف الى ذلك الـ propagandize او البروباجندا الممنهجة باستخدام كل الوسائل الحديثة للحروب الاعلامية مما يؤدي إلى المزيد والمزيد من الارتباك وفقد ثقة الافراد في قواتها النخبة وسيل المواد الدعائية التي تشجع
يضاف الى ذلك الـ propagandize او البروباجندا الممنهجة باستخدام كل الوسائل الحديثة للحروب الاعلامية مما يؤدي إلى المزيد والمزيد من الارتباك وفقد ثقة الافراد في قواتها النخبة وسيل المواد الدعائية التي تشجع
على الشك في القادة وفقد الأمن على جميع المستويات ويزال معها أي معنى لنتائج معركة ضارية على أرض المعركة ويستبدل بنتائج قررت في وسائل الإعلام
كما ان المعدات العسكرية والتكنولوجيا الفائقة مكلفة ولم تعد مطلوبة .. ولذلك تستبدل ليس فقط بالتكنولوجيا المنخفضة التقليدية كما نرى في 4GW ..
كما ان المعدات العسكرية والتكنولوجيا الفائقة مكلفة ولم تعد مطلوبة .. ولذلك تستبدل ليس فقط بالتكنولوجيا المنخفضة التقليدية كما نرى في 4GW ..
لكن أيضا يتم الاستخدام المبتكر والديناميكي من التكنولوجيا المتاحة للجميع واختيار ساحات المعارك الملائمة لضرب الاهداف والجيوش من قبل المدربين تدريبا جيدا والاستغلال الأمثل للفضاء الإلكتروني واستهداف مشاريع البنية التحتية أو النظم المصرفية والأهم إشراك هجمات تبدو بصورة عامة عفوية
وعشوائية تقيد ضد مجهول يشمل ذلك حوادث مختلفة بكافة انواعها سواء حوادث السيارات او الحرائق او استهداف مؤسسات بعينها وكل ما يسبب الارتباك وغرس الخوف وتعميم الإرهاب وبث الرعب فمن اهم اهداف 5GW خلق دوامة من العنف وهو مجانا للجميع وحتى استغلال الإحباط وعدم وضع اي خطط متماسكة للمستقبل
إن هذه الجماعات الارهابية والتشكيلات العصابية والقوي غير النظامية تستخدم جميع البني المتاحة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وعسكرياً في مواجهة القوات النظامية والدولة من الأساس والتزايد في تشكيلات المجموعات وإيجادها وعمل خلايا نائمة وخلايا عابرة للقوميات والحدود
هي من الملامح الرئيسية لـ 5GW وهي تساير تطور المجتمع في كل شيء مما يزيد من صعوبة وخطورة التعامل معها
المؤشرات الحالية تشير إلي ظهور أفراد أو جماعات صغيرة تم تزويدها بقوة فائقة وهذه الجماعات يربطها مصالح وتوجيهات خارجية معينة وليس الوطن ومن خلال تدريبهم وتوظيفهم للتقنية
المؤشرات الحالية تشير إلي ظهور أفراد أو جماعات صغيرة تم تزويدها بقوة فائقة وهذه الجماعات يربطها مصالح وتوجيهات خارجية معينة وليس الوطن ومن خلال تدريبهم وتوظيفهم للتقنية
يستطيعون توليد قوة مدمرة عادة ما تستهدف أمن وموارد الدول القومية وكمثال على خطورة نوعية هذه الحرب لنا ان نلاحظ على سبيل المثال استخدام الجماعات الارهابية في سيناء انواع متطورة من الصواريخ الامريكية كـ Hell fire و L-170 والتي يتم توجيهها بالليزر وايضا نوعية السلاح المتطور
لدى فرق الموت في سوريا كما ان مصر كانت تخسر في خضم ازمتها ما يزيد عن الـ300مليون دولار يوميا حسب الخبراء غير حجم خسائر في الأرواح واصابات في كل من المواطنين وافراد الأمن علاوة على تعرض مؤسسات كثيرة للهجوم والعنف وتراجع بعض المؤشرات الهامة للدولة مثل تصنيف السندات الحكومية المصرية
مما يعني الانتقال بالبلاد إلى سبعة درجات دون درجة الاستثمار والتعرض لمخاطر ائتمانية عالية جدًا ناهينا عن كم مهول من الحوادث الممنهجة ويظهر جليا عمليات الغاء الحدود في نقل السلاح عبر الحدود الليبية والحدود الشرقية والجنوبية لمصر كما يحدث في سوريا واليمن والسودان
–التوصيات
بات من المهم لدول الشرق الأوسط أن تعتمد عقيدة الحرب المركبة ضمن سياساتها الدفاعية من أجل تعزيز قدراتها علي مواجهة أي هجوم أو محاولة غزو من قِبل دولة كبري لأراضيها والعمل الجاد على استغلال مواردها البشرية والطبيعية والاقتصادية كافة للدفاع عن نفسها
بات من المهم لدول الشرق الأوسط أن تعتمد عقيدة الحرب المركبة ضمن سياساتها الدفاعية من أجل تعزيز قدراتها علي مواجهة أي هجوم أو محاولة غزو من قِبل دولة كبري لأراضيها والعمل الجاد على استغلال مواردها البشرية والطبيعية والاقتصادية كافة للدفاع عن نفسها
والسعي لتفعيل حروب اعلامية استباقية كما حدث مؤخرا في عرض ملف حقوق الانسان والحرص على روح المواطنة والانتماء بشتى الطرق وبتوعية المواطنين للمخاطر الحالية
جاري تحميل الاقتراحات...