أ.عمير 🎖
أ.عمير 🎖

@200td

13 تغريدة 12 قراءة Feb 21, 2021
ثريد :
أشهر قصة في تاريخ الطب , قصّة علاج الثالدومايد و ولادة جيل بلا أطراف .. راح أسردها لكم تحت التغريدة⛔️
(اذا مشغول فضله وارجعلها بعدين)
#تحبينه_روحي_تزوجيه
قبل ابد حسابي متخصص بالثريدات اليومية تحصله بالمفضله بشكل مرتب
في عام 1956 صنعت شركة الأدوية الألمانية Grunnenthal دواء ثاليدومايد كأفضل دواء يسكن ويهدئ الألم دون أي أعراض جانبية "بزعم الشركة"
و عُرف الدواء بتخفيف أعراض الغثيان للحوامل.
طُرح الدواء في السوق الألماني و إزداد الطلب عليه حتى في السوق الأوروبي وفي معظم دول العالم, إلا "أمريكا" رفضت استيراد الدواء. أصبح هذا الدواء بمثابة بندول ذلك العصر، يصرف بشكل اعتيادي ومصنف أنه من الأدوية الآمنة التي تباع فوق الطاولة ودون الحاجة لوصفة طبية
الصدمة كانت عند ولادة أول ضحية, وِلدت طفلة بلا أذاني
و كانت طفلة لأحد الموظفين في الشركة المُصنعة ! ,
و لاحظ الأطباء ظاهرة تشوه غريبة للمواليد، حيث يولدون بدون أطراف، بعضهم بدون أيادٍ وبعضهم بدون أرجل وبعضهم بدون آذان، وسميت تلك الحالات بأعراض (الفقمة) لقصر أطرافهم أو انعدامها
في عام 1961 كتب الطبيب وليام مقالة نشرت في مجلة علمية أشار فيها بالأرقام الإحصائية إلى أن دواء ثاليدومايد قد يكون السبب في إحداث تأثير على أجنة الأمهات، لكنها لم تصل للرأي العام، بدأ العلماء والأطباء بعد تلك المقالة، بمراقبة حالات التشوه، و أقتنعوا بصدق نتائج بحث وليام
في المقابل نُشرت مقالة تشير إلى أن الدواء آمن تماماً للحوامل في الشهور الأخيرة من الحمل بأسم دكتور نيلسون
لكن الحقائق تقول إلى أن الشركة المصنعة قامت بالإتفاق مع الدكتور نيلسون لنشر هاذي المقالة
بعد 6 شهور من كتابة وليام لمقالته العلمية حصرت حالات الإصابات بتشوهات ثاليدومايد بعدد زاد عن 8 آلاف حالة، معظمها في أوروبا، ومن حينها أصدرت منظمة الصحة العالمية في عام 1962 حظراً على تداول هذا الدواء وتحريمه بشكل مطلق
في الجانب الآخر من العالم الغربي، حُصنت الولايات المتحدة من الإصابة بمرض ثاليدومايد، بسبب قرار حكيم اتخذته وزيرة الصحة الأمريكية الدكتورة كلسي (F. Kelsey)
وكان سبب منعها استيراد الدواء هو أمر يخص عدم اكتفاء التقارير الدوائية المرفقة عن ثاليدوميد في تأثيره على الأجنة.
رغم أن الشركة المصنعة أكدت بشكل خاطئ سلامة الدواء للأجنة, تعرضّت الدكتورة كالسي للتهديد من قِبل الشركة و الإشاعات المغلوطة عليها, إلا أنها كانت متمسكة برأيها و صلبة في موقفها.
و مُنحت الدكتورة كالسي وِسام شرف عام 1962
المُضحك أن الشركة المُصنعة التزمت الصمت أو أستمرت بالإنكار طَوال هذه السنين , و ظهرت عام 2012 لتعتذر عمّا حصل.
لكن واخيرا في 2013/11/21
صدر حكم قضائي
ضحايا دواء الـ: ثَّالِيدُومَايْدْ في أستراليا ونيوزيلندة يحصلون على تعويضات بـ: 81 مليون دولار
وفي الختام دعمك بـ الرتويت والايك يحفزنا الى تقديم الأفضل وشكرََا على حسن الأنصات❤️

جاري تحميل الاقتراحات...