التفاعل مع القرآن، لا يقتصر حتما على تحريك غدد الدمع الذي نتخيله المظهر الأهم لخشوع القلب، التفاعل مع القرآن الذي أنزل أصلا لقوم يعقلون، يجب أن يؤثر في العقل وفي الفكر، وفي منهج التفكير، وفي طريقة التعامل مع مفردات الحياة اليومية ومجرداتها..
سواء كانت الآيات مزلزلة كإعصارٍ عاتٍ،أو هادئة كترنيمة طيور مهاجرة، فإنها تتجه باستمرار نحو جهة واحدة التفكر في الأسباب، والقصص القرآنية ليست مجرد حكايات ما قبل النوم التي تُروى للأطفال، بل هي أمثلة مُوقظة محرضة على التفكير والتساؤل والإستنتاج..
الكلمة الأولى كانت (اِقرأ) في العمق جدًا مثل حقنة في العضلة للعقل الإنساني ، للوعي الإنساني ، بل للنوع الإنساني كله ليتفكر ويتعقل ويتدبر.
جاري تحميل الاقتراحات...