نظرتُ لخاطري فكتبت خواطري فأكثر مابدأته منها لم ينتهي وما أنهيته منها لم يتكمل، لمتُ يدايا لما لم تعبر؟! شكت لي عقلي قليلٌ ما لها يملي، سألت عقلي ما أبخل عطائك، كيف!؟ لما هذا التردي!؟
قال عقلي وهل بغير اليد تغنى شاعراً؟! الم يقل الفرزدق
كِلتا يَدَيهِ غِياثٌ عَمَّ نَفعُهُما
يُستَوكَفانِ وَلا يَعروهُما عَدَمُ
استطرد عقلي مدافعاً عن يدي قائلاً اصور الصورة بألوانٍ واحساسٍ بمشاعر لاتستذكرها ولاتستحضرها اركبها اهندسها كل هذا ليمينك ارسله بدمك
كِلتا يَدَيهِ غِياثٌ عَمَّ نَفعُهُما
يُستَوكَفانِ وَلا يَعروهُما عَدَمُ
استطرد عقلي مدافعاً عن يدي قائلاً اصور الصورة بألوانٍ واحساسٍ بمشاعر لاتستذكرها ولاتستحضرها اركبها اهندسها كل هذا ليمينك ارسله بدمك
بلحمك بشحمك بعظمك بعروقك بروحك؛ هذا حبري. فما حبر يداك لتفعل ما افعل وترسم ما ارسم؟!
صمتُ وأنا أنظر للحبر والورق، صمتُ وأنا أنظر للحروف المبعثره وكأن يوم بعثها قد حان، صمتُ وعيوني ليدي تنظر، أخذتُ ماكتبت ووعدها بأن امدها بدمعي بدمي حبراً لتكتب فيه مابقي من عمري
صمتُ وأنا أنظر للحبر والورق، صمتُ وأنا أنظر للحروف المبعثره وكأن يوم بعثها قد حان، صمتُ وعيوني ليدي تنظر، أخذتُ ماكتبت ووعدها بأن امدها بدمعي بدمي حبراً لتكتب فيه مابقي من عمري
جاري تحميل الاقتراحات...