فالمختص فيه يعالج تمدد شرايين الصدر والبطن والحوض والرقبة وغيرها قبل أن تنفجر فتقضي على صاحبها، ويعالج تضيقات شرايين العنق قبل أن تتسبب للمريض بالشلل عافانا الله وإياكم منه، كما يتدخل بتوفيق من الله لعلاج انسداد شرايين الأطراف السفلية قبل حصول الغرغرينا وهكذا فينقذ وظائف وحيوات
فجراح الأوعية كل يوم في هو واد أو قل في ناحية من أنحاء الجسم الانساني لرأب وعاء نازف أو فتح آخر مغلق أو توسيع شريان ضاق قطره فضيق على المريض حياته، يستخدم الإبرة والخيط حينا والقسطرة أحيانا، يداوي بالترياق فإن عجزت حيلته لجأ الى آخر الجراحة...البتر... لانقاذ العليل من الموت،
جراح الأوعية أكثر الجراحين والاطباء عيشًا على الأمل، يواجه الاحباطات برباطة جأش ... مردداً قول الشاعر "... ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل".
كان الله في عون مرضى الأوعية الدموية وسخر لهم عباده الصالحين من المتخصصين في علاجهم بكافة الوسائل والتقنيات الحديثه والتقليدية.الخ كلمتي🇸🇦💚
كان الله في عون مرضى الأوعية الدموية وسخر لهم عباده الصالحين من المتخصصين في علاجهم بكافة الوسائل والتقنيات الحديثه والتقليدية.الخ كلمتي🇸🇦💚
جاري تحميل الاقتراحات...