1⃣ في النظام السعودي تُعد جريمة استغلال النفوذ أحد أهم الجرائم التي تمثل عدواناً على الوظيفة العامة، وقد نص نظام مكافحة الرشوة السعودي الصادر بالمرسوم الملكي رقم 36/م بتاريخ 29-12-1412هـ في مادته الخامسة على أن: «كل موظف عام طلب لنفسه أو لغيره أو قَبِل أو أخذ وعداً أو عطية ...
2⃣ لاستعمال نفوذ حقيقي أو مزعوم للحصول أو لمحاولة الحصول من أية سلطة عامة على عمل أو أمر أو قرار أو التزام أو ترخيص أو اتفاق أو توريد أو على وظيفة أو خدمة أو مزية من أي نوع يُعد مرتشياً ويُعاقب بالعقوبة المنصوص عليها في هذا النظام».
3⃣ 1- أن هذه الجريمة تقع من موظف عام ومن في حكمه طبقاً للمادة الثامنة من النظام وتفترق عن جريمة الرشوة في أنها اتجار بالنفوذ من موظف بينما تصب الرشوة على الاتجار بأعمال الوظيفة أو استغلال الوظيفة لأنها جريمة وظيفية فقط.
4⃣ 2- أن هذه الجريمة تتم لدى سلطة عامة سواءً كانت سلطة مركزية أو لدى وحداتها في الأقاليم، وكذلك الأشخاص المعنوية والمؤسسات الخاضعة لها سواءً كانت إدارية أو ثقافية أو اقتصادية أو غيرها، فلا تقع هذه الجريمة إذا كان النفوذ لدى جهة أخرى غير السلطات العامة.
5⃣ 3- أن هذه الجريمة تفترض وجود ثلاثة أشخاص، صاحب نفوذ، وصاحب حاجة، وصاحب وظيفة، فيسعى صاحب النفوذ مقابل عطية أو وعد بها لدى صاحب الوظيفة لقضاء مصلحة صاحب الحاجة. أما الرشوة فتفترض شخصين فقط صاحب حاجة وصاحب وظيفة، وهذه من أهم الفروقات بين جريمتي الرشوة واستغلال النفوذ.
6⃣ ونتيجةً لهذا فإن جريمة استغلال النفوذ تتكون من صاحب نفوذ حقيقي أو مزعوم من الموظفين العموميين أو من هو في حكمهم، طلب لنفسه أو لغيره أو قَبل أو أخذ وعداً أو عطية كمقابل لاستعمال نفوذه الحقيقي أو المزعوم لدى سلطة عامة للحصول على مزية ما، مع وجود القصد الجنائي.
في النهاية لا زالت هناك بعض الجرائم التي تمارس باستغلال النفوذ في نعطيل قضايا أو غيرها ولكن #هيئة_الرقابة_ومكافحة_الفساد بالمرصاد لتطهير الوطن من الفاسدين شكراََ @nazaha_gov_sa
جاري تحميل الاقتراحات...